٤١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
بحث
٧٦ نتيجة
٤١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
٤٢ -أنَّ أعرابيًّا أتى ابنَ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما، فقال: إنِّي جعَلْتُ امْرأتي علَيَّ حَرامًا، قال: ليْست عليك بحَرامٍ، قال: أرأَيْتَ قوْلَ اللهِ تعالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: 93]؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ إسرائيلَ كانت به الأنسى فجَعَلَ على نفْسِه إنْ شفاهُ اللهُ ألَّا يَأكُلَ العُروقَ مِن كلِّ شَيءٍ، فليْست بحَرامٍ.
٤٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: إذا أتيْتَ سُلطانًا مَهيبًا تَخافُ أنْ يَسطُوَ عليك، فقُلِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أعزُّ مِن خلْقِه جميعًا، اللهُ أعَزُّ ممَّا أخاف وأحذَرُ، أعوذُ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، مُمسِكِ السَّمواتِ السَّبعِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه؛ مِن شَرِّ عبْدِك فُلانٍ وجُنودِه وأتْباعِه مِن الجِنِّ والإنسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لي جارًا مِن شَرِّهم، جَلَّ ثَناؤك، وعَزَّ جارُك، وتَبارَك اسمُك ، ولا إلهَ غيرُك. ثَلاثَ مرَّاتٍ.
٤٤ -أنَّ أبا طَلْحةَ رَضِي اللهُ عنه سَرَدَ الصَّومَ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ سَنةً.
٤٥ -ألَا أُعَلِّمُكم الكلماتِ الَّتي تَكلَّمَ بها مُوسى عليه السَّلامُ حِين جاوَزَ البحْرَ ببَني إسرائيلَ؟ فقُلْنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: قُولوا: اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، ولكَ المُشْتَكى، وأنتَ المُسْتعانُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ. قال عبْدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: فما ترَكْتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ.
٤٧ -إذا أنا هلَكْتُ فإنِّي فَرَطُكم على الحوْضِ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الحوْضُ؟ قال: عَرْضُه مِثلُ ما بيْنكم وبيْن جَرْباءَ وأذْرُحَ، بَياضُه بَياضُ اللَّبَنِ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٤٨ -أنَّ بِلالًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين أمَرَه أنْ يَكلَأَ له الصُّبحَ فنام: أخَذَ بنَفْسي الَّذي أخَذَ بنفْسِكَ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: إنَّ اللهَ قَبَض أرْواحَنا.
٤٩ -سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ، ونَشرَبُ ألْبانَها.
٥٠ -كان لنا فرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادتْ أنْ تَموتَ، فذَبَحْناها فأكَلْناها.
٥١ -عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ.
٥٢ -عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ.
٥٣ -أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به.
٥٤ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك.
٥٥ -قِصَّةُ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه في القيامِ للجنازةِ، أنَّه قال: ثمَّ قَعَد -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأمَرَهم بالقُعودِ.
٥٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: عَدْلًا.
٥٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فدخَلَت فرَأَت معه فَتاتَه، فقالتْ: في بَيْتي ويَومي! فقال: اسْكُتي؛ فواللهِ لا أقْرَبُها، وهي علَيَّ حَرامٌ.
٥٨ -كنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥٩ -جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9].
٦٠ -حَديثُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضِي اللهُ عنه بمِثلِ هذه القِصَّةِ أيضًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جَعفَرًا بدِينارٍ يَشْتري له به أُضحيَّةً، قال: فاشْتَراها بدِينارٍ وباعَها بدِينارينِ، ثمَّ رجَعَ واشْتَرى أُخرى منْهما بدِينارٍ، وجاء بدِينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأُضحيَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَحِّ بالشَّاةِ، وتَصدَّقْ بالدِّينارِ.