٦١ -أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوُفِّيَ يومَ خيبرَ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : صَلُّوا على صاحبِكم، فتغيرت وجوهُ الناسِ لذلك، فقال : إنَّ صاحبَكم غَلَّ في سبيلِ اللهِ، ففَتَّشْنا متاعَه فوجدنا خَرَزًا من خَرَزِ اليهودِ لا يساوي درهمينِ !.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٣ نتيجة
٦٢ -لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ.. أمر به فهُيِّئَ إلى القِبْلَةِ، ثم كَبَّر عليه تسعًا، ثم جمع إليه الشهداءَ، كلما أُتِيَ بشهيدٍ وُضِع إلى حمزةَ، فصلى عليه، وعلى الشهداءِ معه حتى صلى عليه، وعلى الشهداءِ اثنينِ وسبعينَ صلاةً.
٦٣ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ، فصلى ركعتينِ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟. قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي، فلم يَأْذَنْ لي، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا.
- تَذْرِفانِ:
- أي: دمعت
٦٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثم أتاهم فقال : لا تَبْكُوا على أَخِي بعدَ اليومِ.
٦٥ -ما من مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا أدخلهم اللهُ وأَبَوَيْهِمُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، قال : ويكونونَ على بابٍ من أبوابِ الجنةِ، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ، فيقولونَ : حتى يَجِيءَ أَبَوَانَا، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وأَبَوَاكم بفضلِ رحمةِ اللهِ.
- الْحِنْثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
٦٦ -ما من مسلمٍ يموتُ يومَ الجُمُعَةِ، أو ليلةَ الجُمُعَةِ، إلا وَقَاهُ اللهُ فتنةَ القبرِ.
٦٧ -لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ، قال : اذهَبْ فوارِهِ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي، قال : فاغتسلْتُ، ثُمَّ أتيتُهُ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها. قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ.
- حُمْرَ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٦٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ. ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ.
٦٩ -شهدتُّه وكبَّرَ على جنازَةٍ أربعًا، ثُمَّ قامَ ساعَةً – يعني – يدعو، ثُمَّ قال : أتُرَوْنِي كنتُ أُكَبِّرُ خمسًا ؟ قالوا : لا، قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أربعًا : ثُمَّ يمكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ : ثُمَّ سلَّمَ.
٧٠ -كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ : اللهم اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدِنا وغائِبِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأُنثانا، اللهمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ منَّا فاحيِهِ على الإسلامِ، ومن توفيتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أجرَهُ، ولا تُضِلَّنا بعدَهُ.
٧١ -لما ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، أتى ابنُهُ النبيَّ فقال : يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ إِنْ لم تأتِهِ لم نزلْ نُعَيَّرُ بهذا، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَهُ قدْ أُدْخِلَ في حُفْرَتِهِ، فقال : أفلا قبلَ أنْ تُدْخِلُوهُ ؟ فأُخْرِجَ من حُفْرَتِهِ فتفَلَ عليْهِ من قرْنِهِ إلى قدمِهِ، وألبَسَهُ قميصَهُ.
٧٢ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجَصَّصَ القبرُ، وأنْ يُقْعَدَ عليه، وأنْ يُبْنى عليه، أنْ يُزادَ عليه، أو يُكتَبَ عليه.
٧٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فَرَغَ من دَفْنِ الميتِ وقف عليه فقال : استَغْفِرُوا لِأَخِيكُم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآنَ يُسْأَلُ.
٧٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعُودُهم، ويَسْأَلُ عنهم، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ، يُعَزِّيهَا، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ.
- جَزَعَتْ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- جَزَعْتِ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- الرَّقُوبُ:
- الذي لا يبقى له ولد
٧٥ -لَأَنْ أَمْشِيَ على جَمْرَةٍ أو سَيْفٍ، أو أَخْصِفَ نَعْلِي برِجْلِي أَحَبُّ إلَيَّ من أن أَمْشِيَ على قبرِ مسلمٍ، وما أُبَالِي أَوَسَطَ القبورِ قَضَيْتُ حاجتي أو وَسَطَ السُّوقِ.
- أَخْصِفَ:
- خصف نعله يخصفها: إذا أطبق طاقا على طاق
٧٦ -لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.. فقلتُ : عليه السلامُ، فقال : عليه السلامُ تَحِيَّةُ الميتِ....
٧٧ -مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبُورِ المدينةِ، فأَقْبَلَ عليهم بوجْهِهِ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ على الْأَثَرِ.
٧٨ -مَن غسَّلَ مَيِّتًا فليغتسِلْ، ومَن حَملَهُ فليَتَوضَّأ.
٧٩ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
٨٠ -أنَّ عليًّا صلَّى علَى أبي قتادةَ فَكَبَّرَ علَيهِ سبعًا، وَكانَ بدريًّا.
