بحث

البحث في الأحاديث النبوية

١٦٦ نتيجة

١٦٦ نتيجة

حجم الخط

١٤١ -في قولِه: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ} [الأعراف: 17]، قال: ولم يَستطِعْ أن يَقولَ: مِن فَوقِهم؛ لأنَّه قد عَلِمَ أنَّ اللهَ سبحانه مِن فَوقِهم.

خلاصة حكم المحدث : في إسناده حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف، [وفيه] الحكم بن أبان صدوق له أوهام
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 379|التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (1/186)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (661)
الحديث كاملاً

١٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَه بيَدِه، وقال: (يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك)! فقال: (أوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك).

غريب المفردات :
اللَّهُمَّ أعِنِّي:
يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 397|التخريج : أخرجه أبو داود (1522)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9937)، وأحمد (22119)
الحديث كاملاً

١٤٣ -بَيْنا أنا جالِسٌ إذْ جاء جِبْريلُ، فوكَزَ بينَ كَتِفَيَّ، فقمتُ إلى شجَرةٍ مِثلِ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقعَدَ في إحْداهما، وقعَدتُ في الأُخْرى، فسَمَتْ وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافِقَين، وأنا أُقلِّبُ بصَري، ولو شئتُ أن أمَسَّ السَّماءَ مسَّيْتُ، فنَظَرتُ إلى جِبْريلَ كأنَّه حِلْسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فضْلَ عِلمِه باللهِ علَيَّ.

غريب المفردات :
حِلْسٌ:
الحلس: الكساء يكون على ظهر البعير تحت البرذعة
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 422|التخريج : أخرجه البزار (7389)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (50) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6214).
الحديث كاملاً

١٤٤ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!

غريب المفردات :
أوبَقَت:
أوبقت، أي: أهلكت، الموبقات: المهلكات
خلاصة حكم المحدث : سنده حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 436|التخريج : أخرجه أبو داود (4901) واللفظ له، وأحمد (8292)
الحديث كاملاً

١٤٥ -قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ [ورسولُه].

غريب المفردات :
الحِلْمَ:
العقل
جبَلَني:
أي: خلقني
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 651|التخريج : أخرجه أبو داود (5225) مختصراً من حديث الزارع بن عامر، وأحمد (39/ 490) باختلاف يسير من حديث الوازع بن عامر.
الحديث كاملاً

١٤٦ -(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ).

غريب المفردات :
قَطيعةُ رَحِمٍ:
الرحم: الأقارب والأهلون
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 682|التخريج : أخرجه أحمد (11133)، وأبو يعلى (1019)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1128) باختلاف يسير من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
الحديث كاملاً

