٤١ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٤٢ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٤٣ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ.
٤٤ -عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه.
٤٥ -عن حُبْشيِّ بنِ جُنادةَ مِثلَه، [أيْ مِثلَ حَديثِ: عليٌّ منِّي، وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، وقال ابنُ أبي بُكَيرٍ: لا يَقْضي عنِّي دَيْني إلَّا أنا، أو عليٌّ]، قال: فقُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَ منه؟ قال: وقَفَ علينا على فَرَسٍ له في مَجلِسِنا في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٤٦ -المُسِرُّ بالقُرآنِ كالمُسِرِّ بالصَّدَقةِ، والمُجهِرُ بالقُرآنِ كالمُجهِرُ بالصَّدَقةِ.
- المُسِرُّ بالقُرآنِ:
- المخفي بقراءته، وساره، أي: تكلم معه سرا بخفض صوته وإخفاءه
٤٧ -مَن غَزا -قال إبراهيمُ في حديثِه: في سَبيلِ اللهِ- ولا يَنوي في غَزاتِه إلَّا عَقالًا، فله ما نَوى.
٤٨ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٤٩ -فضْلُ الدَّارِ القَريبةِ مِن المَسجِدِ على الدَّارِ الشَّاسعةِ كفَضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٥٠ -إنَّ فضْلَ الدَّارِ القَريبةِ -يعني مِن المَسجِدِ- على الدَّارِ البَعيدةِ كفضْلِ الغازي على القاعِدِ.
٥١ -أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَضَعْنا له غُسْلًا فاغْتَسَلَ، ثُمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسِيَّةٍ ، فاشْتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ على عُكَنِه، ثُمَّ أتَيْناه بحِمارٍ لِيَركَبَ، فقال: صاحِبُ الحِمارِ أحَقُّ بصَدْرِ حِمارِه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فالحِمارُ لكَ.
- غُسْلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
- وَرْسِيَّةٍ:
- مصبوغة بالورس، وهو نبت أصفر يصبغ به
٥٢ -إذا جلَسَ بينَ الشُّعَبِ الأربَعِ، ثُم ألزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ، فقد وجَبَ الغُسلُ.
٥٣ -أنَّ نسوةً من أهلِ البَصرةِ دخَلْنَ عليها، فأمَرَتْهُنَّ أنْ يَستَنْجينَ بالماءِ، وقالت: مُرْنَ أزواجَكُنَّ بذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَفعَلُه، وهو شِفاءٌ منَ الباسورِ، عائشةُ تَقولُه، أو أبو عمَّارٍ.
٥٤ -مَن أُتِيَ إليه معروفٌ، فلْيُكافئْ به، ومَن لم يَستَطِعْ، فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه، فقد شكَرَه، ومَن تشبَّعَ بما لم يَنلْ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ .
- كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ:
- كمن كذب كاذبين أو أظهر شيئين كاذبين، والزور هو الكذب
٥٥ -ما أحلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ وما حرَّمَ كُنْيَتي وأحلَّ اسْمي؟
٥٦ -مُروا أزواجَكنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائِطِ والبَولِ؛ فإنِّي أسْتَحْييهم، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه. قال بَهزٌ: مُرْنَ أزواجَكنَّ.
٥٧ -ما أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنيَتي، أو ما حرَّمَ كُنيَتي وأحَلَّ اسْمي.
٥٨ -أنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، وعِندَ زَينَبَ فَضلٌ مِن الإبِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَينَبَ: إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعْتَلَّ، فلو أنَّكِ أعْطَيْتيها بَعيرًا، قالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فترَكَها، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرَينِ، أو ثَلاثًا، حتى رفَعَتْ سَريرَها، وظنَّتْ أنَّه لا يَرْضى عنها، قالَتْ: فإذا أنا بظِلِّه يومًا بنِصفِ النَّهارِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعادَتْ سَريرَها.
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.
٦٠ -نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها.
- فيَتَجَلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
