٤١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٧٣ نتيجة
٤٢ -إنَّ الشَّيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذِئْبِ الغنَمِ، يَأخُذُ الشَّارِدةَ القاصِيَةَ ؛ فإيَّاكُم والشِّعابَ، وعلَيكم بالجماعةِ، والعامَّةِ، والمسجِدِ.
- القاصِيَةَ:
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٤٣ -أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ (مِن شَرِّ ما خلَقَ وذرَأَ وبرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنْزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذرَأَ في الأرضِ، ومِن شرِّ ما يخرُجُ مِنها، ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ)!
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- ذرَأَ:
- الذرأ: خلق
- ذرَأَ:
- الذرأ: خلق
- طارقٍ:
- الطروق: المجيء بالليل من سفر على غفلة
٤٤ -إنَّه مَن أُعطِيَ حظَّه مِن الرِّفْقِ ، فقد أُعْطِيَ حظَّه مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسْنُ الخُلُقِ، وحُسْنُ الجِوارِ يُعمِّرانِ الدِّيارَ، ويَزِيدانِ في الأعمارِ.
- الرِّفْقِ:
- لين الجانب بالقول والفعل
٤٥ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه كما يُحِبُّ أن تُوتى عَزائِمُه).
٤٦ -يؤتَى بالموتِ كبشًا أغبَرَ، فيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشْرَئِبُّون ويَنظُرون، ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظُرون، ويرَون أنْ قد جاء الفرَجُ، فيُذبَحُ، ويُقالُ: خُلودٌ لا موتَ.
٤٧ -إنَّ في هاتَيْن الآيتَيْنِ اسْمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
٤٨ -أنَّها تُوضَعُ في الميزانِ.
٤٩ -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمْرةٌ.
- مَبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
٥٠ -إذا زَنَى الرَّجُلُ خرَج مِنه الإيمانُ، كان عليه كالظُّلَّةِ، فإذا انقلَعَ رجَعَ إليه الإيمانُ.
- فإذا انقلَعَ:
- أي: فرغ من فعله
٥١ -ما أصابَ أحدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حُزْنٌ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدلٌ فيَّ قَضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو استأثَرْتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي ، ونورَ صدري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي - إلَّا أذهَبَ اللهُ همَّه وحُزْنَه، وأبدَلَه مكانَه فرَحًا)! قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، ألَا نتعَلَّمُها؟ فقال: (بلى، ينبَغي لِمَن سَمِعَها أن يتَعلَّمَها).
- أو استأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٥٢ -وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موعِظةً بَليغةً، ذَرِفَتْ مِنها العُيونُ، ووَجِلَت مِنها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: (أوصِيكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسيَرى اخْتِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعدي، تَمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ.
- ذَرِفَتْ:
- أي: دمعت
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٥٣ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
٥٤ -(ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلَمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقى الألواحَ فانْكسَرَت).
٥٥ -{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} [البقرة: 255] قال: كُرْسِيُّه عِلمُه، وزاد في الثَّانيةِ: ألَا تَرى إلى قولِه: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة: 255].
٥٦ -إنَّ اللهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدَمَ علَيه السَّلامُ بنَعْمانَ- يَعْني: عرَفةَ- فأخرَجَ مِن صُلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرَأَها ، فنثَرَها بينَ يدَيْه، ثمَّ كلَّمَهم قِبَلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]. إلى قولِه: {الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173].
- مِن ظهرِ آدَمَ:
- أي: من ذريته
- ذرَأَها:
- الذرأ: خلق
٥٧ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُؤْتَى رُخَصُه كما يكرَهُ أن تُؤتى مَعصيتُه).
٥٨ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أهُو الَّذي يَزْني ويَشرَبُ الخَمْرَ ويَسرِقُ؟ قال: لا يا ابْنةَ الصِّدِّيقِ، ولكنَّه الرَّجلُ يَصومُ ويُصلِّي ويتَصدَّقُ، ويَخافُ أن لا يُقبَلَ منه.
٥٩ -يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي ؛ فلْيَظُنَّ بي ما شاء.
- أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
٦٠ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعاءِ).