١٤٧ -كنَّا في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرْقدِ ، فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقعَدَ وقعَدْنا حولَه، كأنَّ على رُؤوسِنا الطَّيْرَ، وهو يُلْحَدُ له، فقال: أعوذُ باللهِ مِن عذابِ القبرِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: إنَّ العبدَ المؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ مِن الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِن الدُّنيا، نزَلَت إليه الملائكةُ، كأنَّ على وُجوهِهِمُ الشَّمسَ، معهم كَفنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ مِن حَنوطِ الجنَّةِ، فجَلَسوا مِنه مَدَّ البَصرِ، ثمَّ يَجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيَقولُ: يا أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِن اللهِ ورِضْوانٍ، قال: فتخرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطْرةُ مِن في السِّقاءِ، فيأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يَدَعوها في يدِه طَرْفةَ عينٍ، حتَّى يَأخُذوها فيَجعَلوها في ذلك الكفَنِ وذلك الحَنوطِ ، ويخرُجُ منها كأطيَبِ نَفْحةِ مِسكٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ، قال: فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون بها، يَعْني على مَلأٍ مِن الملائكةِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ؟ فيَقولون: فلانُ بنُ فلانٍ، بأحسَنِ أسمائِه الَّتي كانوا يُسمُّونه بها في الدُّنيا، حتَّى يَنتَهوا بها إلى السَّماءِ، فيَستفتِحون له، فيُفتَحُ له، فيُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها، إلى السَّماءِ الَّتي تَليها، حتَّى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكتُبوا كتابَ عَبْدي في عِلِّيِّينَ ، وأعيدوه إلى الأرضِ؛ فإنِّي منها خلَقتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أخرى. قال: فتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، فيأتيه ملَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيَقولُ: ربِّيَ اللهُ، فيَقولانِ له: ما دينُك؟ فيقولُ: دِينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ له: ما عِلمُك؟ فيقولُ: قرَأتُ كتابَ اللهِ، فآمَنتُ به وصدَّقتُ، فيُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: أنْ صدَقَ عبْدي، فأفْرِشوه مِن الجنَّةِ، وافتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ، قال: فيَأتيه مِن رَوْحِها وطيبِها، ويُفسَحُ له في قبرِه مَدَّ بصَرِه، قال: ويأتيه رجلٌ حسَنُ الوجهِ، حسَنُ الثِّيابِ، طيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالَّذي يَسُرُّك، هذا يومُك الَّذي كُنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ له: مَن أنتَ؟ فوَجهُك الوجهُ الَّذي يَجيءُ بالخَيرِ، فيَقولُ: أنا عمَلُك الصَّالِحُ، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ السَّاعةَ؛ حتَّى أرجِعَ إلى أهلي ومالي. قال: وإنَّ العبدَ الكافِرَ إذا كان في انقِطاعٍ مِن الدُّنيا وإقبالٍ مِن الآخرةِ، نزَلَ إليه مِن السَّماءِ مَلائكةٌ سُودُ الوُجوهِ، معَهم المُسوحُ، فيَجلِسون مِنه مَدَّ البصَرِ، ثمَّ يَجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يَجلِسَ عِندَ رأسِه، فيَقولُ: أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، اخرُجي إلى سَخطٍ مِن اللهِ وغَضبٍ، قال: فتَتفرَّقُ في جسَدِه، فيَنتزِعُها كما يُنتزَعُ السَّفُّودُ مِن الصُّوفِ المبلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يدَعوها في يدِه طَرْفةَ عينٍ، حتَّى يَجعَلوها في تلك المسوحِ، ويَخرُجَ منها كأنتَنِ ريحٍ خَبيثةٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ، فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون بها على ملأٍ مِن الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخبيثُ؟ فيَقولون: فلانُ بنُ فلانٍ- بأقبَحِ أسمائِه الَّتي كانوا يُسمُّونه بها في الدُّنيا- حتَّى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُستفتَحُ له، فلا يُفتَحُ له، ثمَّ قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكتُبوا كِتابَه في سِجِّينٍ، في الأرضِ السُّفْلى، فتُطرَحُ روحُه طرحًا، ثمَّ قرَأ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]. فتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، ويأتيه ملَكانِ فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقولُ: هاه هاه، لا أَدْري، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم، فيَقولُ: هاهْ هاهْ، لا أَدْري، فيُنادي مُنادٍ من السَّماءِ: أنْ كذَبَ، فأَفْرِشوه مِن النَّارِ، وافتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيَأتيه مِن حَرِّها وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قبرُه، حتَّى تَختلِفَ أضلاعُه، ويأتيه رجُلٌ قبيحُ الوجهِ، قبيحُ الثِّيابِ مُنتِنُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِرْ بالَّذي يَسوءُك، هذا يومُك الَّذي كُنتَ تُوعَدُ، فيَقولُ: مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيقولُ: أنا عمَلُك الخبيثُ ، فيَقولُ: ربِّ لا تُقِمِ السَّاعةَ!

غريب المفردات :
بَقيعِ الغَرْقدِ:
مقبرة المدينة
الحَنوطِ:
هو كل شيء خلط من الطيب للميت خاصة
عِلِّيِّينَ:
اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
مِن رَوْحِها:
الروح: الراحة والنسيم
السَّفُّودُ:
حديدة يشوى بها اللحم
سَمِّ الْخِيَاطِ}:
هو ثقب الإبرة
الخبيثُ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 573|التخريج : أخرجه أبو داود (4754) باختلاف يسير، والنسائي (2001) مختصراً، وأحمد (573) واللفظ له
الحديث كاملاً

١٤٨ -مَن سَرَّتْه حسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه فهو مؤمِنٌ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 569|التخريج : أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) واللفظ له مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الحديث كاملاً

١٤٩ -إنَّ أَدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في مُلْكِه ألْفَيْ سَنةٍ، قال: وإنَّ أفضَلَهم مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في وجهِ اللهِ كلَّ يومٍ مرَّتَين، قال: ثمَّ تَلى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]، قال: بالبَياضِ والصَّفاءِ، قال: إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] قال: تَنظُرُ كلَّ يَومٍ في وجهِ اللهِ جلَّ وعزَّ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف جدا
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 210|التخريج : أخرجه الترمذي (2553)، وأحمد (4623) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٥٠ -سُئِلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه عن قولِه تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]: ما الأَبُّ؟ فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ؟

خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 219|التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (1/168)، والبيهقي في ((المدخل)) (792) عن ابن أبي مليكة. وأخرجه ابن أبي شيبة (30731)، والقاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص375) عن إبراهيم التيمي
الحديث كاملاً

١٥١ -صلُّوا خلفَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وصَلُّوا على مَن مات مِن أهلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 531|التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/26) واللفظ له، والطبراني (12/447) (13622)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/177).
الحديث كاملاً

١٥٢ -اطَّلَعتُ على الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها البُلْهَ.

غريب المفردات :
اطَّلَعتُ:
أشرف ونظر
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 769|التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/191)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (43/533)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1558)
الحديث كاملاً

١٥٣ -اللَّهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدرتِكَ على الخلقِ، أحْيِني ما كانَت الحياةُ خيرًا لي، وتوَفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي.

غريب المفردات :
أحْيِني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 129|التخريج : أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18325) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٥٤ -إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يَكذِبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه - وهو يومَئذٍ أعمى - فقالوا له: ما تَصنَعُ به؟ فقال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَئِنِ استَمْكَنتُ منه لأَعَضَّنَّ أنْفَه حتَّى أَقطَعَه، ولَئِنْ وقَعَت رقَبتُه بيَدي لأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كأنِّي بنِساءِ بَني فَهْمٍ يَطُفْنَ بالخَزْرجِ، تَصْطَكُّ ألَيَاتُهُنَّ مُشرِكاتٍ، وهذا أوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ، والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لا يَنْتهي بهم سوءُ رأيِهم حتَّى يُخْرِجوا اللهَ مِن أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ.

غريب المفردات :
تَصْطَكُّ:
تزدحم
حتَّى يُخْرِجوا اللهَ:
من الإخراج أي: إلى أن ينفوا تقدير الخير كما نفوا تقدير الشر
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 322|التخريج : أخرجه أحمد (3054) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (79) مختصراً، والفريابي في ((القدر)) (415) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٥٥ -إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ.

خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : معاوية بن أبي سفيان|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 340|التخريج : أخرجه مطولاً أبو داود (4597)، وأحمد (16937) واللفظ له
الحديث كاملاً

١٥٦ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِه كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِه، قلتُ: وما عَزائمُه؟ قال: فَرائضُه).

خلاصة حكم المحدث : في إسناده عمر بن عبيد بياع الخمر، وهو ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 325|التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6282)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/63)
الحديث كاملاً

١٥٧ -عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك.

خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 607|التخريج : أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/380)، والديلمي في ((الفردوس)) (8385)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1،264)
الحديث كاملاً

١٥٨ -(مَن خرَجَ مِن بيتِه إلى الصَّلاةِ، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك بحقِّ السَّائلينَ عليك، وأسأَلُك بحَقِّ مَمْشايَ هذا؛ فإنِّي لم أخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمْعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سُخْطِك، وابتِغاءَ مَرْضاتِك، فأسأَلُك أن تُعيذَني مِن النَّارِ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ - أقبَلَ اللهُ عليه بوَجهِه، واستغفَرَ له سَبعونَ ألفَ ملَكٍ).

غريب المفردات :
بطَرًا:
أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
رِياءً:
ليسمع الناس وليرائيهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 295|التخريج : أخرجه ابن ماجه (778)، وأحمد (11156) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٥٩ -ما الكُرْسيُّ في العرشِ إلَّا كحَلْقةٍ مِن حديدٍ أُلقِيَت بينَ ظَهْرَيْ فَلاةٍ مِن الأرضِ.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 370|التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5794) واللفظ له، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (2/587) مطولاً
الحديث كاملاً

١٦٠ -أَشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عشَرةٌ في الجنَّةِ: النَّبيُّ في الجنَّةِ، وأبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعثمانُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وسعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ)، ولو شئتُ لسَمَّيتُ العاشِرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: سعيدُ بنُ زيدٍ، قال: لَمَشهَدُ رجلٍ مِنهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَغْبَرُّ مِنه وجهُه- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّر عُمُرَ نوحٍ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 731|التخريج : أخرجه من طرق أبو داود (4649)، والترمذي بعد حديث (3757)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8210)، وابن ماجه (133)، وأحمد (1629) باختلاف يسير
الحديث كاملاً