٢٠١ -أنَّ رَجلًا كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمرَّ به رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إني لأُحِبُّ هذا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَأَعلمْتَهُ؟ "قال: لا قال: "أَعلِمْهُ" فلَحِقَهُ، فقال: إني أُحِبُّكَ في اللهِ، فقال: أحبَّك الذي أحبَبْتني له.
٢٠٤ -"لا تَزولُ قَدَمَا عبدٍ حتى يُسأَلَ عن عُمُرِه فيمَ أفناهُ؟ وعن عِلمِه فيمَ فَعَلَ فيه؟ وعن مالِهِ من أين اكتسَبَهُ؟ وفيم أنفَقَهُ؟ وعن جِسمِه فيمَ أبلاهُ؟
غريب المفردات :
قَدَمَا:
بمعنى الرجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وله شاهد
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 407|التخريج :أخرجه الترمذي (2417) واللفظ له، والدارمي (537)، وأبو يعلى (7434)
٢٠٧ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ؟ قال: "تَقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِلَ عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال: "الفَمُ والفَرْجُ".
٢٠٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول بأَخَرَةٍ إذا أرادَ أن يقومَ من المجلِسِ: "سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك"، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك لَتقولُ قولًا ما كُنتَ تقولُه فيما مضى؟ قال: "ذلك كَفَّارةٌ لِما يكونُ في المجلِسِ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 833|التخريج :أخرجه أبو داود (4859)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10259)، وأحمد (19812) باختلاف يسير.
٢١٠ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
٢١٢ -عن أبي يَعْفورٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنه قال: شَهدتُهُ وكَبَّر على جِنازَةٍ أربعًا، ثم قام ساعةً يعني يدعو، ثم قال: أتَرَوْني أُكبِّرُ خمسًا؟ قالوا: لا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكبِّرُ أربعًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 1/ 293|التخريج :أخرجه أحمد (19417) بنحوه مطولاً، والبزار (3372)، والبيهقي (7238) باختلاف يسير