٦١ -عن غنمةَ الجهنيِّ قال خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلَقيه رجلٌ منَ الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي إنه ليسوؤُني الذي أرى بوجهِكَ وعما هو ؟ قال فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوجهِ الرجلِ ساعةً ثم قال الجوعَ فخرَج الرجلُ يعدو أو شبيهًا بالعدْوِ حتى أتى بيتَه فالتَمَس عندَهم الطعامَ فلم يجِدْ شيئًا فخرَج إلى بني قريظةَ فآجَر نفسَه على كلِّ دلوٍ ينزِعُها بتمرةٍ حتى جمَع حفنةً أو كفًّا مِن تمرٍ ثم رجَع بالتمرِ حتى وجَد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ لم يرم فوضَعه بين يدَيه وقال كُلْ أي رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أين لكَ هذا التمرُ ؟ فأخبَره الخبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأظنُّكَ تحبُّ اللهَ ورسولَه قال أجَلْ والذي بعثَكَ بالحقِّ لأنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي وولدي وأهلي ومالي فقال أما لا فاصطبِرْ للفاقةِ وأعدَّ للبلاءِ تجفافًا فوالذي بعثني بالحقِّ لهما إلى مَن يحبُّني أسرعُ مِن هبوطِ الماءِ مِن رأسِ الجبلِ إلى أسفلِه
غريب المفردات :
حفنةً:
أي: ملء كف
لم يرم:
لم يبرح من مكانه
تجفافًا:
أي: درعا وجنة
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه مجاهيل
الراوي : غنمة الجهني والد إبراهيم|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/52|التخريج :أخرجه الطبراني (18/83 رقم 155) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5602)
٦٢ -أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْمالأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
غريب المفردات :
جوفِ الليلِ:
وسطه
في أفُقِ السماءِ:
أي: ناحيتها
وغارتِ النجومُ:
أي: غربت
في أفُقِ السماءِ:
أي: ناحيتها
غارَتِ النجومُ:
أي: غربت
الثُبورِ:
الهلاك
الحَبْل الشديد:
الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
سِلْما:
الصلح، والسلم: المسالم المصالح
لأوليائكَ:
أي: حزبك
خلاصة حكم المحدث : [فيه] نصر بن محمد قال فيه أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وهو ضعيف الحديث لا يصدق
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1142|التخريج :أخرجه تمام في ((الفوائد)) (1318)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/161)
٦٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًالأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
غريب المفردات :
تجيرُ بينَ البُحورِ:
أي: تفصل بينهما، وتمنع أحدها من الاختلاط
الثُّبورِ:
الهلاك
الحبلِ الشَّديدِ:
الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
سِلمًا:
الصلح، والسلم: المسالم المصالح
لأوليائكَ:
أي: حزبك
بَشَري:
أي: ظاهر الجسد
لبِسَ المَجدَ:
أي: ارتدى بالعظمة والكبرياء
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقيه عالم صدوق لكنه سيء الحفظ مضطرب الحديث ليس بحجة والحسن بن عمارة أشد ضعفا منه لاتهامه بالكذب بل قال أحمد في رواية أحاديثه موضوعة ويروى عن ابن المديني أنه قال كان يضع [وللحديث طريقين آخرين]
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1140|التخريج :أخرجه الترمذي (3419) باختلاف يسير، وأصله في البخاري (6316) ومسلم (763).
٦٩ -عن أنس رضي الله عنه قال ضَحّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بكبشينِ أقرنَينِ أمْلحينِ قرّبَ أحدهما فقال بسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عن محمد وأهل بيتهِ ثم قرّبَ الآخرَ فقال بسمِ اللهِ منكَ ولكَ هذا عن من وحّدَك من أمتي
غريب المفردات :
أقرنَينِ:
الأقرن الذي له قرنان معتدلان
أمْلحينِ:
الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحجاج ثقة لكنه موصوف بالتدليس وقد عنعنه وله طريق أخرى فيها ضعيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/807|التخريج :أخرجه أبو داود (2794)، والنسائي (4418)، وأحمد (13972) جميعهم باختلاف يسير.
