٢٠١ -وسُئِلَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٩ نتيجة
٢٠٢ -أنَّهُ وفَدَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ، قال: فأتَيناهُ فسلَّمْنا عليه، فقُلنا: أنتَ ولِيُّنا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطوَلُ علينا، قال يونُسُ: وأنتَ أطوَلُ لنا علينا طَولًا ، وأنتَ أفضَلُنا علينا فَضلًا، وأنتَ الجَفنةُ الغَرَّاءُ. فقال: قولوا قَولَكم، ولا يَستَجِرَّنَّكم الشَّيطانُ. قال: وربما قال: ولا يَستَهوِيَنَّكم.
- طَولًا:
- غنى، أي: مهرا
٢٠٣ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هَوامُّ الإبِلِ نُصيبُها؟ قال: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ .
- ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ:
- حرق النار، أي: لهبها، والمعنى: ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدت به إلى النار
٢٠٤ -مَن صامَ الدَّهرَ؛ لا صامَ ولا أفطَرَ، وما صامَ ولا أفطَرَ.
٢٠٥ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . فقال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ ولا يَستَجِرَّنَّهُ الشَّيطانُ، أو الشَّياطينُ.
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
٢٠٦ -أنَّ رَجُلًا سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَومِ الدَّهرِ، فقال النبيُّ: لا صامَ ولا أفطَرَ. أو قال: لم يَصُمْ ولم يُفطِرْ.
٢٠٧ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ، قال: فتنَخَّعَ، فتَفَلَهُ تَحتَ نَعلِهِ اليُسرى، قال: ثم رَأيتُهُ حَكَّها بنَعلَيْهِ.
٢٠٨ -أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو سُئِلَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، فقال: لا صامَ، ولا أفطَرَ.
٢٠٩ -مَن صامَ الدَّهرَ فلا صامَ، ولا أفطَرَ.
٢١٠ -دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ]
- فأبلَيتَ:
- أي: فأخلقتها
٢١١ -قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به.
- مُتَوَشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٢١٢ -لمَّا صَبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، وقد أخَذوا مَساحيَهم، وغَدَوْا إلى حُروثِهم وأرضِهم، فلمَّا رَأوْا نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه الجَيشُ؛ نَكَصوا مُدبِرينَ، فقال نَبيُّ اللهِ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ.
- نزَلْنا بساحةِ قَومٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
٢١٣ -صبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، وقد أخَذوا مَساحيَهم، وغَدَوْا إلى حُروثِهم، فلمَّا رأوْا نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه الجَيشُ؛ نَكَصوا مُدبِرينَ، فقال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خرِبَتْ خَيبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ.
- نزَلْنا بساحةِ قَومٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
٢١٤ -قَولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصافات: 177]، قال: -حدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، عن أبي طَلحةَ، قال: صبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ.. فذكَرَ مِثلَهُ. [أي حديث: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله صلى الله عليه وسلم معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر الله أكبر ، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين]
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- نزلنا بساحة قوم:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
٢١٥ -لمَّا صبَّحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، وقد أخَذوا مَساحيَهم وغَدَوْا إلى حُروثِهم وأرضيهم، فلمَّا رأوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه الجَيشُ؛ نَكَصوا مُدبِرينَ، فقال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ.
- نزَلْنا بساحةِ قَومٍ:
- الساحة: الفناء، وأصلها الفضاء بين المنازل
٢١٦ -لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ.
- بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ:
- أوفق الأمرين
- ودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
٢١٧ -إذا استَنشَقتَ فبالِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا.
٢١٨ -إذا توضَّأتَ فخَلِّلِ الأصابِعَ.
٢١٩ -أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً.
٢٢٠ -إذا توضَّأتَ فأبْلِغْ في الاستِنشاقِ ، ما لم تَكُ صائِمًا.
- الاستِنشاقِ:
- أي: إدخال الماء في أنفه، بأن جذبه بريح أنفه
