٤٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ.
غريب المفردات :
البَريَّةِ:
الخلق
أَحناهُ على وَلَدٍ:
أكثره شفقة، والحانية على ولدها: هي التي تقوم عليهم في حال يتمهم فلا تتزوج
٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني عن ثلاثٍ -قال: فما أَدْري له خاصَّةً، أمْ للنَّاسِ عامَّةً- نَهاني عنِ القَسِّيِّ ، والمِيثَرةِ، وأنْ أقرَأَ وأنا راكعٌ.
غريب المفردات :
القَسِّيِّ:
هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 601|التخريج :أخرجه مسلم (2078)، وأبو داود (4044)، والترمذي (1737)، والنسائي (5166)، وابن ماجه (3654، 3602) مفرقاً، وأحمد (601) واللفظ له
٤٨ -أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا.
٥٣ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا عطَس أحَدُكم فلْيَقُلِ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، ولْيَقُلْ له: يَرْحَمُكمُ اللهُ، ولْيَقُلْ هو: يَهْديكمُ اللهُ، ويُصلِحُ بالَكم . فقُلتُ له: عن أبي أيُّوبَ؟ قال: عليٌّ.
غريب المفردات :
بالَكم:
البال: الحال، والبال: القلب
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 995|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10040) بنحوه، وابن ماجه (3715) باختلاف يسير، وأحمد (995) واللفظ له
٥٤ -كنتُ أَلقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّما يُجزِئُك منه الوُضوءُ، فقلتُ: كيف بما يُصِيبُ ثَوْبي؟ فقال: يَكفِيك أن تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتَمسَحَ بها مِن ثَوْبِك حيث تَرى أنَّه أصاب.
٥٨ -كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ.