٢١ -سئل صلواتُ الله عليه عن خيرِ الناسِ فقال أتقاهم للربِّ وأوصلُهم للرحمِ؛ وآمَرُهم بالمعروفِ، وأنهاهم عن المنكرِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٣ نتيجة
٢٢ -ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ. والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً
٢٣ -مِن هديِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ترْكُ نعيِ الميِّتِ بل كان ينهى عنه ويقولُ هو مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ
٢٤ -الاثنانِ فما فوقَهما جماعةٌ
٢٥ -جَنِّبُوا مساجدَكم صِبيانَكم ومجانينَكم، وخُصوماتِكم وبِيَعَكم وشرائَكم، وسَلَّ سُيوفِكم ورَفْعَ أصواتِكم وإقامةَ حدودِكم، وجمِّرُوها أيَّامَ جُمَعِكم.
- جَنِّبُوا مساجدَكم:
- أي: بعدوا هذه الأشياء عن المساجد
- وجمِّرُوها:
- أي: بخروها
٢٦ -أنه لا يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ إلا رفيقٌ فيما يأمرُ به رفيقٌ فيها ينهى عنه
٢٧ -اختِلافُ أمَّتي رَحمةٌ
٢٨ -عن عثمانَ بنِ عفانَ أنه كانَ يسافرُ فيتمُّ في السفرِ فيقالُ له : أليسَ قصرْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : بلى. ولكني إمامُ الناسِ، فينظرُ إلى الأعرابِ وأهلِ الباديةِ أصلي ركعتين فيقولون هكذا فرضتْ
- الباديةِ:
- الصحراء
٢٩ -اطلبوا الدنيا بالحرفِ ولا تطلبوها بالدينِ فإن الدينَ لي خاصًا. ويلٌ لمن طلب الدنيا بالدينِ، ويلٌ له
٣٠ -أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ
- الأحبارَ:
- جمع حبر وهو العالم
٣١ -نهَى عن الغِيبةِ، وعن الاستماعِ إلى الغِيبةِ
٣٢ -تَركُهُ قولَه الحقَّ وما له في النَّاسِ مِن صَدِيقٍ.
٣٣ -من أذَّن فهو يُقيمُ [يعني حديث: أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أؤذِّنَ في صلاةِ الفجرِ فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أَخا صُداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فهوَ يقيمُ]
