٦١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم).
- عَيْبَتي:
- العيبة في الأصل: ما يوضع فيه الثياب، ويكني بها عن القلوب والصدور التي هي موضع الأسرار، والمراد هنا: خاصتي وموضع أسراري
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح
الراوي : بعض أصحاب النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ|المحدث : الوادعي|المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 371|التخريج : أخرجه أحمد (16075) واللفظ له، ومعمر في ((الجامع)) (19917)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7234) بلفظ مقارب
