الصفحة أو الرقم : 368|التخريج :أخرجه أبو داود (4727) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1709)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (476) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما.
٢٣ -يَدْرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يُدْرَى ما صِيامٌ، ولا صَلاةٌ، ولا نُسُكٌ، ولا صدَقةٌ، ولَيُسْرَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبْقى في الأرضِ مِنه آيةٌ، وتَبْقى طوائفُ مِن النَّاسِ: الشَّيخُ الكبيرُ والعَجوزُ يَقولون: أدرَكْنا آباءَنا على هذه الكلمةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فنحنُ نَقولُها...
غريب المفردات :
يَدْرُسُ:
درس: إذا عفا وهلك
يَدرُسُ:
درس: إذا عفا وهلك
وَشْيُ:
الوشي: النقش
خلاصة حكم المحدث : [صحيح على شرط مسلم]
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 195|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4049)، والحاكم (8460)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1870)
٢٤ -أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
٢٥ -عن عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رجُلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، قال: (إن شِئتَ دَعوتُ، وإن شئتَ صبَرتَ، فهو خيرٌ لك). قال: فادْعُه، قال: فأمَرَه أن يتَوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويَدعُوَ بهذا الدُّعاءِ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك وأتوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توَجَّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لِتَقضِيَ لي، اللَّهمَّ فشَفِّعْه فيَّ)!
غريب المفردات :
ضريرَ البصَرِ:
الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
فيُحسِنَ:
بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
إنِّي توَجَّهتُ بك:
أي: استشفعت بك
خلاصة حكم المحدث : سند صحيح
الراوي : عثمان بن حنيف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه الترمذي (3578) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10495)، وابن ماجه (1385)، وأحمد (17241)
٣٠ -(إذا قُبِرَ الميتُ -أو الإنسانُ- أتاه ملَكانِ أسوَدانِ أزرَقانِ، يُقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ، وللآخَرِ: النَّكيرُ، فيَقولانِ له: ما كُنتَ تَقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فهو قائلٌ ما كان يَقولُ، فإنْ كان مؤمِنًا قال: هو عَبدُ اللهِ ورسولُه، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. فيَقولانِ له: إنْ كُنَّا لَنَعلَمُ أنَّك لتَقولُ ذلك. ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سَبْعون ذِراعًا في سَبْعين ذِراعًا، ويُنوَّرُ له فيه، فيُقالُ له: نَمْ، فيَنامُ كنَوْمِ العَروسِ الذي لا يُوقِظُه إلَّا أحَبُّ أهلِه إليه، حتَّى يبعَثَه اللهُ مِن مَضجَعِه ذلك. فإن كان مُنافقًا قال: لا أَدري، كنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَقولون شيئًا، فكنتُ أقولُه، فيَقولانِ له: إنْ كُنَّا لنَعلَمُ أنَّك تَقولُ ذلك. ثمَّ يُقالُ للأرضِ: الْتَئِمي عليه، فتَلتئِمُ عليه حتَّى تختَلِفَ أضلاعُه، فلا يَزالُ مُعذَّبًا حتَّى يبعَثَه اللهُ تَعالى مِن مَضجَعِه ذلك.
خلاصة حكم المحدث : قال الترمذي: حسن غريب، وهو كما قال، بل أعلى؛ فإن رجال إسناده على شرط مسلم
٣٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثلاثٌ مِن أصلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا نُكفِّرُه بذنبٍ، ولا نُخرِجُه مِن الإسلامِ بعَملٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بعثَني اللهُ إليه إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ أمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عدلُ عادلٍ، والإيمانُ بالأقدارِ).
خلاصة حكم المحدث : في إسناده يزيد بن أبي نشبة راويه عن أنس، وهو مجهول، وباقي رجاله ثقات
٣٩ -[يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألَا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على أعجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عرَبيٍّ، ولا أحمَرَ على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ إلَّا بالتَّقْوى...).
الصفحة أو الرقم : 510|التخريج :أخرجه أحمد (23489) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/100) مختصراً، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/226) واللفظ له من حديث أبي نضرة رضي الله عنه.