٤٤١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا، وكان لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، قالَتْ: فغسَلتُ رَأْسَه، وإنَّ بَيْني وبَيْنَه لَعَتَبةَ البابِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
٤٤٢ -فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ بنِ زَمْعةَ: الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعاهِرِ الحَجَرُ ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بِنتَ زَمْعةَ أنْ تَحتَجِبَ منه؛ لِما رأى مِن شَبَهِه بعُتْبةَ، فما رَآها حتى لقِيَ اللهَ.
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
- وللعاهِرِ الحَجَرُ:
- العاهر: الزاني
٤٤٣ -سألتُ عائِشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالَتْ: نَعَمْ، ولكنَّه كان لا يَنامُ حتى يَغسِلَ فَرْجَه، ويتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ.
٤٤٤ -لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها.
- رَبائِبُ:
- الغنم التي تكون في البيت
٤٤٥ -كُنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ يُحرِمُ، وحينَ يَحِلُّ.
٤٤٦ -سألَتْها امرَأةٌ يَهوديَّةٌ فأعْطَتْها، فقالت لها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فأنكَرَتْ عائِشةُ ذلك، فلمَّا رَأتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ له، فقال: لا، قالَتْ عائِشةُ: ثم قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد ذلك: إنَّه أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في قُبورِكُم.
٤٤٧ -سُئِلَتْ عائِشةُ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان يُرَقِّعُ الثَّوبَ، ويَخصِفُ النَّعلَ، أو نَحوَ هذا.
٤٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الوِصالِ في الصَّومِ، فقُلتُ له: إنَّكَ تواصِلُ؟ قال: إنِّي لَستُ كأحَدٍ منكم، إنِّي أبيتُ أُطعَمُ وأُسْقى.
- نَهى عن الوِصالِ:
- الوصال في الصوم: هو أن لا يفطر يومين أو أياما
٤٤٩ -دخَلَتْ علَيَّ امْرَأةٌ معها ابْنَتانِ لها، فأطْعَمْتُها تَمرةً، فشَقَّتْها بَينَهُما، ولم تَأكُلْ منها شَيئًا، فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ له ذلك، فقال: مَن ابتُليَ مِن البَناتِ بشَيءٍ، فأحْسَنَ صُحبَتَهنَّ، كُنَّ له سِترًا مِن النارِ.
- سِترًا:
- حجابا دافعا، واستترت احتجبت
٤٥٠ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سَمِعتُها لَبَّتْ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ.
٤٥١ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثم سَمِعتُها تُلَبِّي بَعدَ ذلك: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ، قال أبي: أبو عَطيَّةَ اسْمُه مالِكُ بنُ أبي حُمْرةَ.
٤٥٢ -دخَلَ علَيَّ لتِسعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: إنِّي ما خَفيَتْ علَيَّ منهنَّ ليلةٌ، إنَّما مَضَتْ تِسعٌ وعِشرونَ ليلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائِشةُ، إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ.
٤٥٣ -أخْبَرتُ عائِشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، فأنكَرَتْ ذلك عائِشةُ، وقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمنِ، ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّه قال: الشَّهرُ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ.
٤٥٤ -أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٤٥٥ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ .
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٤٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ.
٤٥٧ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لها: ناوِليني الخُمْرةَ مِن المَسجِدِ، فقالَتْ: إنِّي حائِضٌ، فقال: إنَّ حَيضَتَكِ ليسَتْ في يَدِكِ.
- الخُمْرةَ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٤٥٨ -ما يُصيبُ المُؤمِنَ شَيءٌ إلَّا كان له به أجْرٌ، أو كفَّارةٌ حتى النَّكْبةُ والشَّوْكةُ.
- النَّكْبةُ:
- ما يصيب الإنسان من الحوادث والمحن والأذى
٤٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
٤٦٠ -لا يَحِلُّ لامْرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، تَحُدُّ على مَيِّتٍ فَوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوْجٍ.
