١٦١ -الأيدي ثلاثةٌ: فيَدُ اللهِ العُلْيا، ويدُ المعطِي التي تَلِيها، ويدُ السائلِ السُّفْلى؛ فأعطِ الفضلَ، ولا تَعجِزْ عن نفسِكَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٩ نتيجة
١٦٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ بالفِطْرِ عامَ الفتحِ، وقال: تقَوَّوْا لعدُوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو بَكْرٍ: قال الذي حدَّثني: لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ يصُبُّ على رأسِهِ الماءَ مِن العطَشِ - أو مِن الحَرِّ - ثمَّ قيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّ طائفةً مِن الناسِ قد صاموا حين صُمْتَ، فلمَّا كان بالكَدِيدِ، دعَا بقَدَحٍ، فشَرِبَ، فأفطَرَ الناسُ.
١٦٣ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، فَلْيظُنَّ بي ما شاء!
- أنا عند ظَنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
١٦٤ -أنَّهما سَمِعاه مِن حيَّانَ أبي النَّضْرِ يحدِّثُ به، ولا يأتيانِ على حِفْظِ الوليدِ بنِ سُلَيمانَ [أي حديثِ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، فَلْيظُنَّ بي ما شاء!].
- أنا عند ظَنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
١٦٥ -المسلِمُ على المسلِمِ حرامٌ؛ دَمُهُ، وعِرْضُهُ، ومالُهُ، المسلِمُ أخو المسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ ولا يخذُلُهُ ، والتَّقْوى هاهنا، وأومأ بيدِهِ إلى القلبِ. قال: وحَسْبُ امرِئٍ مِن الشرِّ أن يَحقِرَ أخاه المسلِمَ.
- ولا يخذُلُهُ:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
١٦٦ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه ، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ.
- مُتقصِّفون عليه:
- أي: مجتمعون عليه ومزدحمون حتى يسقط بعضهم على بعض فيكاد ينكسر
١٦٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ، فخرَجْتُ فيها، فقال: إن أخَذْتُم فلانًا، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فلمَّا ولَّيْتُ، ناداني، فقال: إن أخَذْتُموه، فاقتُلُوهُ؛ فإنَّه لا يعذِّبُ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ.
١٦٨ -أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصومِ في السَّفَرِ؟ فقال: إن شِئْتَ صُمْتَ، وإن شِئْتَ أفطَرْتَ.
١٦٩ -عَبدُ العَزيزِ بنُ أسِيدٍ، قال: سمِعتُ رَجُلًا قال لابنِ الزُّبَيرِ: أفْتِنا في نَبيذِ الجَرِّ . فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عنه.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٧٠ -سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ عن الجَرِّ والدُّبَّاءِ.
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٧١ -نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
١٧٢ -كنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتانا بالبَقيعِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ -فسمَّانا باسمٍ أحسَنَ مِن اسمِنا- إنَّ البَيعَ يَحضُرُهُ الحَلِفُ، والكَذِبُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
١٧٣ -كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- الأوساقَ:
- الوسق ستون صاعا
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٧٤ -أتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في السُّوقِ، فقال: إنَّ هذه السُّوقَ يُخالِطُها اللَّغوُ ، وحَلِفٌ، فشوبوها بصَدَقةٍ.
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٧٥ -خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرةَ ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
١٧٦ -كنا نَبيعُ الرَّقيقَ في السُّوقِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ ، فسَمَّانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحسَنَ ممَّا سَمَّينا به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ ، والأيمانُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٧٧ -كنا نُسَمَّى على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٧٨ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فكُنا في قُبَّةٍ، فقامَ مَن كان فيها غَيري وغَيرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبْ فاقتُلهُ. ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، ولكنَّهُ يَقولُها تَعوُّذًا. فقال: رُدَّهُ. ثم قال: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها؛ حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بِحَقِّها. فقُلتُ لشُعبةَ: أليس في الحَديثِ: ثم قال: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال شُعبةُ: أظُنُّها معها وما أدري؟
١٧٩ -إذا كان يَومُ الجُمُعةِ، فغسَلَ أحدُكم رَأسَهُ، واغتَسَلَ، ثم غَدا أو ابتكَرَ، ثم دنا فاستمَعَ، وأنصَتَ؛ كان له بكُلِّ خُطوةٍ خَطاها كصيامِ سَنةٍ، وقيامِ سَنةٍ.
١٨٠ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
