الصفحة أو الرقم : 1/ 184|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/101)، والخطيب في ((الموضح)) (2/393) مطولاً باختلاف يسير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
١٦٥ -عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ.
١٦٦ -يدُ اللهِ على الجَماعةِ ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ.
غريب المفردات :
يدُ اللهِ على الجَماعةِ:
اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] سليمان بن سفيان المدني وهو ضعيف
١٧١ -أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ.
غريب المفردات :
قد أحدَثَ:
أي: اخترع بدعة واعتقد بها
خسفٌ:
خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أبو صخر حميد بن زياد -وهو وإن كان من رجال مسلم- مختلف فيه
١٧٦ -اللهمَّ أنتَ ربِّي، وأنا عبدُك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صَدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي وغَمِّي.
١٧٧ -ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه، فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه، فهو عافِيَةٌ، فاقبَلوا من اللهِ العافِيَةَ؛ فإنَّ اللهَ لم يكن نسيًّا ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
١٧٨ -اللهمَّ إنِّي أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثَرتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك.
١٧٩ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ، أشيءٌ قد فُرِغَ منه، أو شيءٌ يُستأنَفُ؟ قال: بل شَيءٌ قد فُرِغَ منه، قال: ففيم العَمَل؟ قال: كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
الصفحة أو الرقم : 6/ 252|التخريج :أخرجه البخاري معلقاً مختصراً قبل حديث (7551)، وأخرجه موصولاً البزار (7760) واللفظ له. وأخرجه من طريق آخر الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4878)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/109) بنحوه
١٨٠ -إنَّ هذه الأخلاقَ من اللهِ، فمَن أرادَ اللهُ به خيرًا مَنَحَه خُلُقًا حَسَنًا، ومَن أرادَ اللهُ به سُوءًا مَنَحَه خُلُقًا سَيِّئًا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه مسلمة بن علي] قال أبو حاتم: لا يشتغل به، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.