١٠١ -فتناوَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْعَ حصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِه حتَّى سَمِعْتُ لهنَّ حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ! ثمَّ وضَعَهنَّ فخرَسْنَ...
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٦ نتيجة
١٠٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (في التَّوراةِ مَكْتوبٌ: مَن أحَبَّ أن يُزادَ في عُمرِه، ويُزادَ في رزقِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه).
١٠٣ -أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ.
١٠٤ -لَيَأتينَّ على أمَّتي ما أتَى على بَني إسرائيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، حتَّى إنْ كان مِنهم مَن أتى أمَّه عَلانيةً كان في أُمَّتي مَن يَصنَعُ ذلك، وإنَّ بَني إسرائيلَ تَفرَّقوا على ثِنْتينِ وسَبعينَ مِلَّةً، وتفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعين مِلَّةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحدةً. قالوا: مَن هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
١٠٥ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه كما يُحِبُّ أن تُوتى عَزائِمُه).
١٠٦ -يؤتَى بالموتِ كبشًا أغبَرَ، فيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشْرَئِبُّون ويَنظُرون، ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظُرون، ويرَون أنْ قد جاء الفرَجُ، فيُذبَحُ، ويُقالُ: خُلودٌ لا موتَ.
١٠٧ -(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا).
- البطَلةُ:
- هم السحرة
- غيَايَتانِ:
- الغياية: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها
- مِن طيرٍ صَوافَّ:
- جمع صافة أي: باسطات أجنحتها في الطيران
- الْهَواجِرِ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- الوَقارِ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
١٠٨ -إنَّ في هاتَيْن الآيتَيْنِ اسْمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
١٠٩ -اليَهودُ مَغضوبٌ عليهم، والنَّصارى ضالُّون.
١١٠ -أنَّها تُوضَعُ في الميزانِ.
١١١ -أنَّهم يأتون آدَمَ، ثمَّ نوحًا، ثمَّ إبراهيمَ، ثمَّ موسى، ثمَّ عيسى، ثمَّ يأتون رسولَ اللهِ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَذهَبُ فيَسجُدُ تحتَ العَرْشِ في مَكانٍ يُقالُ له: الفَحْصُ، فيقولُ اللهُ: ما شأنُك؟ وهو أعلَمُ، «قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقولُ: يا ربِّ، وعَدْتَني الشَّفاعةَ؛ فشَفِّعْني في خَلقِك، فاقْضِ بينَهم، فيَقولُ سبحانَه وتعالى: شفَّعتُك، أنا آتيكُم فأَقْضي بينَهم، قال: فأَرجِعُ فأقِفُ مع النَّاسِ، ثمَّ ذكَرَ انْشِقاقَ السَّمواتِ، وتنَزُّلَ الملائكةِ في الغَمامِ، ثمَّ يَجيءُ الرَّبُّ سبحانه وتعالى لِفَصلِ القضاءِ، والكُروبيُّون والملائكةُ المقرَّبون يُسبِّحون بأنواعِ التَّسبيحِ، قال: فيضَعُ اللهُ كُرْسِيَّه حيثُ شاء مِن أرضِه، ثمَّ يَقولُ: إنِّي أُنصِتُ لكم مُنذ خلَقْتُكم إلى يومِكم هذا أَسمَعُ أقوالَكم، وأرى أعمالَكم، فأنصِتوا إلَيَّ؛ فإنَّما هي أعمالُكم وصُحفُكم تُقرَأُ عليكم، فمَن وجَد خيرًا فَلْيَحمَدِ اللهَ، ومَن وجَد غيرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نفسَه، إلى أن قال: فإذا أفْضى أهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، قالوا: مَن يَشفَعُ لنا إلى ربِّنا فندخُلُ الجنَّةَ؟ فيَقولون: مَن أحَقُّ بذلك مِن أبيكم؟! إنَّه خلَقَه اللهُ بيَدِه، ونفَخَ فيه روحَه، وكلَّمه قِبَلًا، فيأتون آدَمَ، فيَطلُبون ذلك إليه، وذكَرَ نوحًا، ثمَّ إبراهيمَ، ثمَّ موسى، ثمَّ عيسى، ثمَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... إلى أن قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فآتي الجنَّةَ، فآخُذُ بحَلْقةِ البابِ، ثمَّ أستفتِحُ، فيُفتَحُ لي، فأُحيِّي ويُرحَّبُ بي، فإذا دخَلتُ الجنَّةَ فنظَرتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ خرَرتُ له ساجِدًا، فيَأذَنُ لي مِن حَمْدِه وتَمجيدِه بشيءٍ ما أَذِنَ به لأحَدٍ مِن خلقِه، ثمَّ يقولُ اللهُ لي: ارْفَعْ يا محمَّدُ، واشفَعْ تُشفَّعْ، وسَلْ تُعْطَه، فإذا رفَعتُ رأسي، قال اللهُ - وهو أعلَمُ -: ما شأنُك؟ فأقولُ: يا ربِّ، وعَدْتَني الشَّفاعةَ، فشَفِّعْني في أهلِ الجَنَّةِ يَدخُلون الجنَّةَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: قد شفَّعتُك، وأَذِنتُ لهم في دخولِ الجنَّةِ.
- خرَرتُ:
- خر: أي: سقط
١١٢ -(ما ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كانوا علَيه إلَّا أُوتُوا الجدَلَ)، ثمَّ تَلا: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا} [الزخرف: 58].
- إِلَّا جَدَلًا}:
- أي: إلا لمخاصمتك
١١٣ -(إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا، وإنَّهم يتَباهَوْن أيُّهم أكثَرُ وارِدةً ، وإنِّي أَرْجو أن أكونَ أكثَرَهم وارِدةً).
- يتَباهَوْن:
- أي: يتفاخرون
- وارِدةً:
- الواردة: الجماعة ترد الماء
١١٤ -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمْرةٌ.
- مَبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
١١٥ -لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم.
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
١١٦ -إذا زَنَى الرَّجُلُ خرَج مِنه الإيمانُ، كان عليه كالظُّلَّةِ، فإذا انقلَعَ رجَعَ إليه الإيمانُ.
- فإذا انقلَعَ:
- أي: فرغ من فعله
١١٧ -ما أصابَ أحدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حُزْنٌ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدلٌ فيَّ قَضاؤُك، أسأَلُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو استأثَرْتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعَلَ القرآنَ ربيعَ قَلْبي ، ونورَ صدري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي - إلَّا أذهَبَ اللهُ همَّه وحُزْنَه، وأبدَلَه مكانَه فرَحًا)! قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، ألَا نتعَلَّمُها؟ فقال: (بلى، ينبَغي لِمَن سَمِعَها أن يتَعلَّمَها).
- أو استأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
١١٨ -وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موعِظةً بَليغةً، ذَرِفَتْ مِنها العُيونُ، ووَجِلَت مِنها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: (أوصِيكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسيَرى اخْتِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعدي، تَمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ.
- ذَرِفَتْ:
- أي: دمعت
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
١١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: (مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟) فقال رجلٌ: أنا رأيتُ [كأنَّ] مِيزانًا أُنزِلَ مِن السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحتَ أنت بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِن عمرُ وأبو بكرٍ، فرجَح أبو بكرٍ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فرجَحَ عمرُ، ثمَّ رُفِعَ [الميزانُ]، فرأيتُ الكَراهةَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثمَّ يؤتي اللهُ الملكَ مَن يَشاءُ).
- فرَجَحتَ:
- ثقلت وغلبت
١٢٠ -سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتَّخِذوهم غرَضًا [بَعْدي]، فمَن أحَبَّهم فبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فبِبُغْضي أبغَضَهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذَى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَأخُذَه).
- لا تتَّخِذوهم غرَضًا:
- هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهم
