٢٢١ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأى ناسًا رُكْبانًا، فقالَ: ألا تَستَحونَ ؟ إنَّ ملائكةَ اللَّهِ علَى أقدامِهِم وأنتُمْ علَى ظُهورِ الدَّوابِّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٢ نتيجة
٢٢٢ -مرِض رجلٌ، فَصِيحَ علَيهِ، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : إنَّه قد مَاتَ، قال : وما يُدريكَ ؟ قال : أنا رأيتُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّه لم يَمُت، قال : فرجَع فصِيحَ علَيهِ، فقالَت امرأتُه : انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ، فقال الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ؟ قال : ثم انطلق الرَّجلُ، فرآه قد نحَر نفسَه بمِشقَصٍ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبره أنَّه ماتَ، فقال : ما يُدريكَ ؟ قال : رأيتُه ينحرُ نفسَه بمِشقَصٍ معَهُ ! قال : أنت رأيتَهُ ؟ قال : نعَم، قال : إذًا لا أصلِّي علَيهِ.
٢٢٣ -دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه، فقلتُ : وارأساه، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ.
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
٢٢٤ -صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ.
٢٢٥ -أحسِنوا كفَنَ موتاكم فإِنَّهم يتباهَوْنَ ويتزاورونَ بها في قبورِهم
- يتباهَوْنَ:
- أي: يتفاخرون
٢٢٦ -رجع إلىَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جنازةٍ بالبقيعِ، وأنا أجدُ صُداعًا في رأسي، وأقولُ : وارأساه فقال : بل أنا وارأساه ما ضَرَّكِ لو مُتِّ قبلي فغَسَّلْتُكِ، وكَفَّنْتُكِ، ثم صَلَّيْتُ عليكِ ودفنتُكِ.
٢٢٧ -لا ينبغي لِلْمَطِيِّ أن تُشَدَّ رِحالُه إلى مسجدٍ تُبْتَغَى فيه الصلاةُ غيرَ المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومَسْجِدِي.
٢٢٨ -عن أبى هريرة قال: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا. [في الصلاة على المنفوس الذى لم يعمل خطيئة قط]
٢٢٩ -أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أَتَّبِعُها من أهلِها، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنت أَعْلَمُ به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه.
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
٢٣٠ -أنه كان يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعُ يَدَهُ على قَبْرِهِ، ويَسْتَدْبِرُ القِبْلَةَ ثم يُسَلِّمُ عليه.
٢٣١ -ليسَ عليكُم في غَسلِ ميِّتِكُم غُسلٌ إذا غَسَّلتُموهُ، فإنَّ ميِّتَكُم ليسَ بنجسٍ، فَحسبُكُم أن تغسِلوا أيديَكُم.
٢٣٢ -لو رأيتَني وقُثَمَ وعُبَيْدَ اللَّهِ ابنَي عبَّاسٍ ونَحنُ صبيانُ نَلعبُ, إذ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى دابَّةٍ فقالَ : ارفعوا هذا إلَيَّ, قال : فحَملَني أمامَهُ وقالَ لقُثَمَ : ارفَعوا هذا إليَّ, فحملَهُ وراءَهُ, وَكانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أحبُّ إلى عبَّاسٍ مِن قُثَمَ, فلمَّا استحَى من عمِّهِ أن حَملَ قُثَمًا وترَكَهُ, قالَ : ثمَّ مسحَ علَى رأسي ثلاثًا, وقالَ : كلَّما مسحَ اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في ولدِهِ, قالَ : قلتُ لعبدِ اللَّهِ ما فعلَ قُثَمُ قالَ : استُشْهِدَ, قالَ : قُلتُ اللَّهُ أعلَمُ ورسولُهُ بالخيرِ, قالَ أجَل
٢٣٣ -لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم.
- يَضرَحُ:
- يعمل الضريح، وهو القبر، من الضرح، وهو الشق في الأرض
٢٣٤ -قحِط أهلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا فشكَوا إلى عائشةَ فقالت : انظُروا قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجعلوا منه كُوَّةً إلى السَّماءِ حتَّى لا يكونَ بينَه وبين السَّماءِ سَقفٌ، قال : ففعلوا فمُطرنا مطرًا حتَّى نبتَ العشبُ، وسمِنتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقتْ من الشَّحمِ فسُمِّي عامَ الفَتقِ.
- كُوَّةً:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
٢٣٥ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرج مع جِنازةِ ثابتِ بنِ الدَّحداحِ علَى فرَسٍ أغرٍّ مُحجَّلٍ تحتَه، ليسَ علَيهِ سَرجٌ، معه النَّاسُ وهم حولَه، قال : فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ ثمَّ جلس حتَّى فرغَ منه، ثمَّ قام فقعَد علَى فرسِه ثمَّ انطلق يسيرُ حولَه الرِّجالُ.
٢٣٦ -السُّنَّةُ في الصَّلاةِ علَى الجَنازةِ أن يقرأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يُكَبِّرَ ثلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٣٧ -أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخَلَ قبرًا... فأخذَهُ من قِبَلِ القبلةِ...
٢٣٨ -كنتُ معَ أنَسٍ في جنازةٍ، فأمرَ بالميِّتِ فَسُلَّ من قِبَلِ رِجْلِ القبرِ.
٢٣٩ -مَن مرَّ بالمقابرِ فقرأَ قُل هوَ اللَّهُ أحدٌ إِحدى عَشرةَ مرةً ثم وهَب أجرَه للأمواتِ أُعْطيَ من الأجرِ بعدَدِ الأمواتِ
٢٤٠ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأرسلتُ بَريرةَ في أثرِهِ لتنظرَ أينَ ذَهَبَ قالت فسلَكَ نحوَ بقيعِ الغرقدِ فوقَفَ في أدنى البقيعِ ثمَّ رفعَ يديهِ ثمَّ انصرفَ فرجَعَت إليَّ بريرةُ فأخبَرَتْني فلمَّا أصبحتُ سألتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أينَ خَرجتَ اللَّيلةَ قالَ : بُعِثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهِم
- بقيعِ الغرقدِ:
- مقبرة المدينة
- البقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- البقيعِ:
- مقبرة في المدينة
