٦١ -أرْأَفُ أُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّها في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضاهم علِيٌّ، وأعْلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأفْرَضُهم زَيدٌ، وأقْرَؤُهم أُبيُّ بنُ كَعبٍ، ولكلِّ أُمَّةٍ أَمينٌ، وأَمينُ هذهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٣ نتيجة
٦٢ -ما مِن أحدٍ يَدْعو بدُعاءٍ إلَّا آتاهُ اللهُ ما سَأَلَ، أو كَفَّ عنه مِن السُّوءِ مِثلَه ، ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رَحِمٍ .
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- كَفَّ عنه مِن السُّوءِ مِثلَه:
- أي: دفع عنه من البلاء عوضا مما منع قدر مسئوله
- ما لم يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
- قَطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٦٣ -غَزَوتُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خَيْبرَ، فأتتِ اليَهودُ فشَكَوا أنَّ النَّاسَ قدْ أسْرَعوا إلى حَظائرِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ألَا لا تَحِلُّ أمْوالُ المعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ عليْكم حُمُرُ الأَهليَّةِ، وخَيلُها، وبِغالُها، وَكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، وَكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ.
٦٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: أتَعجَبونَ أنْ تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لمُوسى، والرُّؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعليهم وسلَّم؟!
- الخُلَّةُ:
- الخلة: الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره
٦٥ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
٦٦ -كان أوَّلَ مَنْ ضَيَّفَ الضَّيفَ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
٦٧ -لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ.
٦٨ -قَولُ عُمرَ لِأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنهما: كيْف تُقاتِلُ النَّاسَ وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: قدْ قال: إلَّا بحقِّها.
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أهْلِ الكتابِ بعضِهم على بَعضٍ.
٧٠ -زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143].
- جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا:
- الوسط: الخيار
٧١ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
٧٢ -نَهى رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ خَيْبرَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهْليَّةِ .
- الحُمُرِ الأهْليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
٧٣ -ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ناسًا يَكرَهون أنْ يَستقبِلوا بفُروجِهم القِبلةَ، فقال: حَوِّلوا مَقْعدتي قِبَلَ القِبلةِ.
٧٤ -أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه.
٧٥ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
٧٦ -إنَّ يوْمَ الجُمعةِ سيِّدُ الأيَّامِ وأعظمُها عِنده، وأعظَمُ عندَ اللهِ مِن يومِ الفِطرِ ويومِ الأضحَى.
٧٧ -لا تَطلُعُ الشَّمسُ ولا تَغرُبُ على يومٍ أفضَلَ مِن يوْمِ الجُمعةِ.
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه أنْ يُنادِيَ في أيَّامِ التَّشريقِ أنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ.
٧٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ كِسرةَ خُبزٍ وتمْرةً، فقال: هذا إدامُ هذا.
٨٠ -كُنتُ أُحِبُّ أنْ أدْخُلَ البيتَ وأُصَلِّيَ فيه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، فأدْخَلَني في الحِجرِ، فقال: صَلِّي في الحِجرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قِطعةٌ مِن البيتِ؛ فإنَّ قَومَكِ اقتَصَروا حِين بَنَوا الكعبةَ، فأخْرَجوه مِن البيتِ.
