١٢١ -أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٣ نتيجة
١٢٢ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك.
١٢٣ -أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذِي القَعدةِ سَنةَ سِتٍّ.
١٢٤ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيتَ، ثمَّ خرَجَ وبِلالٌ خلْفَه، فقلْتُ لبِلالٍ: هلْ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغدُ دَخَل، فسَألْتُ بِلالًا: هلْ صلَّى؟ قال: نعمْ، صلَّى رَكعتَينِ، استَقبَلَ الجِزْعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
١٢٥ -عن عبْدِ اللهِ بنِ صَفْوانَ: قلْتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: كيْف صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين دخَلَ الكعبةَ؟ قال: صلَّى رَكعتينِ.
١٢٦ -قِصَّةُ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه في القيامِ للجنازةِ، أنَّه قال: ثمَّ قَعَد -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأمَرَهم بالقُعودِ.
١٢٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: عَدْلًا.
- جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}:
- الوسط: الخيار
١٢٨ -حَديثُ جَوالي القريةِ عن غالِبِ بنِ أبْجَرَ قال: أصابَتنا سَنةٌ، فلم يَكُن في مالي شَيءٌ أُطعِمُ أَهْلي إلَّا شَيءٌ مِن حُمرٍ، وقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ لُحومَ الحُمرِ الأهليَّةِ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصابَتْنا السَّنةُ، ولم يكُنْ في مالي ما أُطعِمُ أهْلِي إلَّا سِمانُ حُمرٍ، وإنَّك حرَّمْتَ لُحومَ الحُمُرِ الأهْليَّةِ ، قالَ: أطعِم أَهْلَكَ مِن سَمينِ حُمُرِكَ؛ فإنَّما حرَّمتُها مِن أجْلِ جَوَالِّ القريةِ.
- الحُمرِ الأهليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
- الحُمُرِ الأهْليَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
١٢٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فدخَلَت فرَأَت معه فَتاتَه، فقالتْ: في بَيْتي ويَومي! فقال: اسْكُتي؛ فواللهِ لا أقْرَبُها، وهي علَيَّ حَرامٌ.
١٣٠ -كنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٣١ -جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9].
١٣٢ -حَديثُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ رَضِي اللهُ عنه بمِثلِ هذه القِصَّةِ أيضًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ جَعفَرًا بدِينارٍ يَشْتري له به أُضحيَّةً، قال: فاشْتَراها بدِينارٍ وباعَها بدِينارينِ، ثمَّ رجَعَ واشْتَرى أُخرى منْهما بدِينارٍ، وجاء بدِينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأُضحيَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَحِّ بالشَّاةِ، وتَصدَّقْ بالدِّينارِ.
١٣٣ -أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقةً مِن سُندسٍ، فلَبِسَها، فكأنِّي أنْظُرُ إلى يَدَيه تَذبْذَبانِ ، ثمَّ بَعَثَ بها إلى جَعفرٍ رَضِي اللهُ عنه، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
- تَذبْذَبانِ:
- تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
١٣٤ -سَألتُ ربِّي فيما اختَلَفَت فيه أصْحابي مِن بعْدي؟ فأوْحى اللهُ إلَيَّ: يا محمَّدُ، إنَّ أصحابَك عِندي بمَنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، بعضُها أضْوَأُ مِن بَعضٍ، فمَن أخَذَ بشَيءٍ ممَّا همْ عليه، فهو عِندي على هُدًى.
١٣٥ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيْرَه. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
- تَنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
١٣٦ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه كان يقولُ في الحرامِ: ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
١٣٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه كَرِهَ لُحومَ الخيْلِ، وتأوَّلَ {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8].
١٣٨ -إنَّ اللهَ سُبحانه خلَقَ آدمَ وجعَلَ فيه نفْسًا ورُوحًا؛ فمِن الرُّوحِ عَفافُه وعِلمُه وسَخاؤه ووَقارُه، ومِن النَّفْسِ شَهوتُه وطَيشُه وسَفَهُه وغَضَبُه.
١٣٩ -اقْتَدُوا باللَّذينِ مِن بعْدي: أبي بَكرٍ وعُمرَ.
١٤٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2]: أمَرَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمِنين إذا حرَّموا شَيئًا ممَّا أحَلَّ اللهُ؛ أنْ يُكَفِّروا عن أيمانِهم بإطعامِ عشَرةِ مَساكينَ، أو كِسوتِهم، أو تَحريرِ رَقَبةٍ، وليْس يَدخُلُ في ذلكَ طَلاقٌ.
