٢٥ -مَن أُتِيَ إليه معروفٌ، فلْيُكافئْ به، ومَن لم يَستَطِعْ، فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه، فقد شكَرَه، ومَن تشبَّعَ بما لم يَنلْ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ .
غريب المفردات :
كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ:
كمن كذب كاذبين أو أظهر شيئين كاذبين، والزور هو الكذب
خلاصة حكم المحدث : قوله: "من تشبع بما لم ينل، فهو كلابس ثوبي زور" صحيح وبقية الحديث حسن لغيره
٢٧ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
غريب المفردات :
فيَتَجَلَّى لهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 14721|التخريج :أخرجه أحمد (14721) واللفظ له، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (185) مختصراً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9075) باختلاف يسير
٣١ -لا يَجتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ في وَجهِ عبدٍ، قال حمَّادٌ: وقال أحدُهما القَعْقاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ، وقال الآخَرُ اللَّجْلَاجُ بنُ القَعْقاعِ.
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا في المسجِدِ مُستقبِلًا الحَجَرَ، قال: فنظَرَ إلى السماءِ، فضحِكَ، ثم قال: لعَنَ اللهُ اليهودَ، حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا حرَّم على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه.
٣٩ -صَلَّيتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فوَضَعتُ يَدي على خاصِرَتي ، فضرَبَ يَدَيَّ، فلمَّا صلَّى قال: هذا الصَّلْبُ في الصَّلاةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه.