١٤١ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي حافيًا وناعلًا، ويصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ، ويشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ويَنصرِفُ عن يمينِه وعن شمالِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٨٣ نتيجة
١٤٢ -لا نَذْرَ ولا يمينَ فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ، ولا في معصيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا قَطيعةِ رَحمٍ ، فمَن حلَفَ على يمينٍ فرَأى غيرَها خيرًا منها؛ فلْيدَعْها، ولْيأْتِ الذي هو خيرٌ؛ فإنَّ ترْكَها كفَّارتُها.
- قَطيعةِ رَحمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٤٣ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ.
١٤٤ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
١٤٥ -إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ، يُبلِّغوني مِن أُمَّتي السَّلامَ.
١٤٦ -لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
١٤٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
١٤٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا عطَسَ؛ وضَعَ يَدَه، أو ثَوبَه على جَبهَتِه، وخفَضَ أو غَضَّ مِن صَوتِه.
١٤٩ -لا يَلِجُ النَّارَ أحدٌ بَكى مِن خَشيةِ اللهِ، حتى يَعودَ اللَّبنُ في الضِّرعِ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ، ودُخانُ جَهنَّمَ في مَنخِرَيِ امرئٍ أبَدًا. وقال: أبو عَبدِ الرَّحمنِ المُقرئُ: في مَنخِرَيْ مُسلِمٍ أبَدًا.
- يَلِجُ النَّارَ:
- أي: يدخلها
١٥٠ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فكأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَلتَمِسونها، ويَقولونَ: أنَزَلَتْ عليك يا رسولَ اللهِ هذه مِنَ السَّماء؟ قال: وما يُعْجِبُكم منها؟ والذي نفْسي بيَدِه، لَمِنديلٌ مِن مَناديلِ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذه. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرٍ، قال: فلَبِسَها جعفرٌ، ثمَّ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني لم أَبعَثْ بها إليك لتَلبَسَها، قال: فما أصْنَعُ بها؟ قال: ابعَثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
- تَذَبْذَبانِ:
- تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
١٥١ -كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ، ثُم يَنطَلِقُ المُنطلِقُ منَّا إلى بَني سَلِمةَ وهو يَرى مَواقِعَ نَبْلِه .
- نَبْلِه:
- النبل، أي: السهام
١٥٢ -لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّاراتِ القبورِ.
١٥٣ -لعَنَ اللهُ اليهودَ، اتَّخَذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجِدَ.
١٥٤ -هذه النَّارُ جُزءٌ مِن مِئةِ جُزءٍ مِن جهنَّمَ.
١٥٥ -الإيمانُ أربعةٌ وسِتُّون بابًا ، أَرفَعُها وأعلاها قولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ الأذى عَنِ الطريقِ.
- أربعةٌ وسِتُّون بابًا:
- أي: أنواع كثيرة
- إماطةُ الأذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
١٥٦ -إذا تَوضَّأَ المُسلمُ ذهَبَ الإثمُ مِن سَمْعِه وبصَرِه ويدَيهِ ورِجْلَيهِ. قال: فجاء أبو ظَبْيةَ وهو يُحَدِّثُنا، فقال: ما حدَّثَكم؟ فذكَرْنا له الذي حدَّثَنا، قال: فقال: أجَلْ؛ سمِعتُ عَمرَو بنَ عَبَسةَ ذكَرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزاد فيه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن رجُلٍ يَبيتُ على طُهرٍ، ثمَّ يَتَعارُّ مِنَ الليلِ، فيَذْكُرُ ويَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ خَيرًا مِن خَيرِ الدنيا والآخِرةِ؛ إلَّا آتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ إيَّاهُ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
١٥٧ -لَعَنَ رجُلٌ ديكًا صاحَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلْعَنْهُ؛ فإنَّه يَدْعو إلى الصلاةِ.
١٥٨ -ثلاثُ ساعاتٍ كان يَنْهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ أو أنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطْلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وحين يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمُ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
١٥٩ -ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهانا أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ، وأنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وعِندَ قائمِ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ.
- بازِغةً:
- أي: طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها
- قائمِ الظَّهيرةِ:
- أي: يقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة
١٦٠ -لَمَّا نزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} [الواقعة: 74]، قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْعَلوها في رُكوعِكم. فلمَّا نزَلَتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] قال: اجْعَلوها في سُجودِكم.
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- اجْعَلوها:
- أي: اعملوا بها
