٢٦١ -أكْثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذاتِ" يعني: الموتَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠١ نتيجة
٢٦٢ -"ما جَلَسَ قومٌ مجلِسًا لم يذْكُروا اللهَ تعالى فيه، ولم يُصَلُّوا على نبيِّهِم فيه، إلَّا كان عليهم تِرَةً، فإنْ شاء عذَّبهم، وإنْ شاء غَفَرَ لهم".
٢٦٣ -"إنَّ المؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِهِ درجةَ الصائِمِ القائِمِ".
٢٦٤ -"خيرُ الصَّحابَةِ أَربَعَةٌ، وخيرُ السَّرايا أَرْبَعمِئَةٍ، وخيرُ الجيوشِ أَرْبعةُ آلافٍ، ولن يُغلَبَ اثنا عَشَرَ ألْفًا من قِلَّةٍ ".
٢٦٥ -"اللهمَّ اجْعَلْني من التَّوابينَ، واجْعَلْني من المُتطهِّرينَ".
٢٦٦ -لا تُكثِروا الكلامَ بغيرِ ذِكرِ اللهِ؛ فإنَّ كَثرةَ الكَلامِ بغيرِ ذِكرِ اللهِ تعالى قَسوةٌ للقَلْبِ، وإنَّ أبعدَ الناسِ من اللهِ القَلْبُ القاسي.
٢٦٧ -"إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكْرامَ ذي الشَّيْبةِ المسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ ".
- ذي السُّلطانِ المُقسِطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
٢٦٨ -إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ.
٢٦٩ -"مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهْفِ، عُصِمَ من الدَّجالِ". وفي رِوايَةٍ: "من آخِرِ سُورةِ الكهْفِ".
٢٧٠ -مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ.
- عذبَةٍ:
- طيبة
- فُواقَ ناقَةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٢٧١ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٢٧٢ -"إنَّ اللهَ يُبغِضُ البليغَ من الرِّجالِ الذي يتخلَّلُ بلِسانِه كما تتخلَّلُ البَقَرةُ".
- يُبغِضُ البليغَ من الرِّجالِ:
- أي: المبالغ في الكلام وأداء الحروف أو المتكلم بالكلام البليغ بالتكلف
٢٧٣ -أنَّ عائشَةَ رضِيَ اللهُ عنها مرَّ بها سائِلٌ، فأعطتْهُ كِسرةً، ومرَّ بها رَجلٌ عليه ثيابٌ وهيئةٌ، فأقعدتْهُ، فأَكَلَ فقيل لها في ذلك؟ فقالتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَنزِلوا الناسَ مَنازِلَهم ".
٢٧٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
٢٧٥ -"بادِروا بالأعمالِ سبعًا، هل تَنتَظِرونَ إلَّا فقرًا مُنسيًا، أو غِنًى مُطغيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هرَمًا مُفنِّدًا، أو موتًا مُجهِزًا ، أو الدَّجالَ فشرُّ غائِبٍ يُنتظَرُ، أو الساعةَ والساعةُ أدْهى وأمرُّ".
- بادِروا:
- أي: سابقوا وسارعوا
- مُجهِزًا:
- موت مجهز، أي: سريع عجل
٢٧٦ -مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.
٢٧٧ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ حريرًا، فجعَلَهُ في يَمينِهِ، وذَهبًا فجَعَلَهُ في شِمالِهِ، ثم قال: "إنَّ هذينِ حرامٌ على ذُكورِ أُمَّتي".
٢٧٨ -أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ أنْ أُسافِرَ فأَوْصِني، قال: "عليكَ بتَقْوى اللهِ، والتَّكبيرِ على كُلِّ شَرَفٍ" فلما وَلَّى الرَّجلُ قال: "اللهمَّ اطْوِ له البُعدَ ، وهَوِّنْ عليه السَّفَرَ ".
- اللهمَّ اطْوِ له البُعدَ:
- قربه له وسهل له
٢٧٩ -اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك من الخيانةِ ؛ فإنَّها بِئسَتِ البِطانةُ.
- بِئسَ الضَّجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
- الخيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٢٨٠ -"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم".
- أكيلَهُ:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
- ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا:
- أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
