٤١ -ما لي لم أَرَ مِيكائيلَ ضاحِكًا قَطُّ؟ قال ما ضَحِكَ مِيكائيلُ منذُ خُلِقَتِ النارُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٢ نتيجة
٤٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
٤٣ -سافَرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَفرًا، فلمْ أرَه تَرَكَ الرَّكعتَينِ قبلَ الظُّهرِ.
٤٤ -خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً بعدَ العَصرِ إلى مُغَيْرِبانِ الشَّمسِ، حفِظها منَّا مَن حفِظها، ونَسيَها مَن نَسِي فحمِد اللهَ -قال عَفَّانُ، وقال حمَّادٌ: وأكثرُ حِفْظي أنَّه قال: بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ- فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثُم قال: "أمَّا بعدُ، فإنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تَعمَلونَ، ألَا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساءَ، ألَا إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ، منهم مَن يولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيا مُؤمِنًا، ويموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا، ويَحْيا كافِرًا، ويموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ مُؤمِنًا، ويَحْيا مُؤمِنًا، ويموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يولَدُ كافِرًا، ويَحْيا كافِرًا، ويموتُ مُؤمِنًا، ألَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ توقَدُ في جَوفِ ابنِ آدَمَ، ألَا تَرَوْنَ إلى حُمْرةِ عَينَيْه، وانْتِفاخِ أَوْداجِه ، فإذا وجَد أحَدُكم شيئًا من ذلك، فالأرضَ الأرضَ، ألَا إنَّ خَيرَ الرِّجالِ مَن كان بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الرِّضا، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كان سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الرِّضا، فإذا كان الرَّجُلُ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْءِ، وسَريعَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيْءِ فإنَّها بها، ألَا إنَّ خَيرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وشَرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، فإذا كان الرَّجُلُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، أو كان سَيِّئَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، فإنَّها بها، ألَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِواءً يومَ القِيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِه، ألَا وأكبرُ الغَدْرِ غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ، ألَا لا يَمْنَعَنَّ رجُلًا مَهابةُ النَّاسِ أنْ يَتكلَّمَ بالحقِّ إذا عَلِمه، ألَا إنَّ أفضَلَ الجِهادِ كلمةُ حقٍّ عندَ سُلطانٍ جائرٍ"، فلمَّا كان عندَ مُغَيْرِبانِ الشَّمسِ، قال: "ألَا إنَّ مِثلَ ما بقِي منَ الدُّنيا فيما مَضى منها مِثلُ ما بقِي من يَومِكم هذا، فيما مَضى منه".
- خَضِرةٌ حُلوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- على طَبَقاتٍ شَتَّى:
- طبقات أي: مراتب
- الغَضَبَ جَمْرةٌ:
- أي: حرارة غريزية
- أَوْداجِه:
- الودج: هو عرق في العنق
- سَريعَ الفَيْءِ:
- أي: سريع الرجوع
٤٥ -ما نَظَرتُ إلى فَرْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ، أو ما رَأيتُ فَرْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ.
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ المَيِّتَ يَعرِفُ مَن يَحمِلُه، ومَن يُغَسِّلُه، ومَن يُدَلِّيه في قَبرِه"، فقال ابنُ عمرَ وهو في المَجلِسِ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: مِن أبي سعيدٍ، فانطلَق ابنُ عُمرَ إلى أبي سَعيدٍ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٧ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
٤٨ -تزوَّجَ رجُلٌ امرأةً من الأنصارِ مِن بلْعَجْلانَ ، فدخَل بها فبات عندَها، فلمَّا أصبَحَ، قال: ما وجدتُّها عَذْراءَ، قال: فرُفِع شأنُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَها، فقالَتْ: بلى، قد كنتُ عَذْراءَ، قال: فأمَرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلَاعَنا، وأعطاها المهرَ.
- بلْعَجْلانَ:
- أصله من بين عجلان، اسم قبيلة
٤٩ -قدِمَتْ عِيرٌ المدينةَ، فاشترَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها؛ فربِحَ أواقيَّ، فقسَمَها في أراملِ بني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أَشتري شيئًا ليس عندي ثَمَنُه.
