٤١ -يا أيُّها النَّاسُ، ألَا كان مَفزَعُكم إلى اللهِ وإلى رَسولِه؟ ثمَّ قال: ألَا فعَلْتُم كما فَعَل هذانِ الرَّجلانِ المؤمنانِ؟
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٦ نتيجة
٤٢ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا أنْ نَتصدَّقَ، فوافَقَ ذلك مالًا عندي، فقلتُ: اليومَ أسْبِقُ أبا بَكرٍ إنْ سَبَقتُهُ يومًا، قال: فجِئتُ بنِصفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أبقَيتَ لأهلِكَ؟ قلْتُ: مِثلَهُ، قال: وأتى أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عنده، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أبقَيْتَ لأهلِكَ؟ فقال: أبقَيتُ لهمُ اللهَ ورسولَهُ، قلتُ: لا أُسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا.
٤٣ -ذُكِر عُثمانُ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: هذا أميرُ المؤمنينَ يَأتيكُم الآنَ، فيُخبِرُكم، قال: فجاء علِيٌّ، فقال: كان عُثمانُ مِن الَّذين {آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].
٤٤ -سَمِعتُ علِيًّا رَضِي اللهُ عنه يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه.
٤٥ -أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ ؛ مَن عَمِلَ عَملًا أشْرَكَ معي فيهِ غَيري، فأنا بَريءٌ منْهُ، وهوَ كلُّه للَّذي أشرَكَه.
- أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤٦ -بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنَينِ، وصلَّى وعلِيٌّ يوْمَ الثُّلاثاءِ.
٤٧ -لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً مِن غُلولٍ .
- مِن غُلولٍ:
- الغلول: الحرام
٤٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- مَن يُؤوِيني:
- من الإيواء أي: يحفظني
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ:
- تنال من أجسادكم، وهو كناية عن القتال
- البَيْعةَ:
- المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
٤٩ -مَن عَمِل عملًا ليْس عليه أمْرُنا فهو ردٌّ.
٥٠ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
٥١ -أنَّه سيَخرُجُ منِّي رجُلٌ يُقالُ له: زَيدٌ، فيَنتهِبُ مُلكَ السُّلطانِ، فيُقتَلُ، ثمَّ يُصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ له النَّبيُّون: جَزى اللهُ نَبيَّك عنكَ أفضَلَ الجزاءِ، كما شَهِدَ لنا بالبلاغِ، وأقولُ أنا: أقرَرْتَ عَيْني يا بُنيَّ وأدَّيْتَ عنِّي.
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ إليه طَيرٌ مَشْويٌّ، فقال: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ الخلْقِ إليك يَأكُلُ مِن هذا الطَّيرِ، فجاءهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السَّلامُ، فقال: اللَّهمَّ وإلَيَّ.
٥٣ -خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه.
٥٤ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رآني وصاحَبَني، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.
٥٥ -كان ابنُ عُمرَ يَقولُ: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمَقامُ أحدِهم ساعةً خيرٌ مِن عمَلِ أحدِكم عُمرَه.
٥٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]، قال: الَّذين هاجَروا مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ.
٥٧ -ما تقرَّبَ إلَيَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ ما افترَضْتُ عليْهِ، ولا يَزالُ عَبْدي يَتقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ
٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَ مُرَّانَ حيث صالَح قُرَيشًا، بلَغَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ: إنَّما بايَعَ أصحابُ محمَّدٍ ضَعفًا وهَوْلًا، فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو نحَرْنا ظَهرَنا فأكَلْنا لُحومَها وشُحومَها وحَسَوْنا مِن المرَقِ، أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبِنا جُمامٌ، قال: لا، ولكنِ ائْتُوني بما فضَل مِن أزوادِكم، فبَسَطوا أنْطاعًا، ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزْوادِهم، فدَعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَرَكةِ، فأكَلوا حتَّى تَضلَّعوا شِبَعًا، ثمَّ كَفَتوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم.
- نحَرْنا:
- النحر: ما كان في اللبة
- صبُّوا:
- الصب: السكب
٥٩ -فمَن أدْرَكَهم فلْيَقتُلْهم؛ فإنَّ في قَتْلِهِم أجْرًا عَظيمًا عندَ اللهِ لمَنْ قَتَلَهم.
٦٠ -يا مَعشَرَ النِّساءِ، مَن كان منكنَّ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلا تَرفَعْ رأْسَها حتَّى يَرفَعَ الإمامُ رأْسَه.
