٢٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النِّمارِ، وعن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا .
- مُقَطَّعًا:
- أي: مكسرا
بحث
٤٨٣ نتيجة
٢٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النِّمارِ، وعن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا .
٢٦٢ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه -أو قال: شَفَتَه، يعني: الحسَنَ بنَ عليٍّ صلواتُ اللهِ عليه-، وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٦٣ -أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ.
٢٦٤ -وجاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سجَدَ؛ وضَعَ جَبهَتَه وذِراعَيْه وصَدرَه بالأَرضِ. فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ. قال: هكذا رِبضَةُ الكَلبِ ، رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجَدَ رُئيَ بَياضُ إبطَيْه.
٢٦٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ.
٢٦٦ -لِكُلِّ نَبيٍّ حَرَمٌ، وحَرَمي المَدينَةُ، اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُها بِحُرَمِكَ، ألَّا يُؤوَى فيها مُحدِثٌ، ولا يُختَلى خَلاها، ولا يُعضَدَ شَوكُها، ولا تُؤخَذَ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ .
٢٦٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان إذا نام، وضَعَ يمينَه تحتَ خَدِّه، وقال: "اللَّهُمَّ قِني عذابَكَ، يومَ تجمَعُ عِبادَكَ".
٢٦٨ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ لَحمًا، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً.
٢٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأكُلُ اللَّحمَ، ثُمَّ يَقومُ إلى الصَّلاةِ ولا يمَسُّ ماءً.
٢٧٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ -قال عَفَّانُ: فقالَتْ له عائِشةُ-: إنَّكَ تُكثِرُ أنْ تقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، قال: وما يُؤَمِّنِّي؟ وإنَّما قُلوبُ العِبادِ بَينَ إصْبَعَيِ الرَّحمنِ، إنَّه إذا أرادَ أنْ يَقلِبَ قَلبَ عَبدٍ قَلَبَه، قال عَفَّانُ: بَينَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٧١ -ما أَظَلَّتِ الخَضْراءُ ، ولا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجَةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ.
٢٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني عن ثلاثٍ -قال: فما أَدْري له خاصَّةً، أمْ للنَّاسِ عامَّةً- نَهاني عنِ القَسِّيِّ ، والمِيثَرةِ، وأنْ أقرَأَ وأنا راكعٌ.
٢٧٣ -مَن فَرَّقَ بيْنَ الوَلَدِ ووالِدِه في البَيعِ، فَرَّقَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ أحِبَّتِه يَومَ القيامةِ.
٢٧٤ -لا تقومُ السَّاعةُ حتى يكونَ أسعَدَ النَّاسِ بالدُّنيا لُكَعُ بنُ لُكَعَ .
٢٧٥ -أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا.
٢٧٦ -سَمِعتُ أبا أُمامةَ يقولُ: ليَدخُلنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ الرَّجُلِ الواحدِ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ قال: إنَّما َقُولُ ما أُقَوَّلُ.
٢٧٧ -ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو مِثلُ أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ فقال: إنَّما أَقُولُ ما أُقَوَّلُ.
٢٧٨ -ثَلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثَلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيهِ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جعَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابِعةُ لو حلَفتُ عليها رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، إلَّا ستَرَهُ يَومَ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ يَرويهِ عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ.
٢٧٩ -عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ، عن أُمِّه، قالت: كُنَّا بمِنًى، فإذا صائحٌ يَصيحُ: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَصومُنَّ؛ فإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ، قالت: فرفَعْتُ أطنابَ الفُسطاطِ، فإذا الصَّائحُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ.
٢٨٠ -عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ، عن أُمِّه، أنَّها قالت: بيْنَما نحنُ بمِنًى إذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ على جَملٍ وهو يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه أيَّامُ طُعْمٍ وشُربٍ، فلا يَصومَنَّ أحَدٌ، فأَسمَع النَّاسَ.