٢٢١ -إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ والعَشاءُ، فابْدَؤوا بِالعَشاءِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٢٢ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّا عَجَّلْنا شاةَ لَحمٍ لنا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أقَبْلَ الصَّلاةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: تلك شاةُ لَحمٍ . قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا عَناقًا جَذَعةً ، هي أحَبُّ إليَّ مِن مُسِنَّةٍ. قال: تُجزِئُ عنه، ولا تُجزِئُ عن أحَدٍ بَعدَهُ.
- تلك شاةُ لَحمٍ:
- أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- هي أحَبُّ:
- أي: أطيب وأنفع لسمنها
٢٢٣ -عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا.
٢٢٤ -دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ.
- مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له:
- أي: يقوم وينتصب له
٢٢٥ -عن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذْ أذَّنَ مؤَذِّنُه، فقال مُعاويةُ كما قال المؤذِّنُ، حتَّى إذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قال: حَيَّ على الفَلاحِ ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، وقال بعْدَ ذلكَ ما قال المؤذِّنُ، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذلكَ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٢٢٦ -أنَّ مُعاويةَ دخَلَ بَيتًا فيه ابنُ عامرٍ وابنُ الزُّبَيرِ، فقام ابنُ عامرٍ، وجلَسَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال مُعاويةُ: اجلِسْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَمْثُلَ له العِبادُ قيامًا، فلْيَتبوَّأْ بَيتًا في النَّارِ.
٢٢٧ -إنَّ ما بَقيَ مِنَ الدُّنيا بَلاءٌ وفِتنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عمَلِ أحَدِكُم كمَثَلِ الوِعاءِ؛ إذا طاب أعْلاهُ طاب أسْفَلُه، وإذا خَبُثَ أعْلاهُ خَبُثَ أسْفَلُه.
٢٢٨ -مَن مات بغَيْرِ إمامٍ، مات مِيتةً جاهِليَّةً.
٢٢٩ -مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ.
٢٣٠ -إذا أَراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبْدٍ خَيرًا، فَقَّهَهُ في الدِّينِ.
٢٣١ -لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ، لا يُبالُونَ مَن خالَفَهم أو خذَلَهم، حتى يأتيَ أمْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٣٢ -أنَّ المَلَأَ مِن قُريشٍ اجتَمَعوا في الحِجرِ، فتعاهَدوا باللَّاتِ، والعُزَّى، ومناةِ الثَّالِثةِ الأُخرى: لو قد رأَينا محمدًا، قمنا إليه قيامَ رَجُلٍ واحِدٍ، فلَم نُفارِقْه حتى نَقتُلَه. قال: فأقبَلَت فاطِمَةُ تَبكي حتى دخَلَت على أَبيها، فقالت: هؤلاء المَلَأُ مِن قَومِك في الحِجْرِ، قد تعاهَدوا أنْ لو قد رأَوْك قاموا إليك فقتَلوك، فليس منهم رَجُلٌ إلَّا قد عرَفَ نَصيبَه مِن دَمِكَ، قال: يا بُنَيَّةُ أَدني وَضوءًا. فتوضَّأَ، ثم دخَلَ عليهم المَسجِدَ، فلمَّا رأَوْه قالوا: هو هذا، هو هذا. فخفَضوا أَبصارَهم، وعُقِروا في مَجالِسِهم، فلم يَرفَعوا إليه أَبصارَهم، ولم يَقُمْ منهم رَجُلٌ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام على رُؤوسِهم، فأخَذَ قَبضةً مِن تُرابٍ، فحصَبَهم بها، وقال: شاهَتِ الوُجوه. قال: فما أصابَت رَجُلًا منهم حَصاةٌ إلَّا قُتِلَ يَومَ بَدرٍ كافِرًا.
- فحصَبَهم:
- الحصب: الرمي بالحجارة
٢٣٣ -أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضلَ يَومَ عَرَفةَ إلى طَعامٍ، فقال: إنِّي صائِمٌ. فقال عَبدُ اللهِ: لا تَصُمْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُرِّبَ إليه حِلابٌ ، فشرِبَ منه هذا اليَومَ، وإنَّ النَّاسَ يَستَنُّون بكم.
- حِلابٌ:
- المحلب، وهو الإناء الذي يحلب فيه اللبن
٢٣٤ -تَسمَعون، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
٢٣٥ -ما أَحدٌ مِن النَّاسِ إلَّا وقد أخطَأَ، أو هَمَّ بِخَطيئةٍ، ليس يَحيى بنَ زكَريَّا.
٢٣٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأتيه الجاريَةُ بالكَتِفِ مِن القِدْرِ، فيَأكُلُ منها، ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ فيُصَلِّي، ولم يتوضَّأْ ولم يَمَسَّ ماءً.
٢٣٧ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به.
- مُعتَزِلٌ:
- منفرد عن الناس
٢٣٨ -أيُّما رَجُلٍ ادَّعى إلى غَيرِ والِدِه، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه الَّذين أَعتَقوه، فإنَّ عليه لَعنَةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعين إلى يَومِ القيامَةِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.
٢٣٩ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
٢٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ الأُمَمَ بالمَوسِمِ، فراثتْ عليه أُمُّتُه، قال: "فأُريتُ أُمَّتي، فأعجَبَني كَثرتُهم، قد مَلَؤوا السَّهلَ والجَبلَ، فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعونَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"، فقال عُكَّاشةُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، فدَعا له، ثُمَّ قام -يعني آخَرَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: "سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ".
