٢٤١ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] نَهي عن ثمَنِ الهِرِّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٢٤٢ -أنَّ الدِّيكَ صرَخَ [يعني حديث: عن ابنِ مَسْعودٍ: أنَّ الدِّيكَ صَرَخَ مَرَّةً عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ رَجُلٌ مِنهم: اللَّهُمَّ الْعَنْه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلْعَنْه ولا تَسُبَّه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الصَّلاةِ.]
٢٤٣ -"مَن أُولِيَ مَعروفًا [فلْيُكافِئْه، فإنْ لم يَقدِرْ فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه فقد شكَرَه، ومَن تَشبَّعَ بما لم يَنَلْ فهو كلابِسِ ثَوبَيْ زُورٍ].
٢٤٤ -مَن أُعطِيَ حظَّه من الرِّفقِ ، أُعطِيَ حظَّه من الخيرِ، وليسَ شيءٌ أثقلُ في الميزانِ من الخُلُقِ الحَسَنِ.
- الرِّفقِ:
- لين الجانب بالقول والفعل
٢٤٥ -كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ.
- يَبيتُ:
- أي: ينام ليلاً
٢٤٦ -حبُّ الأنصارِ إيمانٌ، وبُغضُهُم نفاقٌ
٢٤٧ -رأَيْتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظَ وهو يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا قد غوَى، فلا يُغوِيَنَّكم عن آلهةِ آبائِكم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفِرُّ منه، وهو على أثَرِهِ، ونحن نَتبَعُهُ، ونحن غِلْمانٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه؛ أحولُ، ذو غَدِيرتَيْنِ، أبيَضُ الناسِ، وأجمَلُهم.
٢٤٨ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ.
٢٤٩ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطُوفُ على الناسِ بمِنًى في مَنازِلِهم قَبْلَ أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُكم أن تعبُدُوهُ ولا تُشرِكوا به شيئًا، قال: ووراءه رجُلٌ يقولُ: هذا يأمُرُكم أن تدَعُوا دِينَ آبائِكم، فسأَلْتُ: مَن هذا الرَّجُلُ؟ فقيل: هذا أبو لَهَبٍ.
٢٥٠ -رأَيْتُ رجُلًا يقالُ له: ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمُرُّ في فِجاجِ ذي المَجازِ، إلا أنَّهم يَتبَعونه، وقالوا: هذا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، قال: ورجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءُ الوجهِ، ذو غَدِيرتَيْنِ، يَتبَعُهُ في فِجاجِ ذي المَجازِ، ويقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ.
- فِجاجِ:
- الفجاج: جمع فج، وهو المسلك والزقاق، والطريق الواسع بين الجبلين
- فِجاجِ:
- الفجاج: جمع فج، وهو المسلك والزقاق، والطريق الواسع بين الجبلين
٢٥١ -مرَرْتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ.
- بالرَّبَذةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- نَبْلَكَ:
- النبل، أي: السهام
- حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ:
- هي التي تقتل المؤمن ظلما
- فاخترَطَهُ:
- أي: سللته من غمده
٢٥٢ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ بمِنًى: يا أيُّها الناسُ، إنِّي أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ يومٍ فيما سواه، فلْيُرابِطِ امرؤٌ كيف شاءَ، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهمَّ اشهَدْ.
٢٥٣ -إذا أرادَ أحدُكم مِنَ امرَأتِهِ حاجةً فليَأْتِها، ولو كانت على تَنُّورٍ.
٢٥٤ -وَفَدْنا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ودَّعَنا أمَرَني، فأتَيتُهُ بإداوةٍ مِن ماءٍ، فحَسا منها، ثم مَجَّ فيها، ثَلاثًا، ثم أوكَأها، ثم قال: اذهَبْ بها وانضَحْ مَسجِدَ قَومِكَ، وَأْمُرْهم يَرفَعوا برُؤوسِهم أنْ رفَعَها اللهُ. قُلتُ: إنَّ الأرضَ بَينَنا وبَينَكَ بَعيدةٌ، وإنَّها تَيبَسُ. قال: فإذا يَبِسَتْ فمُدَّها.
- فحَسا:
- أي: أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه
٢٥٥ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدا لي الآنَ أنْ أُحدِّثَكُموه؛ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
٢٥٦ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُكرِمْ ضَيفَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُحسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليَقُلْ خَيرًا، أو ليَصمُتْ.
٢٥٧ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقولَ إذا أصبَحتُ، وإذا أمسَيتُ، وإذا أخَذتُ مَضجَعِي مِن الليلِ: اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ، أنت ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك، أعوذُ بك مِن شرِّ نفسي، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقترِفَ على نفسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مسلمٍ.
- فاطرَ السمواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٢٥٨ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٢٥٩ -أنَّهُ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِدَى بَدرٍ -قالَ ابنُ جَعفَرٍ: في فِدى المُشرِكينَ- وما أسلَمَ يَومَئِذٍ، فدخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، فقَرَأَ بِالطُّورِ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلبي حينَ سَمِعتُ القُرآنَ. قال ابنُ جَعفَرٍ: فكأنَّما صُدِعَ قَلبي حيثُ سَمِعتُ القُرآنَ.
٢٦٠ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فقال: مَن يَكْلَؤُنا اللَّيلةَ لا نَرقُدْ عن صَلاةِ الفَجرِ؟ فقال بِلالٌ: أنا. فاستَقبَلَ مَطلِعَ الشَّمسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فقاموا فأدَّوْها، ثم تَوَضَّؤوا، فأذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوُا الرَّكعَتَيْنِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ.
- يَكْلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
