٨١ -إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٦١ نتيجة
٨٢ -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ضحّى رسولُ اللهِ بكبشينِ أملحينِ موجوءينِ فقرّبَ أحدهُما فقال بسمِ اللهِ اللهمّ هذا منْكَ ولكَ اللهم هذا عن محمدٍ وأهلِ بيتِهِ ثم قرّبَ الآخرَ ثم قال بسمِ اللهِ اللهم هذا منْكَ ولك اللهم هذا عن من وحّدَكَ من أمّتي
- أملحينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٨٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ بِشرٍ قال بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا إلى خيبرَ فعمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ ثم أرسَلها مِن وَرائِه وقال على كتِفِه اليُسرى
٨٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: أصاب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصاصةٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا عليه السَّلامُ، فخرَجَ يلتمِسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا؛ لِيُغِيثَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى بُستانًا لرجُلٍ مِن اليهودِ، فاسْتَقى له سبعةَ عشَرَ دلوًا، كلُّ دلوٍ بتمرةٍ، فخيَّرَه اليهوديُّ مِن تمْرِه سبعَ عشرةَ عجوةً، فجاء بها إلى نبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يلتمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٨٥ -عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.... قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ... وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
- الحنيفيةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
٨٦ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وقاعدًا
٨٧ -من كانت لَه سريرةٌ صالِحةٌ أو سيِّئةٌ أظهرَ اللَّهُ منها رداءً يُعرَفُ بِه
٨٨ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رضِي اللَّه عنهم لا يرَونَ شيئًا منَ الأعمالِ تركُه كفرٌ غيرَ الصَّلاةِ
٨٩ -من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ, وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ, وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٩٠ -أكرموا الخُبْزَ فإن اللهَ أكرمهُ فمنْ أكرمَ الخبزَ أكرمهُ اللهُ
٩١ -من تزين للنَّاسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك شانَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
٩٢ -من قادَ أعمى حتَّى يُبلِّغَه مَأمنَه غَفرَ اللَّهُ لَه أربعينَ كبيرةً
٩٣ -ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقتِه أو أخذ منه شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا حجيجُه يوم القيامةِ وأشار رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعِه إلى صدرِه ألا من قتل معاهدًا له ذمةُ اللهِ وذمةُ رسولِه حرم اللهُ عليه ريحَ الجنةِ وإن ريحَها لتوجدُ من مسيرةِ سبعين خريفًا
- فأنا حجيجُه:
- أي: غالب عليه بالحجة
٩٤ -لَرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامُها وقيامُها ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرةِ المؤمنين مُحتسبًا في شهرِ رمضانَ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا أراه قال أفضلُ من عبادةِ ألفِ سنةٍ صيامُها وقيامُها فإن ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم تُكتَبْ عليه سيئةٌ ألفُ سنةٍ وتكتبُ له الحسناتُ ويجرى عليه أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ
- الرِّباطِ:
- ملازمة ثغر العدو لمنعه
٩٥ -عنِ ابنِ عباسٍ كان أحَبُّ اللحمِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتفَ
٩٦ -أفضَلُ الغزاةِ في سبيلِ اللَّهِ خادِمُهم ثُمَّ الَّذي يأتيهم بالأخبارِ وأخصُّهُم منزِلةً عندَ اللَّهِ الصَّائمُ ومنِ استَقى لأصحابِه قِربةً في سبيلِ اللَّهِ سبقَهم إلى الجنَّةِ سبعينَ درجةً أو سبعينَ عامًا
٩٧ -حديث إحياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأبويهِ حتَّى آمنَّا بهِ [يعني حديث: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ سأَل رَبَّهُ أنْ يُحيِيَ أَبوَيهِ فأَحياهُما وآمَنا بِهِ]
٩٨ -أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يصومُ أشهُرَ الحُرُمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شوَّالَ، فترَكَ أشهُرَ الحُرُمِ، ثمَّ لَم يزَلْ يصومُ شوَّالَ حتَّى مات.
٩٩ -آلُ مُحمَّدٍ كلُّ تَقِيٍّ. [يعني حديث:سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تَقِيٍّ، وتلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].]
١٠٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما بطَّأَ بك ؟ قال مازلتُ بعدَك أُحاسَبُ وإنما ذلك كثرةُ مالي فقال هذه مئةُ راحلةٍ جاءتْني من مصرَ فهي صدقةٌ على أراملِ أهلِ المدينةِ
