٢٨١ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خاتَمِ الذَّهبِ، وعن لُبْسِ الحَمْراءِ، وعنِ القِراءةِ في الرُّكوعِ، والسُّجودِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٢٨٢ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لِباسِ القَسِّيِّ ، والمَياثِرِ، والمُعَصفَرِ، وعن قِراءةِ القُرآنِ والرَّجُلُ راكعٌ أو ساجدٌ.
- القَسِّيِّ:
- هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر
٢٨٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أَوى إلى فِراشِه ، وَضَعَ يدَه تحتَ خَدِّه وقال: اللَّهمَّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- قِني:
- أي: احفظني
٢٨٤ -مَن وَليَ مِن أمْرِ النَّاسِ شيئًا فاحتجَبَ عن أُولي الضَّعْفَةِ والحاجةِ، احتجَبَ اللهُ عنه يومَ القِيامةِ.
٢٨٥ -أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وجَعفَرٌ، وزَيدٌ، قال: فقال لزَيدٍ: أنتَ مَوْلايَ، فحجَل، قال: وقال لجَعفَرٍ: أنتَ أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، قال: فحجَل وراءَ زَيدٍ، قال: وقال لي: أنتَ منِّي، وأنا منكَ، قال: فحجَلْتُ وراءَ جَعفَرٍ.
- أشبَهْتَ خَلْقي:
- المراد بالخلق: الصورة
٢٨٦ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خاتَمِ الذَّهبِ، وعن لُبْسِ الحَمْراءِ، وعنِ القِراءةِ في الرُّكوعِ، والسُّجودِ.
٢٨٧ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ الصَّغيرِ حتى يَبلُغَ، وعنِ النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ المُصابِ حتى يُكشَفَ عنه.
٢٨٨ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا عطَس أحَدُكم فلْيَقُلِ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ، ولْيَقُلْ له: يَرْحَمُكمُ اللهُ، ولْيَقُلْ هو: يَهْديكمُ اللهُ، ويُصلِحُ بالَكم . فقُلتُ له: عن أبي أيُّوبَ؟ قال: عليٌّ.
- بالَكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
٢٨٩ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا.
- يَسمُرُ:
- السمر والمسامرة: الحديث بالليل
٢٩٠ -عنِ الشَّعْبيِّ قال: لعَن محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلَ الرِّبا، وموكِلَه، وكاتِبَه، وشاهِدَه، والواشمةَ، والمُستوشِمةَ، قال ابنُ عَونٍ: قُلتُ: إلَّا من داءٍ؟ قال: نَعمْ، والحالَّ، والمُحلَّلَ له، ومانِعَ الصَّدقةِ، وقال: وكان يَنْهى عنِ النَّوْحِ، ولم يَقُلْ: لعَن، فقُلتُ: مَن حدَّثكَ؟ قال: الحارثُ الأعَوْرُ الهَمْدانيُّ.
٢٩١ -أنَّ خادمًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَرتْ، فأَمَرني أنْ أُقيمَ عليها الحدَّ، فوجَدْتُها لم تَجِفَّ من دَمِها، فأتيْتُه فذكَرْتُ له، فقال: إذا جفَّتْ من دَمِها فأَقِمْ عليها الحدَّ، أَقيموا الحُدودَ على ما ملَكتْ أَيمانُكم، وهذا لفظُ حديثِ إسحاقَ بنِ إسماعيلَ.
٢٩٢ -عن عليٍّ، قال: أُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَمَةٍ له فجَرتْ، فذكَر الحديثَ.
٢٩٣ -عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها.
- حتى يكبَرَ:
- أي: يحتلم ويبلغ
٢٩٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم ، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، قِتالُهم حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ.
- لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- منَ الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
٢٩٥ -عن أبي ظَبْيانَ: أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال لعُمرَ رضِي اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ.
- حتى يكبَرَ:
- أي: يحتلم ويبلغ
٢٩٦ -أنَّ خِذامًا أبا وَديعَةَ، أنكَحَ ابنَتَه رَجُلًا، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَت إليه أنَّها أُنكِحَت وهي كارِهةٌ، فانتَزَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَوجِها، وقال: لا تُكرِهوهُنَّ. قال: فنَكَحَتْ بَعدَ ذلك أبا لُبابةَ الأَنصاريَّ، وكانتْ ثَيِّبًا.
٢٩٧ -عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فكتَبَ إليَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أُعطيَ النَّاسُ بدَعواهم؛ لادَّعى أُناسٌ أَموالَ النَّاسِ ودِماءَهم.
٢٩٨ -جئتُ أنا والفَضلُ، على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ -قال الخَيَّاطُ، يَعني حَمَّادًا: في فَضاءٍ مِن الأَرضِ- فمرَرْنا بيْنَ يَدَيْه، ونحن عليه، حتى جاوَزْنا عامَّةَ الصَّفِّ، فما نَهانا ولا ردَّنا.
٢٩٩ -عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كتَبَ إليَّ ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اليَمينُ على المُدَّعَى عليه، ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم؛ لادَّعى ناسٌ أَموالًا كثيرَةً ودِماءً.
٣٠٠ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِ النَّحلةِ، والنملةِ، والصُّرَدِ، والهُدهدِ.
