١ -مَن اقتَبسَ عِلمًا مِن النُّجومِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زادَ ما زادَ.
- مَن اقتَبسَ:
- أي: أخذ وحصل وتعلم وتأدب
بحث
٣٨ نتيجة
١ -مَن اقتَبسَ عِلمًا مِن النُّجومِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زادَ ما زادَ.
٢ -حُبُّ الأنْصارِ إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ.
٣ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٤ -قام علِيٌّ فقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمرُ، وإنَّا قدْ أحْدَثْنا بعْدَهم أحداثًا يَقْضي اللهُ تعالَى فيها ما شاء.
٥ -قال يَحْيى بنُ آدَمَ السَّلوليُّ -وكان قدْ شَهِد يوْمَ حَجَّةِ الوداعِ- قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ). وقال ابنُ أبِي بُكَيرٍ: (لا يَقضِي إلَّا أنا أو علِيٌّ) رَضِي اللهُ عنه. ثمَّ ذكَرَ له أسانيدَ، وفي بعضِها سُؤالُ شَريكٍ القاضي أبا إسحاقَ، أنَّه سَمِع مِن حُبْشِيٍّ، فقال أبو إسحاقَ: وَقَف حُبْشيٌّ علينا على فرَسٍ له في جَبَّانةِ السَّبيعِ.
٦ -قال علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: يا أبا جُحَيفةَ، ألَا أُخبِرُك بأفضَلِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ قال: قلْتُ: بلى، قال: ولم أكُنْ أَرى أنَّ أحدًا أفضَلُ منه، قال: أفضَلُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وبعْدَ أبي بَكرٍ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وبعْدَهما آخَرُ ثالثٌ ولم يُسَمِّه.
٧ -لعلَّكم ستُدْرِكونَ أقوامًا يُصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ وقْتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصلُّوا في بيُوتِكم للوقتِ الَّذي تَعرِفونَ، ثمَّ صَلُّوا معَهُم واجْعَلوها سُبحةً .
٨ -ما مِن رجُلٍ يَدْعو لِأخيهِ بدَعوةٍ إلَّا وكَّلَ اللهُ به مَلكًا، كلَّما دَعا لأخيهِ قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمِينَ، ولك بمِثلٍ.
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ.
١٠ -عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقدْ رَأَيْتُنا وما لنا ثِيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ ، وأنَّا لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طَعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتَّى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أخمَصِ بَطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثَوبِه؛ لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيْننا تمْرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مَكانَها تمْرةً جيِّدةً، قال: قلْتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي
١١ -سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه.
١٢ -عن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه أنَّه قال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمرُ رَضِي اللهُ عنهما.
١٣ -أتَيتُ المدينةَ وليْسَ لي بِها مَعرِفةٌ، فنزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رجُلٍ، فكانَ بيْني وبيْنَهُ كلَّ يَومٍ مُدٌّ مِن تمْرٍ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلمَّا انصَرفَ قالَ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ ، فصَعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَ ثمَّ قالَ: واللهِ لَو وجَدْتُ خُبزًا ولَحمًا لَأطعَمْتُكُموهُ، أمَا إنَّكُم تُوشِكونَ أنْ يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلبَسونَ مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قالَ: فقُمتُ فمَكَثْتُ أنا وصاحبي ثَمانيةَ عشَرَ يَومًا وليْلةً وليْس لَنا طعامٌ إلَّا البَريرَ ، حتَّى جِئنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ فواسَونا، وكانَ خَيرَ ما أصَبْنا هذا التَّمرُ.
١٤ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ وهو قائمٌ أشعَثُ أغبَرُ، بيَدِه قارورةٌ فيها دمٌ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: دَمُ الحُسَينِ وأصحابِه، فلمْ أزَلْ ألْتَقِطُه منذُ اليومِ، فأحْصَيْنا ذلك اليومَ فوَجَدوه قُتِلَ في ذلك اليومِ عليه السَّلامُ.
١٥ -سَمِعتُ علِيًّا قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقالوا: بلى، فقال: أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ قالوا: نعمْ، قال: عُمرُ، ثمَّ قال: ألَا أُنبِئُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ عُمرَ؟ فقالوا: بلى، فسَكَت.
١٦ -صَلَّيتُ مع علِيٍّ صَلاةَ الغداةِ، قال: فقَنَتَ، فقال في قُنوتِه: اللَّهمَّ عليك بمُعاويةَ وأشياعِه، وعمْرِو بنِ العاصِ وأشياعِه، وأبا الأعورِ السُّلميِّ وأشياعِه، وعبْدِ اللهِ بنِ قَيسٍ وأشياعِه.
١٧ -ارْتَجَّ أُحدٌ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اثْبُتْ أُحدُ؛ ما عليك إلَّا نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ).
١٨ -يا أيُّها النَّاسُ، ألَا كان مَفزَعُكم إلى اللهِ وإلى رَسولِه؟ ثمَّ قال: ألَا فعَلْتُم كما فَعَل هذانِ الرَّجلانِ المؤمنانِ؟
١٩ -ذُكِر عُثمانُ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: هذا أميرُ المؤمنينَ يَأتيكُم الآنَ، فيُخبِرُكم، قال: فجاء علِيٌّ، فقال: كان عُثمانُ مِن الَّذين {آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].
٢٠ -أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ ؛ مَن عَمِلَ عَملًا أشْرَكَ معي فيهِ غَيري، فأنا بَريءٌ منْهُ، وهوَ كلُّه للَّذي أشرَكَه.