٦١ -توضَّأ مرَّةً مرَّةً ولم يزِدْ على ثلاثٍ بل أخبَر أنَّ من زادَ عليها فقد أساءَ وتعدَّى وظلَم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٧ نتيجة
٦٢ -من وجدَ سَعةً، ولم يضحِّ، فلا يَقربنَّ مصلَّانا
٦٣ -كانَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا خطبَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ ويقولُ : أمَّا بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها، وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ
٦٤ -عن ابنِ عمرَ قال كلُ بدعةٍ ضلالةٌ وإن رآها الناسُ حسنةً
٦٥ -لا يجهرُ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ
٦٦ -كان لا يغضبُ لنفسِهِ، فإذا انتُهِكَ شيءٌ من حرُماتِ اللهِ تعالَى لم يقُمْ لغضبهِ شيءٌ
٦٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جهَرَ بالاستفتاحِ فكان يكبِّرُ ويقولُ : سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٦٨ -اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ
٦٩ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
٧٠ -كان إذا مشَى تقلَّعَ [يعني حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ، أهدَبُ الأشفارِ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً، مَن رَآه بَديهةً هابَه، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٧١ -ليس لعِرقٍ ظالمٍ حقٌّ [يعني حديث: مَن أحيَا أرضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ.]
٧٢ -لا ضَررَ ولا ضِرارَ.
٧٣ -لا ضَررَ ولا ضِرارَ.
- لا ضَررَ:
- أي: لا يضر إنسان أخاه فينقصه شيئا من حقه
٧٤ -إنَّ منْكم منفِّرينَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا، قالَ: واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي لَأَتَأَخَّرُ عن صَلَاةِ الغَدَاةِ مِن أَجْلِ فُلَانٍ ممَّا يُطِيلُ بنَا، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قالَ: إنَّ مِنكُم مُنَفِّرِينَ، فأيُّكُمْ ما صَلَّى بالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فإنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وذَا الحَاجَةِ.]
- إنَّ منْكم منفِّرينَ:
- المنفر: الذي يذكر للإنسان شيئا يخافه ويكرهه، فينفر منه
٧٥ -أنَّ أبا بكرٍ، وعُمرَ كانا يمشيانِ أمامَها أي الجنازةِ فقال عليٌّ : " إنَّهما يَعلمانِ أنَّ المشيَ خلفَها أفضلُ منَ المشيِ أمامَها كفَضلِ صلاةِ الرَّجلِ في جماعةٍ علَى صلاتِهِ فذًّا ولَكِنَّهما يُسهِّلانِ للنَّاسِ
٧٦ -هل واليتَ فيَّ وليًّا وهل عاديتَ فيَّ عدُوًّا
٧٧ -عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قال كلُّ عبادةٍ لا يتعبدُها أصحابُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا تعبدوها، فإن الأولَ لم يدعْ للآخرِ مقالًا. فاتقوا اللهَ يا معشرَ القراءِ وخذوا طريقَ من كان قبلكم
٧٨ -ستَكونُ بَعدي هنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ، فمن رأيتُموهُ فارَقَ الجماعَةَ أو يريدُ تَفريقَ أمَّةِ محمَّدٍ وَهُم جميعٌ فاقتُلوهُ، كائنًا مَن كانَ
- هنَّاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
٧٩ -ما أنصف القارئُ المُصَلِّيَ
٨٠ -لا يقبلُ اللهُ لصاحبِ بدعةٍ صومًا ولا صلاةً ولا صدقةً ولا حجًا ولا عمرةً ولا جهادًا لا صرفًا ولا عدلًا ، يخرجُ من الإسلامِ كما تخرجُ الشعرةُ من العجينِ
- صرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
