١٠١ -أنَّ أبا طَلْحةَ رَضِي اللهُ عنه سَرَدَ الصَّومَ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ سَنةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٣ نتيجة
١٠٢ -ألَا أُعَلِّمُكم الكلماتِ الَّتي تَكلَّمَ بها مُوسى عليه السَّلامُ حِين جاوَزَ البحْرَ ببَني إسرائيلَ؟ فقُلْنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: قُولوا: اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، ولكَ المُشْتَكى، وأنتَ المُسْتعانُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ. قال عبْدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: فما ترَكْتُهنَّ مُنذُ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ.
١٠٤ -إذا أنا هلَكْتُ فإنِّي فَرَطُكم على الحوْضِ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الحوْضُ؟ قال: عَرْضُه مِثلُ ما بيْنكم وبيْن جَرْباءَ وأذْرُحَ، بَياضُه بَياضُ اللَّبَنِ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
١٠٥ -ذَبَحْنا فَرَسًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأكَلْنا نحْنُ وأهْلُ بَيتِه.
١٠٦ -أنَّ بِلالًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين أمَرَه أنْ يَكلَأَ له الصُّبحَ فنام: أخَذَ بنَفْسي الَّذي أخَذَ بنفْسِكَ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: إنَّ اللهَ قَبَض أرْواحَنا.
١٠٧ -سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ، ونَشرَبُ ألْبانَها.
١٠٨ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
١٠٩ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بعْدي، ثمَّ تَصيرُ مُلْكًا
١١٠ -وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما.
١١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصاب مارِيةَ القِبْطيَّةَ رَضِي اللهُ عنها في بَيتِ حَفْصةَ، فعَلِمَتْ به فجَزِعَتْ منه، فقال لها: ألَا تَرْضَيْنَ أنْ أُحَرِّمَها فلا أقْرَبَها؟ قالتْ: بلى، فحَرَّمها وقال: لا تَذكُري ذلِك لأحدٍ، فذَكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فأظْهَرَه اللهُ عليه وأنزَلَ عليه الآيةَ.
١١٢ -كان لنا فرَسٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادتْ أنْ تَموتَ، فذَبَحْناها فأكَلْناها.
١١٣ -أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ.
١١٤ -لا تَجوزُ شَهادةُ مِلَّةٍ على مِلَّةٍ، إلَّا شَهادةَ المُسلِمين؛ فإنَّها تجوزُ على جَميعِ المِلَلِ.
١١٥ -زِيادةُ: (إنْ شَهِدَ أربعةٌ منْكم رَجَمْتُهما) في حَديثِ الزَّانيَينِ مِن اليهودِ.
١١٦ -عن خالدٍ رَضِي اللهُ عنه: غزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ.
١١٧ -كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ.
١١٨ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ، فشَكا إليه اليهودُ أنَّ أصحابَه يُصِيبون مِن ثِمارِهم، قال: فأمَرَني أنْ أُنادِيَ: الصَّلاةُ جامعةٌ، ولا يَدخُلُ إلَّا مُسْلمٌ... فذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
١١٩ -عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- عامِدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
١٢٠ -عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ.
