٢١ -إنَّ اللهَ خلق أرواحَ العبادِ قبلَ العبادِ بألفيْ عامٍ، فما تعارف منها ائتلفَ، وما تناكرَ منها اختلفَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧ نتيجة
٢٢ -عن رجلٍ من قومِه يقال له عبدُ اللهِ أنَّهُ ونفرًا من قومِه ركبوا البحرَ، وأنَّ البحرَ أظلمَ عليهم أيامًا، ثم انجلَت عنهم تلك الظلمةُ وهم قُرْبُ قريةٍ، قال عبدُ اللهِ : فخرجتُ ألتمسُ الماءَ، فإذا أبوابٌ مغلقةٌ تجأجأُ عنها الريحُ، فهتفتُ فيها، فلم يُجبني أحدٌ، فبينما أنا على ذلك إذ طلع عليَّ فارسانِ، تحت كلِّ فارسٍ منهما قطيفةٌ بيضاءُ، فسألاني عن أمري ! فأخبرتُهما بالذي أصابنا في البحرِ وأني خرجتُ أطلبُ الماءَ، فقالا لي : يا عبدَ اللهِ ! اسلُكْ في هذه السِّكَّةِ، فإنك ستنتهي إلى بِركةٍ فيها ماءٌ فاستقِ منها، ولا يهولَنَّك ما ترى فيها. قال : فسألتُهما عن تلك البيوتِ المغلقةِ التي تجأجأُ فيها الريحُ ؟ فقالا : هذه بيوتٌ فيها أرواحُ الموتى، قال : فخرجتُ حتى انتهيتُ إلى البِركةِ ، فإذا رجلٌ معلَّقٌ مقلوبٌ على رأسِه يريدُ أن يتناول الماءَ بيدِه وهو لا ينالُه، فلما رآني هتف بي وقال : يا عبدَ اللهِ اسقني. قال : فغرفتُ بالقدحِ لأُناوِلَه، فقُبِضَتْ يدي ! فقال لي : بل العمامةُ ثم ارمِ بها إليَّ قال : فبللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليه، فقُبِضَتْ يدي ؟ فقلتُ : يا عبدَ اللهِ غرفتُ بالقدحِ لأُنَاوِلَك فقُبِضَتْ يدي، ثم بللتُ العمامةَ لأرميَ بها إليك فقُبِضَتْ يدي ! فأخبرني ما أنت ؟ فقال : أنا ابنُ آدمَ، أنا أولُ من سفك الدماءَ في الأرضِ
- البِركةِ:
- أي: النماء والزيادة
٢٣ -من صلَّى عليَّ عندَ قبري سمعتُهُ ومن صلَّى عليَّ نائيًا أُبلِغتُهُ
٢٤ -قال سلمانُ الفارسِيِّ : أرواحُ المؤمنينَ في برزَخٍ من الأرضِ، تذهَبُ حيثُ شاءَتْ، وأرواحُ الكفَّارِ في سِجِّينَ. وفي لفظٍ عنه : نَسَمةُ المؤمنِ ( أي رُوحُهُ ) تذهبُ في الأرضِ حيثُ شاءَتْ
٢٥ -ما من ميِّتٍ يُقرأُ عند رأسِهِ ( يس ) إلَّا هوَّنَ اللهُ تعالَى عليه
٢٦ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
٢٧ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ ( يس ) خفَّف اللهُ عنهم يومئذٍ، وكان له بعددِ ما فيها حسناتٌ
