٣٨١ -مَن حلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا مُتعَمِّدًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عذَّبَهُ اللهُ به في نارِ جَهنَّمَ.
- مَن حلَفَ بمِلَّةٍ:
- الملة: الدين والشريعة
بحث
٤٨٣ نتيجة
٣٨١ -مَن حلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا مُتعَمِّدًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عذَّبَهُ اللهُ به في نارِ جَهنَّمَ.
٣٨٢ -قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ.
٣٨٣ -مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ.
٣٨٤ -ما بَينَ بَيتي ومِنبَري رَوضةٌ مِن رياضِ الجنَّةِ.
٣٨٥ -رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ يَومًا فمسَحَ رَأسَهُ بماءٍ غَيرِ فَضلِ يَدَيْهِ.
٣٨٦ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ، فجعَلَ يَقولُ: هكذا يَدلُكُ.
٣٨٧ -لا وُضوءَ إلَّا فيما وجَدتَ الرِّيحَ، أو سمِعتَ الصَّوتَ.
٣٨٨ -رَأيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ ومسَحَ رَأسَهُ بماءٍ غَيرِ فَضلِ يَدَيْهِ.
٣٨٩ -رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بالجُحفةِ، فمَضمَضَ، ثم استَنشَقَ، ثم غسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغسَلَ يَدَهُ اليُمنى ثَلاثًا، ثم مسَحَ رَأسَهُ بماءٍ غَيرِ فَضلِ يَدَيْهِ، ثم غسَلَ رِجلَيْهِ حتى أنقاهما.
٣٩٠ -خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا.
٣٩١ -كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ.
٣٩٢ -صَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ ، ولا تُصَلُّوا في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ.
٣٩٣ -مَن تَبِعَ جِنازةً حتى يُصَلِّيَ عليها، فلَهُ قيراطٌ، ومَنِ انتَظَرَها حتى يُفرَغَ منها، فلَهُ قيراطانِ.
٣٩٤ -يَقطَعُ الصَّلاةَ المَرأةُ والكَلبُ والحِمارُ.
٣٩٥ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
٣٩٦ -أنَّه رأَى جِنازةً فقامَ لها، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى جِنازةً فقامَ لها.
٣٩٧ -يا رَسولَ اللهِ، نَغشى الدَّارَ، أوِ الدِّيارَ مِنَ المُشرِكينَ لَيلًا، معهم صِبيانُهم ونِساؤُهم، فنَقتُلُهم. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هم منهم.
٣٩٨ -أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِحِمارِ وحشٍ، فرَدَّهُ عليه، وقال: إنَّا حُرُمٌ، لا نَأكُلُ الصَّيدَ.
٣٩٩ -سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنِ الدَّارِ مِن دورِ المُشرِكينَ نَغشاها بَياتًا، فكيف بمَن يَكونُ تَحتَ الغارةِ مِنَ الوِلدانِ؟ قال: هم منهم.
٤٠٠ -قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ خَيْلَنا أوْطَتْ أولادَ المُشرِكينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هم مِن آبائِهم.