١٢١ -عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جلَبْتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بَزًّا مِن هَجَرَ؛ فجاءنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساوَمَنا سراويلَ، فبِعْناهُ وعِندَه وزَّانٌ يَزِنُ بالوزنِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوزَّانِ: زِنْ وأَرْجِحْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٦١ نتيجة
١٢٢ -مَن رابَطَ يومًا في سبيلِ اللهِ، جعَلَ اللهُ بينَه وبينَ الناسِ سبْعَ خنادِقَ؛ كلُّ خندقٍ كسبْعِ سمواتٍ وسبعِ أرضينَ.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٢٣ -عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ.
١٢٤ -عن زيدٍ، قال: كنَّا نقرَأُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديَيْنِ - وفي لفظٍ: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهَبٍ وفضَّةٍ، وفي لفظٍ: أو في فضَّةٍ - لابتغى إليه آخَرَ، ولا يملَأُ بطنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تاب.
١٢٥ -عن سِباعِ بن زيدٍ أنَّهم وفَدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا له قصةَ خالدٍ فقالَ ذاكَ نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُهُ
١٢٦ -عن عمر رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ لَهُ الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ
١٢٧ -عن يحيى بنِ جَعدةَ قالَ دعا النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطِمةَ رضِي اللَّه عنها في مرضِه فسارَّها فقالَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَث نبيًا إلَّا وقد عُمِّرَ نصفَ عُمرِ الذي قبله وإنَ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذِه توفي لي عشرينَ
١٢٨ -عن الشِّفاءِ قالت كنتُ عندَ حفصةَ رضي اللَّهُ عنها فدخلَ عَلينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا تعلِّمينَها رُقيةَ النَّملَةِ كما علَّمتيها الكِتابةَ
- رُقيةَ النَّملَةِ:
- هي قروح تخرج من الجنب
١٢٩ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُكْسَرَ سِكَّةُ المسلمينَ الجائزةُ بينهم إلا من بأسٍ وأن يُكْسَرَ درهمها فيُجْعَلَ فضةً أو يُكْسَرَ الدينارُ فيُجعلَ ذهبًا
١٣٠ -خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ من أحسن وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَهن كان له علىّ عهدٌ أن يغفرَ له ومن لم يفعلْ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
١٣١ -أنَسٌ عن أمِّهِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليها وفي بيتِها قِربةٌ معلَّقةٌ قالت فشرِبَ منَ القِربةِ قائمًا قالَت فعمَدتُ إلى القِربةِ فقطعتُها
١٣٢ -عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال ضحّى رسولُ اللهِ بكبشينِ أقرنين أملَحَينِ أحدهما عنه وعن أهلِ بيتهِ والآخر عنهُ وعن من لمْ يُضَحّ من أمتهِ
- أقرنين:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
١٣٣ -عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه....
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
١٣٤ -عن أبي إسحاقَ قال دخلتِْ امرأتي على عائشةَ وأمّ ولدِ زيدِ بن أَرقمٍ فقالت لها أمّ ولدِ زيدٍ إني بعتُ من زيدٍ عبدا بثمانمئةٍ نسيئَةً واشتريتُ منهُ بستمئةٍ نقْدا فقالتْ عائشةُ رضي الله عنها أبلِغِي زيدا أن قد أبطلتَ جهادكَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوبَ بئسَ ما شَريتِ وبئْسَ ما اشتريتِ
١٣٥ -إنَّ أمَّتي أمَّةٌ مرحومةٌ جعلَ اللهُ تعالَى عذابَها بأيديها فإذا كان يومُ القيامةِ دفعَ اللهُ تعالَى إلى كلِّ رجلٍ من المسلمينَ رجلًا من أهلِ الأديانِ فكان فداءَهُ من النَّارِ
١٣٦ -أنَّها [ عائشةَ ] قالَتْ وقد بعَث إليها عبدُ الرحمنِ بمالٍ سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يحنو عليكُنَّ بعدي إلا الصابِرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ سَلسبيلَ الجنةِ
١٣٧ -عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم
١٣٨ -عن ابنِ عباسٍ قال كنا نعرِفُ انقضاءَ صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقولهِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ
- رَبِّ العِزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٣٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها
- الحجونَ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
١٤٠ -من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأكبرِ
