١ -لما جاء أهلُ اليَمَنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قد جاءَكُم أهلُ اليَمَنِ، وهُم أولُ مَن جاء بالمُصافَحَةِ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣٧ نتيجة
٢ -"ما مِن شَيءٍ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ من حُسنِ الخُلُقِ، وإنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ ".
- البَذيءَ:
- البذاءة: الفحش في القول
٣ -"لا يَلِجُ النارَ رَجلٌ بَكى من خَشيةِ اللهِ حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، ولا يَجتمِعُ على عبدٍ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ".
- يَلِجُ النارَ:
- أي: يدخلها
٤ -"لو أنَّكم تتوكَّلون على اللهِ حَقَّ توكُّلِهِ لرَزَقَكُم كما يَرزُقُ الطيرَ؛ تَغدو خِماصًا ، وتَروحُ بِطانًا".
- خِماصًا:
- أي: جياعا
٥ -"لا يَلِجُ النارَ رَجلٌ بكى من خَشيَةِ اللهِ حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، ولا يَجتمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ".
- يَلِجُ النارَ:
- أي: يدخلها
٦ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ ".
٧ -ما على الأرْضِ مُسلِمٌ يدعو اللهَ تعالى بدَعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو صَرَفَ عنه من السوءِ مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ"، فقال رَجلٌ من القومِ: إذًا نُكثِرُ. قال: "اللهُ أكثرُ".
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لم يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
٨ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي ولجوفِهِ أَزيزٌ كأَزيزِ المِرجَلِ من البُكاءِ.
- أَزيزٌ:
- أي: صوت وغليان بالبكاء، أي: حنين من الخشية وهو صوت البكاء. وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء
- المِرجَلِ:
- إناء يغلى فيه الماء
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى سعدِ بنِ عُبادةَ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء بخُبزٍ وزيتٍ، فأَكَلَ، ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفْطَرَ عندَكم الصائِمونَ، وأَكَلَ طعامَكُم الأبرارُ، وصَلَّتْ عليكم الملائِكَةُ".
١٠ -عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: لا والكَعْبةِ، فقال ابنُ عُمَرَ: لا تَحلِفْ بغيرِ اللهِ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "مَن حَلَفَ بغيرِ اللهِ، فقد كَفَرَ أو أَشْرَكَ".
١١ -الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحْمةِ، وتأتي بالعَذابِ، فإذا رأيْتُموها فلا تَسُبُّوها، وسَلوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا باللهِ من شرِّها.
- الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
- الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
١٢ -وعن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحِمَهُ اللهُ قال: دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فَتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا الناسُ معه، فإذا اخْتَلَفوا في شَيءٍ، أسْنَدوهُ إليه، وصَدَروا عن رأيِهِ، فسألْتُ عنه، فقيل: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان من الغَدِ، هجَّرْتُ ، فوجدْتَهُ قد سَبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووَجدْتَهُ يُصَلِّي، فانتظرْتُهُ حتى قَضَى صلاتَهُ، ثم جِئتُهُ من قِبَلِ وجْهِهِ، فسلَّمْتُ عليه، ثم قُلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فأخَذَني بحُبوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبشِرْ ؛ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسينَ فيَّ، والمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَباذِلينَ فيَّ".
- الثَّنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- هجَّرْتُ:
- أي: بكرت
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
١٣ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأْنينةٌ، والكَذِبَ ريبةٌ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
١٤ -عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم.
١٥ -نِعمَ المالُ الصالِحُ للرَّجلِ الصالِحِ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلّي أربعًا بعدَ أنْ تَزولَ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ، وقال: " إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ، فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ".
١٧ -"أقيموا الصُّفوفَ، وحاذُوا بين المناكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينوا بأيدي إخْوانِكُم، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشَّيطانِ، ومَن وَصَلَ صفًّا وَصَلَهُ اللهُ، ومَنْ قَطَعَ صفًّا قَطَعَهُ اللهُ".
١٨ -"رُصّوا صُفوفَكُم، وقارِبوا بينها، وحاذوا بالأعْناقِ، فوالذي نَفْسي بيدِهِ إني لأرى الشَّيطانَ يدخُلُ من خَلَلِ الصَّفِّ، كأنَّها الحَذَفُ ".
- رُصّوا:
- تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة
١٩ -"رَغِمَ أنْفُ رَجلٍ ذُكِرْتُ عندَه فلمْ يُصَلِّ عليَّ".
٢٠ -يا أيُّها الناسُ إنَّكم تَقرؤُون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "إنَّ الناسَ إذا رأوُا الظالِمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُم اللهُ بعِقابٍ منه".
- فلمْ يأخُذوا على يَدَيهِ:
- أي: لم يمنعوه عن ظلمه
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
