٢ -خَيرُ نِسائكمُ الَّتي إذا نَظَر إليها زوجُها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه في نفسِها ومالِه. وفي [رِوايةٍ]: ولا تُخالِفُه في نَفسِها ولا مالِها. وفي أُخرى: في نَفسِها ومالِهِ.
الصفحة أو الرقم : 184|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 105)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 75) كلاهما بلفظه، والترمذي (2612)بمعناه.
الصفحة أو الرقم : 80|التخريج :أخرجه ابن حبان (4034)، والطبراني (11/78) (11100)، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (2807) باختلاف يسير.
الراوي : أبو أذينة الصدفي وعن سليمان بن يسار|المحدث : الهيتمي المكي|المصدر :الإفصاح عن أحاديث النكاح
الصفحة أو الرقم : 85|التخريج :أخرجه الطبري في ((التاريخ)) (11/ 590)، وإسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1527) بلفظه، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (1/ 329) مختصرا.
٨ -فُضِّلتُ على آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَصلتَين: كانتْ زَوجتُه عونًا له على المَعصِيةِ، وأزواجي أعوانٌ لي على الطَّاعةِ، وكان شَيطانُه كافِرًا، وشَيطاني مُسلِمٌ لا يَأمُرُ إلَّا بخَيرٍ.
خلاصة حكم المحدث : فيه من قال ابن عدي فيه: إنه كان يضع الحديث
الصفحة أو الرقم : 174|التخريج :أخرجه أبو سعد النيسابوري في ((شرف المصطفى)) (1515)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 488)، وابن حجر في ((الغرائب الملتقطة)) (2205) جميعهم باختلاف يسير.
٩ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حقُّ المَرأةِ على الرَّجُلِ؟ قال: يُطعِمُها إذا طَعِم، ويَكسوها إذا اكتَسَى، ولا يُقبِّحُ الوَجهَ، ولا يَضرِبُ ضَربًا مُبَرِّحًا ولا يَهجُرُ إلَّا في البَيتِ.
١١ -عنِ ابن عُمرَ رضي الله عنهما وعن جابِرٍ: النِّساءُ ثَلاثةُ أصنافٍ: صِنفٌ كالوِعاءِ تَحمِلُ وتَضعُ، وصِنفٌ كالعُرَّةِ -وهي الجَرَبُ-، وصِنفٌ وَدودٌ وَلودٌ سَلِمةٌ تُعينُ زَوجَها على إيمانِه، وهي خَيرٌ له من الكَنزِ.
الصفحة أو الرقم : 22|التخريج :أخرجه مسلم (1466) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5090) باختلاف يسير. والرواية أخرجها البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1403)، وأبو يعلى (1012) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
١٥ -ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه.
١٨ -إمَّا أنْ تكونَ رُهبانَ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أن تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نَصنَعُ، لو كُنتَ من النَّصارى لَكُنتَ من رُهبانِهم ؛ إنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحَ، شِرارُكم عُزَّابُكم، ما للشَّياطينِ من سِلاحٍ أبلَغُ في الصَّالِحين من النِّساءِ إلَّا المُتز
الصفحة أو الرقم : 57|التخريج :أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (2042)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4476)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 87) بلفظه.