٧٠ -عن عائشةَ أو عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يضحّي اشترَى كبشينِ عظيمينِ سمينينَ أقرنينِ أملحينِ موجوءين فذبحَ أحدهما عن أمّتهِ لمن شهد للهِ بالتوحيدِ وشهدَ لهُ بالبلاغِ وذبَحَ الآخرُ عن محمدٍ وآل محمدٍ صلى الله عليه وسلم
غريب المفردات :
أقرنينِ:
الأقرن الذي له قرنان معتدلان
أملحينِ:
الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
خلاصة حكم المحدث : [روي من طرق فيها اضطراب]
الراوي : عائشة أو أبو هريرة|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/798|التخريج :أخرجه ابن ماجة (3122)، وأحمد (25886)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (6224) باختلاف يسير.
٧١ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حماد بن عمرو النصيبي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/481|التخريج :أخرجه الشجري في ((ترتيب الأمالي)) (2668)، وأبو حفص بن شاهين كما قال السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (2/ 481) واللفظ لهما.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/967|التخريج :ذكره السيوطى في ((اللآلي المصنوعة)) (1/ 246)، وفي ((الحاوي)) (2/ 218) وقال: أورده السهيلي في ((الروض الأنف)) واللفظ له، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) (ص: 322) باختلاف يسير.
٧٤ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السخيُّ قريبٌ من اللهِ قريبٌ من الجنةِ قريبٌ من الناسِ بعيدٌ من النارِ والبخيلُ بعيدٌ من اللهِ بعيدٌ من الجنةِ بعيدٌ من الناسِ قريبٌ من النارِ ولَجاهلٌ سخيٌّ أحبُّ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ
خلاصة حكم المحدث : إسناده واهٍ
الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/590|التخريج :لم نقف عليه إلا عند السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (2/ 590).
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/77|التخريج :أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (179) واللفظ له، وأحمد (15281) في أثناء حديث طويل، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (11/ 228) مطولًا.
٧٧ -افتخرَ أهلُ الإبلِ والغنمِ عندَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفخرُ والخيلاءُ في أهلِ الإبلِ والسَّكينةُ والوقارُ في أهلِ الغنمِ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بُعِثَ موسى عليهِ السَّلامُ وهوَ يرعى غنمًا على أهلِهِ وبعثتُ أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجِيادٍ
خلاصة حكم المحدث : له شاهد صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/261|التخريج :أخرجه أحمد (11937)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (896)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2810)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/87).
٧٨ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
غريب المفردات :
ناجاها:
يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
خلاصة حكم المحدث : فيه ابن لهيعة وليس هو بانفراده بحجة
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/847|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (846) بلفظه، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (186) باختلاف يسير.
٧٩ -أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثَمانِ عَشْرةَ سنةً والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً وهم يُريدونَ الشَّامَ في تجارةٍ، حتَّى إذا نزَلَ منزِلًا فيه سِدرةٌ قعَدَ في ظِلِّها، ومضَى أبو بَكرٍ إلى بَحِيرَا يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَن هذا الرَّجلُ الَّذي في ظِلِّ السِّدرةِ؟ فقال محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلَبِ، فقال: هذا واللهِ نَبِيٌّ، ما استظَلَّ تحتَها بعد عيسى إلَّا محمَّدٌ، ووقَعَ في قلبِ أبي بَكرٍ، فلمَّا بُعِثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعَه.
٨٠ -أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأغنياءَ باتخاذِ الغنمِ وأمرَ الفقراء باتخاذِ الدجاجِ وقال عند اتخاذِ الأغنياءِ الدجاجَ يأذَنُ اللهُ بهلاكِ القرى
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن عروة الدمشقي اتهم بالكذب
الصفحة أو الرقم : 1/261|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2307)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (1421) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/208) باختلاف يسير