٤٢١ -عن ابنِ عباسٍ أن الشَّجَرةَ المَلْعونةَ في القُرآنِ بنو أُمَيَّةَ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أُمَيَّةَ يَتَداولون مِنبَرَه، فقَصَّ رُؤْياه على أبي بَكرٍ وعُمَرَ سِرًّا، فتسمَّعُهم الحُكمَ، فأفشى سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَفاهُ؛ لأجلِ ذلك.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٣٢ نتيجة
٤٢٢ -[عن ابن عباس] الرُّكنُ -يعني الحَجَرَ- يمينُ اللهِ في الأرضِ يصافِحُ بها خلْقَه مُصافحةَ الرَّجُلِ أخاه...
٤٢٣ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
٤٢٤ -ما كلَّمتُ في الإسلامِ أحدًا إلَّا أبَى عليَّ، وراجَعَني الكلامَ، إلَّا ابنَ أبي قُحافةَ؛ فإنِّي لم أُكلِّمْه في شَيءٍ إلَّا قَبِلَه، واستقامَ عليه.
٤٢٥ -مَن قال في القُرآنِ بغيرِ عِلمٍ ، فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه من النارِ، وفي روايةٍ: مَن قال في القُرآنِ برأْيِه فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه من النارِ.
- مَن قال في القُرآنِ بغيرِ عِلمٍ:
- بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعي
- برأْيِه:
- أي: من تلقاء نفسه من غير تتبع، وقيل: بعقله المجرد
٤٢٦ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
٤٢٧ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
٤٢٨ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
٤٢٩ -[حديثُ أطفالِ المُشرِكينَ خَدَمُ أهلِ الجَنَّةِ].
٤٣٠ -لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
٤٣١ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
٤٣٢ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
