٢١ -نهَى عن السُّجودِ للبشرِ وأمرَنا بالمُصافحةِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٢ نتيجة
٢٢ -لا تمنَعوا إماءَ اللهِ مسجدَ اللهِ، وبيوتُهنَّ خيرٌ لهنَّ، وليَخرجنَّ تفِلاتٍ
- إماءَ اللهِ:
- أي: النساء
- تفِلاتٍ:
- أي: غير متطيبات
٢٣ -يطَّلِعُ اللهُ إلى خلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لجميعِ خلقِه إلَّا لمشركٍ أو مشاحنٍ
٢٤ -انطلقتُ في وفدِ بَني عامرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلنا أنتَ سيِّدُنا فَقالَ السَّيِّدُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى
- السَّيِّدُ اللَّهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
٢٥ -يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أَنا محمَّدُ عبدِ اللَّهِ ورسولُهُ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزِلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٢٦ -وإنَّهُ مَن يَعِشْ منكم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكُم ومُحدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٢٧ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
٢٨ -لا عدْوَى ولا هامَةَ ولا صفَرَ. خلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتَبَ حياتَها ومصيباتِها ورِزْقَها
٢٩ -لا عدوى ولا هامَةَ ولَا نَوْءَ ولا صَفَرَ
٣٠ -مَنْ ردَّتْهُ الطِيَرَةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشرَكَ قالوا : يا رسولَ الله وما كفارَةُ ذلِكَ قال يقولُ " اللهمَّ لا طيرَ إلَّا طيرُكَ، ولَا خيرَ إلَّا خيرُكَ، ولَا إلهَ غيرُكَ
- الطِيَرَةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
٣١ -إنما هلك من كان قبلكم بهذا أنهم اتخذوا آثارَ أنبيائِهم مساجدَ من أدركته الصلاةُ فليصلِّ وإلا فليمضِ
٣٢ -من فطر صائمًا فله مثلُ أجرِه
٣٣ -لا يجهرُ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ
٣٤ -توضَّأ مرَّةً مرَّةً ولم يزِدْ على ثلاثٍ بل أخبَر أنَّ من زادَ عليها فقد أساءَ وتعدَّى وظلَم
٣٥ -من وجدَ سَعةً، ولم يضحِّ، فلا يَقربنَّ مصلَّانا
٣٦ -عن ابنِ عمرَ قال كلُ بدعةٍ ضلالةٌ وإن رآها الناسُ حسنةً
٣٧ -لا يجهرُ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
٣٨ -اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ
٣٩ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
٤٠ -كان إذا مشَى تقلَّعَ [يعني حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ، أهدَبُ الأشفارِ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً، مَن رَآه بَديهةً هابَه، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
