١ -أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي تنزفُ الدمَ فقال له أُبَيُّ بنُ كعبٍ عليها شمُّ الكافورِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أين لكَ هذا يا أبي ؟ فقال من قولِ امرئِ القيسِ ابنُ ماءِ السماءِ من عادةِ الكافورِ إمساكُ الدمِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ من الشِّعْرِ حكمةً
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٢٥ نتيجة
٢ -إن جبريلَ نزل على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعمامةِ صفراءَ فسأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال يا رسولَ اللهِ إنها علامةُ النصرِ
٣ -عَن ميسرةَ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى كُنتَ نبيًا ؟ فقالَ النَّاسُ مَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ كنتُ نبيًّا وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
٤ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكُ الكلماتِ التي تكلَّمَ بها مُوسى حينَ جاوزَ البحرَ ببني إسرائيلَ فقلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال قولُوا اللهمَّ لكَ الحمدُ وإليكَ المشتَكَى وأنتَ المستعانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ قال عبدُ اللهِ فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ منْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلمَ قال شقيقٌ فما تركتهنَّ منذَ سمعتهنَّ منْ عبد اللهِ قال الأعمشُ فما تركتهنَّ منذُ سمعتُ منْ شقيقٍ قال الأعمشُ فأَتَى آتٍ في منامِي فقالَ يا سليمانُ زدْ في هؤلاءِ الكلماتِ ونستعينُكَ على فسادٍ فينَا ونسألك صلاحَ أمرِنَا كلِّه
٦ -يَكونُ في آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ إخوانُ العلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ يَكونُ ذلِك ؟ قالَ ذلِك برغبةِ بعضِهم إلى بعضٍ ورَهبةِ بعضِهم من بعضٍ
٧ -تفرقَتْ أمةُ موسى على إِحدى وسبعينَ ملةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفرقَتْ أمةُ عيسى على ثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعينَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتَعْلُو أُمَّتِي على الفرقتينِ جميعًا بملةٍ اثنتينِ وسبعينَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قالوا منْ همْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ
٨ -افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وسَبْعونَ في النَّارِ، وافتَرَقَتِ النَّصارى على اثنتَيْنِ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فإِحْدى وسبعين في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لَتفتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وثنتين وسبعين في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الجَمَاعةُ.
٩ -إذا فعلَتْ أمتي خمسَ عشرةَ خصلةً حلَّ بها البلاءُ قيل وما هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال إذا كان المَغنمُ دولًا والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرَمًا وأطاعَ الرجلُ زوجتَه وعقَّ أمَّه وبرَّ صديقَه وجفا أباهُ وارتفعتِ الأصواتُ في المساجدِ وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه وشُرِبتِ الخمورُ ولُبِسَ الحريرُ واتُّخذتِ القِيانُ والمعازفُ ولَعن آخرُ هذِه الأمَّةِ أولَّها فليرتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ أو خسفًا أو مسخًا
- والأمانةُ مغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- أرذلُهم:
- الرذل والرذال والرذيل والأرذل: الدون الخسيس أو الرديء من كل شيء
- فليرتقِبوا:
- انتظر
١٠ -عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
- حفنةً:
- أي: ملء كف
- لم يرم:
- لم يبرح من مكانه
- تجفافًا:
- أي: درعا وجنة
١١ -عن عائشةَ أو عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يضحّي اشترَى كبشينِ عظيمينِ سمينينَ أقرنينِ أملحينِ موجوءين فذبحَ أحدهما عن أمّتهِ لمن شهد للهِ بالتوحيدِ وشهدَ لهُ بالبلاغِ وذبَحَ الآخرُ عن محمدٍ وآل محمدٍ صلى الله عليه وسلم
- أقرنينِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- أملحينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
١٢ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
- ناجاها:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
١٣ -إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
١٤ -لَرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامُها وقيامُها ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرةِ المؤمنين مُحتسبًا في شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا أراه قال أفضلُ من عبادةِ ألفِ سنةٍ صيامُها وقيامُها فإن ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم تُكتَبْ عليه سيئةٌ ألفُ سنةٍ وتكتبُ له الحسناتُ ويجرى عليه أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
١٥ -أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يصومُ أشهُرَ الحُرُمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شوَّالَ، فترَكَ أشهُرَ الحُرُمِ، ثمَّ لَم يزَلْ يصومُ شوَّالَ حتَّى مات.
١٦ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
١٧ -قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لرجلٍ كمْ في بيتِكَ منْ بركةٍ يعني شاةً
١٨ -من ترك الصلاةَ ثلاثةَ أيامٍ متعمدًا ثم قال أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أتاه النداءُ من قبل اللهِ تعالى كذبتَ
١٩ -عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ....
٢٠ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأغنياءَ أنْ يتخِذوا الضأنَ وأمر الفقراءَ أنْ يتخِذوا الدَّجاجَ
