٢٦١ -"مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٩ نتيجة
٢٦٢ -"لعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وشاهدَيْه، وكاتبَه"، قال: وقال: "ما ظهَرَ في قَومٍ الرِّبا والزِّنا، إلَّا أحَلُّوا بأنفُسِهم عِقابَ اللهِ عزَّ وجلَّ".
٢٦٣ -أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ".
- النَّفَرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- معه كُبكُبةٌ:
- بضم الكافين وفتحهما: الجماعة المتضامة
٢٦٤ -"مَن رَآني في المَنامِ، فقد رَآني في اليَقظةِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يتمثَّلُ على صورَتي".
٢٦٥ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ اللَّحمَ، ثُمَّ يَقومُ إلى الصَّلاةِ، فما يمَسُّ قَطرةَ ماءٍ.
٢٦٦ -إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ.
٢٦٧ -قالَتْ عائِشةُ: طَيَّبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحِلِّه ولِحَرَمِه.
٢٦٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتَسِلُ بالصَّاعِ، ويتَوَضَّأُ بالمُدِّ.
٢٦٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه، وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٢٧٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ.
٢٧١ -وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه.
٢٧٢ -مَن نذَرَ أنْ يُطيعَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلْيُطِعْه، ومَن نذَرَ أنْ يَعصِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فلا يَعْصِه.
٢٧٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثم يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صَومَه.
٢٧٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتَسِلُ بالصَّاعِ، ويتَوَضَّأُ بنَحوِ المُدِّ، قال يَزيدُ: عن صَفيَّةَ بِنتِ شَيْبةَ، أو مُعاذةَ.
٢٧٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتَسِلُ بالصَّاعِ، ويتَوَضَّأُ بقَدرِ المُدِّ أو نَحوِه.
٢٧٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٢٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا، وكان لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، قالَتْ: فغسَلتُ رَأْسَه، وإنَّ بَيْني وبَيْنَه لَعَتَبةَ البابِ.
٢٧٨ -فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ بنِ زَمْعةَ: الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعاهِرِ الحَجَرُ ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بِنتَ زَمْعةَ أنْ تَحتَجِبَ منه؛ لِما رأى مِن شَبَهِه بعُتْبةَ، فما رَآها حتى لقِيَ اللهَ.
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
- وللعاهِرِ الحَجَرُ:
- العاهر: الزاني
٢٧٩ -سألتُ عائِشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالَتْ: نَعَمْ، ولكنَّه كان لا يَنامُ حتى يَغسِلَ فَرْجَه، ويتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ.
٢٨٠ -لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها.
- رَبائِبُ:
- الغنم التي تكون في البيت
