٢١ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٢ نتيجة
٢٢ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه.
٢٣ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٢٤ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٢٥ -فضْلُ الدَّارِ القَريبةِ مِن المَسجِدِ على الدَّارِ الشَّاسعةِ كفَضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٢٦ -إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٢٧ -أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَضَعْنا له غُسْلًا فاغْتَسَلَ، ثُمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسِيَّةٍ ، فاشْتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ على عُكَنِه، ثُمَّ أتَيْناه بحِمارٍ لِيَركَبَ، فقال: صاحِبُ الحِمارِ أحَقُّ بصَدْرِ حِمارِه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فالحِمارُ لكَ.
- غُسْلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
- وَرْسِيَّةٍ:
- مصبوغة بالورس، وهو نبت أصفر يصبغ به
٢٨ -ما أحلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ وما حرَّمَ كُنْيَتي وأحلَّ اسْمي؟
٢٩ -ما أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنيَتي، أو ما حرَّمَ كُنيَتي وأحَلَّ اسْمي.
٣٠ -أنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، وعِندَ زَينَبَ فَضلٌ مِن الإبِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَينَبَ: إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعْتَلَّ، فلو أنَّكِ أعْطَيْتيها بَعيرًا، قالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فترَكَها، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرَينِ، أو ثَلاثًا، حتى رفَعَتْ سَريرَها، وظنَّتْ أنَّه لا يَرْضى عنها، قالَتْ: فإذا أنا بظِلِّه يومًا بنِصفِ النَّهارِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعادَتْ سَريرَها.
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.
٣٢ -الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ.
- قَلَنْسُوَتُه:
- أي: طاقيته
٣٣ -الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
٣٤ -لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.
٣٥ -استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ في غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا مَطمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٣٦ -استُكرِهَتِ امرَأةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدرَأَ عنها الحَدَّ، وأقامَهُ على الذي أصابَها، ولم يَذكُرْ أنَّهُ جعَلَ لها مَهْرًا.
٣٧ -قال لنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ يَهدي إلى غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا طَمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٣٨ -أجِلُّوا اللهَ يَغفِرْ لكم، قال ابنُ ثَوبانَ: يَعني: أسلِموا.
٣٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه ببَرَاءَةٌ لأهلِ مكَّةَ: لا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، مَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّةٌ فأجَلُه إلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكينَ ورسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثمَّ قال لعليٍّ رضِي اللهُ تعالى عنه: الْحَقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بَكْرٍ، وبلِّغْها أنت، قال: ففعَلَ، قال: فلمَّا قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ بكَى، قال: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ما حدَثَ فيك إلَّا خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَه إلَّا أنا أو رجُلٌ منِّي.
٤٠ -ثَمَنُ الحَريسةِ حرامٌ، وأَكْلُها حرامٌ.