- عِيرٌ:
- قافلة
٥٠ -يوشِكُ أنْ تَضرِبوا -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أنْ يَضرِبَ النَّاسُ- أَكبادَ الإبِلِ، يَطلُبون العِلمَ، لا يَجِدون عالِمًا أَعلَمَ مِن عالِمِ أَهلِ المَدينَةِ. وقال قَومٌ: هو العُمَرِيُّ، قال: فقَدَّموا مالِكًا.
٥١ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، فاتَّقُوا الدُّنيا واتَّقُوا النِّساءَ، ألَا إنَّ لكُلِّ غادِرٍ لواءً يَومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِه، يُنصَبُ عِندَ اسْتِه يُجْزى به، ولا غادِرَ أعظَمُ من أميرِ عامَّةٍ. ثم ذكَرَ الأخْلاقَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ سَريعَ الغَضَبِ قَريبَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، ويكونُ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْئةِ، وشَرُّهم سَريعُ الغَضَبِ بَطيءُ الفَيْئةِ. قال: وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قَلْبِ ابنِ آدَمَ تَتَوقَّدُ، ألَمْ تَرَوْا إلى حُمْرةِ عَيْنَيهِ، وانْتِفاخِ أوْداجِه؟! فإذا وجَدَ أحَدُكم ذلك، فلْيَجلِسْ، أو قال: فلْيُلصَقْ بالأرضِ. قال: ثُمَّ ذكَرَ المُطالَبةَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ القَضاءِ، فهذه بهذه، ويكونُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم الحَسَنُ الطَّلَبِ الحَسَنُ القَضاءِ، وشَرُّهم السَيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ القَضاءِ. ثم قال: إنَّ النَّاسَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ، فيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ مُؤمِنًا، ويوُلَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ مُؤمِنًا. ثم قال في حَديثِه: وما شَيءٌ أفضَلَ من كَلِمةِ عَدْلٍ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ ، فلا يَمنَعَنَّ أحَدَكم اتِّقاءُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بالحَقِّ إذا رَآهُ أو شَهِدَه. ثُمَّ بَكى أبو سَعيدٍ، فقال: قد واللهِ مَنَعَنا ذلك. قال: وإنَّكم تُتِمُّون سَبعينَ أُمَّةً، أنْتُم خَيرُها، وأكرَمُها على اللهِ. ثم دَنَتِ الشَّمسُ أنْ تَغرُبَ، فقال: وإنَّ ما بَقيَ من الدُّنيا فيما مَضى منها، مِثلُ ما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضى منه.
- خَضِرةٌ حُلْوةٌ:
- أي: لذيذة حسنة مرغوب فيها
- الغَضَبَ جَمْرةٌ:
- أي: حرارة غريزية
- كَلِمةِ عَدْلٍ:
- كلمة حق
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
٥٢ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
- فحاصَ:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتُمُ العَكَّارُونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكُم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٥٣ -صَنَعتُ سَيفي على سَيفِ سَمُرةَ، وقال سَمُرةُ: صَنَعتُ سَيفي على سَيفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان حَنَفيًّا .
- وكان حَنَفيًّا:
- أي: على صفة سيوف بني حنيفة
٥٤ -أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.
٥٥ -مَن زَنَّى أَمَةً لم يَرَها تَزْني؛ جَلَدَه اللهُ يومَ القِيامةِ بسَوطٍ من نارٍ.
٥٦ -دخَلَ زَيدُ بنُ ثابتٍ على مُعاويةَ، فحَدَّثَه حديثًا، فأمَرَ إنسانًا أنْ يَكتُبَ، فقال زَيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نَكتُبَ شيئًا من حَديثِه، فمَحاهُ.
٥٧ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- مِن رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
٥٨ -كلُّ شيءٍ سِوى ظِلِّ بيتٍ، وجِلْفِ الخبزِ، وثوبٍ يُوارِي عَوْرتَه، والماءِ، فما فضَلَ عن هذا، فليس لابنِ آدمَ فيهن حقٌّ.
٥٩ -جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا.
٦٠ -كيف أنتَ وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، ثُم أضرِبُ به حتى ألْقاكَ، أو ألحَقَ بكَ، قال: أَوَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
- وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ:
- أي: ينفردون
