٢٦٢ -يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ.
٢٦٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يقولُ: الدِّيةُ للعاقِلَةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا، حتى أخبَرَه الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إليه أنْ يُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَتِه، فرَجَعَ إليه عُمَرُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات إلا أن في سماع سعيد بن المسيب من عمر خلافًا، وله شاهد يتقوى به
الصفحة أو الرقم : 1/ 293|التخريج :أخرجه أبو داود (2927)، والترمذي (1415)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6364)، وابن ماجه (2642)، وأحمد (15746) باختلاف يسير، والبيهقي (16930) واللفظ له
٢٦٤ -أنَّ عُمَرَ جَعَلَ في الإبهامِ خمسَ عَشْرَةَ، وفي السَّبَّابةِ عشْرًا، وفي الوُسْطى عشْرًا، وفي البِنصَرِ تِسعًا، وفي الخِنصَرِ سِتًّا؛ حتى وجَدْنا كتابًا عندَ آلِ حزمٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأصابِعَ كُلَّها سَواءٌ، فأَخَذَ به.
غريب المفردات :
السَّبَّابةِ:
سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٢٦٧ -قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ في هذا المسجِدِ؛ مسجِدِ الكوفةِ، يَبدَأُ باليَمينِ قبلَ أنْ يُحدِّثَنا، فقالَ: واللهِ ما منكم من إنسانٍ إلَّا أنَّ ربَّه سيَخْلو به يومَ القيامةِ كما يَخْلو أحَدُكم بالقَمَرِ ليلةَ البدْرِ، قال: فيقولُ: ما غرَّك بي يا ابْنَ آدَمَ -ثلاثَ مراتٍ-؟ ماذا أجبتَ المُرسَلين -ثلاثًا-؟ كيف عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟
٢٧١ -عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هلاكُ أُمَّتي في الكِتابِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما الكِتابُ؟ قال: يتعلَّمون القُرآنَ فيتأوَّلونَه على غيرِ ما أنزَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٢٧٢ -مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسِيَ.
غريب المفردات :
بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه:
أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
السميع:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
الصفحة أو الرقم : 7/ 205|التخريج :أخرجه أبو داود (5088) واللفظ له، والترمذي (3388)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10178)، وابن ماجه (3869)، وأحمد (474)
الصفحة أو الرقم : 1/ 442|التخريج :أخرجه الترمذي (3570)، والحاكم (1190)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (673) من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما مطولاً
٢٧٧ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ....
خلاصة حكم المحدث : في إسناده شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وبعضهم يحسن حديثه.
٢٧٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له].