١ -فضلُ الدَّارِ القريبةِ منَ المسجِدِ علَى الدَّارِ البعيدة الشَّاسعةِ كفضلِ الغازي علَى القاعِدِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١١ نتيجة
٢ -إذا نامَ العبدُ وهوَ ساجدٌ باهَى اللهُ بهِ الملائكةَ، يقولُ : يا ملائكَتي انظروا إلى عبدي : جسدُهُ في طاعَتي وروحُه عندي
٣ -وأنَّ الفقراءَ يسبِقونَ الأغنياءَ إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا
٤ -احتُبِسَ عنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ في صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نتراءى قرنَ الشَّمسِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ. قالَ : كما أنتُمْ علَى مصافِّكم. ثمَّ أقبلَ إلَينا. فقالَ : إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استثقلت، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ. فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ. قالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري وتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ. قالَ : وما الكفَّاراتُ ؟ قُلتُ : نقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ علَى الكَريهاتِ. فقالَ : وما الدَّرجاتُ ؟ قلتُ : إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ سَلْ. قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحَمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسالك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبُني إلى حُبِّكَ. وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها حقٌّ فادرُسوها وتعلَّموها
- حتَّى كِدنا:
- أي: قاربنا
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري:
- الأنامل صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالحديث الصحيح، فنثبت ذلك على ما يليق به سبحانه
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فادرُسوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
٥ -مَن تَوضَّأ فأسبغَ الوضوءَ غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
٦ -إنَّ أشدَّ ما تجدونَ منَ البردِ من زمهريرِ جَهَنَّمَ
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْ حبَّكَ أحبَّ الأشياءِ إليَّ وخشْيتَكَ أخْوفَ الأشياءِ عندي واقطعْ عنَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوقِ إلى لقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعْينَ أهلِ الدُّنْيا مِن دنْياهُم فأقرِر عَيني مِن عبادتِكَ
٨ -رُبَّ أشَعَثَ أغبرَ ذي طِمرَينَ مدفوعٍ بالأبوابِ لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
- لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ:
- لو حلف يميناً طمعاً في كرم الله تعالى
٩ -إنَّ اللَّهَ إذاَ أنعمَ علَى عبدٍ نعمةً أحبَ أن يرى أثرَ نعمتِهِ علَى عبدِهِ
- أثرَ نعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
١٠ -بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ
١١ -اللَّهمَّ أحيِني مِسكينًا وأمِتني مِسكينًا واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ
- أحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
