١ -حَديثُ القُلَّتَينِ [يعني حديث: عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٧ نتيجة
٢ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيتَ، ثمَّ خرَجَ وبِلالٌ خلْفَه، فقلْتُ لبِلالٍ: هلْ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغدُ دَخَل، فسَألْتُ بِلالًا: هلْ صلَّى؟ قال: نعمْ، صلَّى رَكعتَينِ، استَقبَلَ الجِزْعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
٣ -عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّه دخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عنه يَعودُه ، قال: فوَجَدَ عِنده سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ رَضِي اللهُ عنه، قال: فدَعا أبو طَلْحةَ إنسانًا، فنَزَعَ نَمَطًا مِن تحْتِه، فقال له سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: لِمَ تَنْزِعُه؟ فقال: لأنَّ فيه تَصاويرَ، وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها ما قدْ عَلِمتَ، فقال سَهلٌ: ألمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا ما كان رَقْمًا في ثَوبٍ؟ قال: بَلى، ولكنَّه أطْيَبُ لنَفْسي .
- يَعودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- رَقْمًا:
- نقشا، وأصله الكتابة
- أطْيَبُ لنَفْسي:
- أطهر للتقوى واختيار الأولى
٤ -خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ مِن قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ هبَطوا ، فحلُّوا رِحالَهم ، فخَرَجَ إليْهمُ الرَّاهبُ ، وَكانوا قبْلَ ذلِكَ يَمُرُّونَ بهِ فلا يَخرُجُ إليْهم ولا يَلتَفِتُ، فخرَجَ إليهم فجَعَلَ يَتخلَّلُهمُ حتَّى أخَذَ بيَدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعثُهُ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ. فقالَ لَهُ أشياخُ قُرَيشٍ: ما عِلمُكَ؟ فقالَ: إنَّكم حينَ أشْرَفْتُم مِنَ العَقبةِ لم يَبْقَ شَجرٌ ولا حَجرٌ إلَّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدْنَ إلَّا لِنَبيٍّ، وأنا أعْرِفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ... فذكَرَ الحديثَ. وفي آخِرِه: ثمَّ قال: أَنْشُدُكُم اللهَ، أيُّكم وليُّهُ؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلَم يَزَلْ يُناشِدُه حتَّى ردَّ أبو طالبٍ، وبَعَثَ معَهُ أبو بَكرٍ بِلالًا، وزوَّدَهُ الرَّاهبُ مِنَ الكَعْكِ والزَّيتِ.
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبَطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رِحالَهم:
- أي: فتحوها
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٥ -لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بَكرٍ أنْ يَؤُمَّهم غيرُه.
٦ -فذكَرَ القِصَّةَ بنَحوِ ما تَقدَّمَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها. فقالت حَفْصةُ: فكيْفُ تَحرُمُ عليكَ وهي أَمَتُكَ؟ فحَلَفَ لها لا يَقرَبُها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْكُريهِ لأحَدٍ، فذكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائِه شَهرًا واعتَزَلَهنَّ، فأنْزَلَ اللهُ الآيةَ.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمرَ ساعيًا ... فذَكَرَه، وفيه: قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العبَّاسَ أسْلَفْنا صَدَقةَ العامَ عامَ الأوَّلِ .
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- عامَ الأوَّلِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
٨ -ما اجتَمَعَ قَومٌ على ذِكرِ إلَّا حَفَّتْهم الملائكةُ وغَشِيَتْهم الرَّحمةُ.
- حَفَّتْهم الملائكةُ:
- أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة
٩ -إذا بلَغَ الماءُ أرْبَعين قُلَّةً، فإنَّه لا يَحمِلُ الخبَثَ .
- يَحمِلُ الخبَثَ:
- أي: يدفعه عن نفسه
١٠ -كانَ أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القُرآنِ القِبلةَ ؛ وذلِكَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرَ إلى المدينةِ، كانَ أَكْثرُ أَهْلِها اليَهودَ، أمرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَستقبِلَ بيْتَ المقدِسِ، ففَرِحتِ اليَهودُ بذلِكَ، فاسْتَقبلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بِضعةَ عشَرَ شَهْرًا، وَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ قِبلةَ إبراهيمَ، فأنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144].
- أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القُرآنِ القِبلةَ:
- أي: التوجه في الصلاة إلى بيت المقدس بافتراض التوجه إلى الكعبة
- بِضعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١١ -مهْما أُوتِيتُم مِن كِتابِ اللهِ فالعمَلُ بِهِ، ولَا عُذْرَ لأحدٍ في تَرْكِهِ، فإنْ لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضِيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ منِّي، فما قال أصحابِي؛ إِنَّ أصحابِي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّما أخَذْتُم به اهْتَدَيْتُم، واختلافُ أصحابِي لكم رَحمةٌ.
١٢ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واحدًا، أحدًا، صمدًا، لم يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلدًا، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ كتَبَ اللهُ له أربعينَ ألْفَ حَسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحبةً:
- أي: زوجة
- كُفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٣ -عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه قال: إذا بلَغَ الماءُ أرْبَعين قُلَّةً، لمْ يَحمِلْ خَبَثًا.
١٤ -مَثلُ أصْحابي في أُمَّتي مَثلُ النُّجومِ، بأيِّهم اقْتَدَيْتُم اهْتَديْتُم.
١٥ -أصحابي كالنُّجومِ [بأيِّهم اقتديتُم اهتديتُم]
١٦ -وَيلٌ للَّذينَ يَمَسُّونَ فُروجَهم ثُمَّ يصَلُّونَ ولا يَتوضَّؤونَ، فقالتْ عائشةُ: بأبي وأمِّي، هذا للرِّجالِ، أفرأيتَ النِّساءَ؟ فقالَ: إذا مسَّت إحداكنَّ فَرْجَها، فلْتَتوضَّأْ للصَّلاةِ.
١٧ -طلَبُ العلمِ فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ
١٨ -غَزَوتُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خَيْبرَ، فأتتِ اليَهودُ فشَكَوا أنَّ النَّاسَ قدْ أسْرَعوا إلى حَظائرِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ألَا لا تَحِلُّ أمْوالُ المعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ عليْكم حُمُرُ الأَهليَّةِ، وخَيلُها، وبِغالُها، وَكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، وَكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ.
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يُنادِيَ في أيَّامِ التَّشريقِ أنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ.
٢٠ -كُنتُ أُحِبُّ أنْ أدْخُلَ البيتَ وأُصَلِّيَ فيه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، فأدْخَلَني في الحِجرِ، فقال: صَلِّي في الحِجرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قِطعةٌ مِن البيتِ؛ فإنَّ قَومَكِ اقتَصَروا حِين بَنَوا الكعبةَ، فأخْرَجوه مِن البيتِ.
