٢١ -مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرَأى خَيرًا منها، فكَفَّارَتُها تَرْكُها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمُرُ عِندَ أبي بَكْرٍ الليلةَ كذاك في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ، وأنا معه.
- يسمُرُ:
- السمر والمسامرة: الحديث بالليل
٢٣ -الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ، ارْحَموا أهلَ الأرضِ يَرحَمْكم أهلُ السَّماءِ، والرَّحِمُ شُجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، مَن وصَلَها؛ وصَلْتُه، ومَن قطَعَها؛ بَتَتُّه.
٢٤ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ينفتِلُ عن يمينِه وعن شمالِه، ورأَيْتُه يُصلِّي حافيًا ومُنتعِلًا، ورأَيْتُه يشرَبُ قائمًا وقاعدًا. قال محمَّدٌ يعني غُندَرًا: أنبَأَنا به الحسَينُ عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ عن أبيه عن جدِّه.
٢٥ -قال: أنا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينفتِلُ عن يمينِه وعن شمالِه في الصَّلاةِ، ويشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ويُصلِّي حافيًا وناعلًا، ويصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ.
٢٦ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ في السَّفرِ ويفطِرُ، ورأَيْتُه يشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ورأَيْتُه يُصلِّي حافيًا ومُنتعِلًا، ورأَيْتُه ينصرِفُ عن يمينِه وعن يسارِه.
٢٧ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنفتِلُ عن يمينِه وعن شمالِه، ورأَيْتُه يُصلِّي حافيًا ومُنتعِلًا، ورأَيْتُه يصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ، ورأَيْتُه يشرَبُ قاعدًا وقائمًا.
٢٨ -كُنتُ قائِمًا أُصلِّي إلى البَيتِ، وشَيخٌ إلى جانِبي، فأَطَلتُ الصَّلاةَ، فوَضَعتُ يَدي على خَصْري، فضَرَبَ الشَّيخُ صَدْري بيَدِه ضَربَةً لا يَألو، فقُلتُ في نَفْسي: ما رابَه مِنِّي؟ فأسرَعْتُ الانصِرافَ، فإذا غُلامٌ خَلفَه قاعِدٌ، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فجَلَستُ حتى انصَرَفَ، فقُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما رابَك مِنِّي؟ قال: أنتَ هو؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: ذاك الصَّلْبُ في الصَّلاةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عنه.
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بالتَّخفيفِ، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا بالصَّافاتِ.
٣٠ -لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخانُ جَهنَّمَ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ.
٣١ -أكمَلُ المُؤمنينَ إيمانًا، أحسَنُهم خُلُقًا.
٣٢ -أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ، أو صاعًا مِن بُرٍّ، وشَكَّ حمَّادٌ، عن كلِّ اثنَينِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ، أمَّا غَنِيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ ، وأمَّا فَقيرُكُم، فيُرَدُّ عليه أكْثَرَ ممَّا يُعْطي.
- فيُزَكِّيه اللهُ:
- التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي: يطهر حاله وينمي ماله، أي: يطهره من الذنوب والآثام، ويزيد له ماله
٣٣ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ واحِدًا أحَدًا صَمَدًا، لم يَتَّخِذْ صاحِبةً ولا ولَدًا، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ، كُتِب له أرْبَعونَ ألْفَ حسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحِبةً:
- أي: زوجة
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٤ -يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غَنَمٍ في رأسِ الشَّظِيَّةِ للجبلِ يؤَذِّنُ بالصلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبْدي هذا يؤَذِّنُ ويُقيمُ، يَخافُ شَيئًا؟! قد غفَرْتُ له، وأَدخَلْتُه الجَنَّةَ.
- يَعجَبُ ربُّك:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
٣٥ -لا أَعرِفَنَّ أَحَدًا منكم أتاه عنِّي حديثٌ، وهو مُتَّكِئ في أريكَتِه، فيقولُ: اتْلُوا علَيَّ به قُرآنًا؛ ما جاءَكم عنِّي مِن خيرٍ قُلتُه، أو لَم أَقُلْه، فأنا أَقولُه، وما أتاكم عنِّي مِن شَرٍّ، فأنا لا أَقولُ الشرَّ.
٣٦ -إنَّ المؤمنَ لَيُنْضِي شياطِيَنه كما يُنْضِي أحدُكم بَعيرَه في السفرِ.
٣٧ -عن عيسى بنِ نُمَيْلةَ الفزاريِّ، عن أبيه، قال: كنتُ عندَ ابنِ عمرَ، فسُئلَ عن أكْلِ القُنْفُذِ؟ فتَلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال شيخٌ عندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ: ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُبيثٌ مِنَ الخبائثِ. فقالَ ابنُ عمرَ: إنْ كان قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو كما قال.
٣٨ -لو أنَّكم توكَّلتُم على اللهِ حقَّ توكُّلِه، لَرزَقَكم كما يرزُقُ الطيرَ؛ تَغْدُو خِماصًا ، وترُوحُ بِطانًا .
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
٣٩ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لو أنَّكم كنتُم تَوَكَّلُونَ على اللهِ حقَّ توكُّلِه ، لَرزَقَكم كما يرزُقُ الطيرَ، ألَا ترَوْنَ أنَّها تَغْدُو خِماصًا ، وترُوحُ بِطانًا؟.
- تَوَكَّلُونَ على اللهِ حقَّ توكُّلِه:
- أي: تعتمدون عليه بأن تعلموا يقينا أن لا فاعل إلا الله
- خِماصًا:
- أي: جياعا
٤٠ -مَرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مِن الغائِطِ فدَعَوْناه إلى عَجْوةٍ بَينَ أيْدينا على تُرْسٍ، فأكَلَ منها، ولم يَكنْ تَوَضَّأَ قَبلَ أنْ يأكُلَ منها.
