٢١ -نحْن مَعاشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٨ نتيجة
٢٢ -إنَّ اللهَ أمَرَ يَحْيى بنَ زَكريَّا صلَّى اللهُ عليْهما بخَمسِ كَلِماتٍ يَعمَلُ بهنَّ، ويَأمُرُ بني إسْرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ، فكان يُبطِئُ بهنَّ، فقال له عِيسى عليه السَّلامُ: إنَّك أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بهنَّ، وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ؛ فإمَّا أنْ تَأمُرَهم، وإمَّا أنْ أقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أنْ أُعذَّبَ أو يُخسَفَ بي، فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالَى أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ، وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشْركَ باللهِ، مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ وَأدِّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٢٣ -مَثلُ أصْحابي في أُمَّتي مَثلُ النُّجومِ، بأيِّهم اقْتَدَيْتُم اهْتَديْتُم.
٢٤ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُحومِ الحُمُرِ، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُحومِ الخيْلِ أنْ تُؤكَلَ.
٢٥ -أصحابي كالنُّجومِ [بأيِّهم اقتديتُم اهتديتُم]
٢٦ -وَيلٌ للَّذينَ يَمَسُّونَ فُروجَهم ثُمَّ يصَلُّونَ ولا يَتوضَّؤونَ، فقالتْ عائشةُ: بأبي وأمِّي، هذا للرِّجالِ، أفرأيتَ النِّساءَ؟ فقالَ: إذا مسَّت إحداكنَّ فَرْجَها، فلْتَتوضَّأْ للصَّلاةِ.
٢٧ -خَيرُ يومٍ طَلعَت عليه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تَقومُ السَّاعةُ.
٢٨ -طلَبُ العلمِ فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُرَّ عليه بجَنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها خَيرًا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ مُرَّ عليه بجَنازةٍ أُخرى، فأُثْنيَ علَيها شَرًّا، فقالَ: وجَبَت وجَبَت، ثمَّ قال: أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقطَعُ في رُبعِ دِينارٍ فصاعدًا.
٣١ -أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَأْتيني الرَّجلُ يَسْألُني البيعَ ليْس عندي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبِعْ ما ليْس عِندكَ.
٣٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
٣٣ -أنَّ أعرابيًّا أتى ابنَ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما، فقال: إنِّي جعَلْتُ امْرأتي علَيَّ حَرامًا، قال: ليْست عليك بحَرامٍ، قال: أرأَيْتَ قوْلَ اللهِ تعالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: 93]؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ إسرائيلَ كانت به الأنسى فجَعَلَ على نفْسِه إنْ شفاهُ اللهُ ألَّا يَأكُلَ العُروقَ مِن كلِّ شَيءٍ، فليْست بحَرامٍ.
٣٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: إذا أتيْتَ سُلطانًا مَهيبًا تَخافُ أنْ يَسطُوَ عليك، فقُلِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أعزُّ مِن خلْقِه جميعًا، اللهُ أعَزُّ ممَّا أخاف وأحذَرُ، أعوذُ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، مُمسِكِ السَّمواتِ السَّبعِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه؛ مِن شَرِّ عبْدِك فُلانٍ وجُنودِه وأتْباعِه مِن الجِنِّ والإنسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لي جارًا مِن شَرِّهم، جَلَّ ثَناؤك، وعَزَّ جارُك، وتَبارَك اسمُك ، ولا إلهَ غيرُك. ثَلاثَ مرَّاتٍ.
- اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا إلهَ إلَّا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
- وتَبارَك اسمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣٥ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
٣٦ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سُئِلَ: هلْ على النِّساءِ جِهادٌ؟ قال: جِهادٌ لا قِتالَ فيه: الحجُّ والعُمرةُ.
٣٧ -إذا كان الماءُ قُلَّتَين فإنَّه لا يَنجُسُ.
٣٨ -جاءتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ أُحدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرْحٌ وجَهدٌ، فكيْف تَأمُرُ؟ قال: احْفِروا وأوْسِعوا، واجْعَلوا الرَّجلَينِ والثَّلاثةَ في قَبرٍ. قِيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: وأُصِيبَ أبي يَومئذٍ عامرٌ بيْن اثنينِ. أو قال: واحدٌ.
