١ -«لا يُصَلِّي أحَدٌ عَن أحَدٍ، ولا يَصومُ أحَدٌ عَن أحَدٍ، ولَكِن يُطعِمُ عَنه مَكانَ كُلِّ يَومٍ مُدًّا مِن حِنطةٍ»
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩ نتيجة
٢ -«إنَّ إبراهيمَ خَليلُ اللهِ، ألَا وأنا حَبيبُ اللهِ ولا فَخرَ»
٣ -«هَل تَدرونَ كَم بَينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَينَهما مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خَمسُمِائةِ سَنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. [ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أوعالٍ، بَينَ رُكَبِهنَّ وأظلافِهنَّ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ]، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ، بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بَني آدَمَ شَيءٌ»
٤ -«أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ البُلْهُ».
٥ -الإسلامُ عَلانيةٌ، والإيمانُ في القَلبِ
٦ -أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، رأيتُ كأنَّ دلوًا دُلِّيَ مِن السَّماءِ، فجاءَ أبو بكرٍ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثمَّ جاء عمرُ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ حتَّى تَضلَّعَ ، ثمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعِراقَيْها فانتشَطَت منه، فانتضَحَ عليه مِنها شيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتَّى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتشَطَت:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُرِغَ مِن دَفنِ الميتِ وقَفَ عليه، فقال: (استَغفِروا لأخيكم، واسأَلوا له التَّثبيتَ؛ فإنَّه الآن يُسأَلُ).
٨ -كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعلِّمُك كَلماتٍ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفَعوك بشيءٍ لم ينفَعوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتمَعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ علَيك؛ رُفِعَت الأقلامُ، وجَفَّت الصُّحُفُ.
- احفَظِ اللهَ يحفَظْك:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
٩ -إذا صلَّيْتم على الميتِ، فأخْلِصوا له الدُّعاءَ.
١٠ -السَّابقُ بالخيراتِ يَدخُلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والمقتَصِدُ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ، والظَّالِمُ لِنَفسِه وأصحابُ الأعرافِ يَدخُلون الجنَّةَ بشَفاعةِ محمَّدٍ.
١١ -الإسلامُ عَلانيَةً، والإيمانُ في القَلبِ.
١٢ -(إنِّي أرَى ما لا ترَوْن، وأَسمَعُ ما لا تَسمَعون! إنَّ السَّماءَ أطَّتْ، وحُقَّ لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها موضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جَبهتَه ساجدًا للهِ...).
١٣ -(ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، فهو حَلالٌ، وما حرَّمَه فهو حرام، وما سكَتَ عنه فهو عفوٌ، فاقبَلوا مِن اللهِ عافِيَتَه؛ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنسى شيئًا)، ثمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
١٤ -(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا).
- البطَلةُ:
- هم السحرة
- غيَايَتانِ:
- الغياية: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها
- مِن طيرٍ صَوافَّ:
- جمع صافة أي: باسطات أجنحتها في الطيران
- الْهَواجِرِ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- الوَقارِ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
١٥ -لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم.
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
١٦ -في قولِه تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: 255]، أنَّه قال: الكُرسِيُّ مَوضِعُ القدَمَينِ ، والعرْشُ لا يَقْدُرُ قدْرَه إلَّا اللهُ تعالى.
- الكُرسِيُّ مَوضِعُ القدَمَينِ:
- الرجل والقدمان صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بصحيح السنة، فيجب الإيمان به حقيقة على ما يليق بعظمته سبحانه
١٧ -(مَن أعْطى للهِ، ومنَعَ له، وأحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأنكَحَ للهِ، فقد استكمَلَ إيمانَه).
١٨ -مَن حلَفَ على يمينٍ، فقال: إن شاءَ اللهُ فقد استَثْنى.
١٩ -عن ابنِ مسعودٍ قال: ليَأتِيَنَّ على جَهنَّمَ زَمانٌ ليس فيها أحدٌ.
