٨١ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
- من حملَ:
- أي: رفع
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
بحث
٩٣ نتيجة
٨١ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
٨٢ -عن علي بن رباح قال: قلتُ لعقبةَ: أيُدْفن بالليلِ؟ قال : نعم، قد دُفِن أبو بكرٍ بالليلٍ.
٨٣ -شهدتُّ جنازَةً بالعراقِ، فرأيْتُ رجالًا قيامًا ينتظِرونَ أن توضَعَ، ورأَيْتُ علِيَّ ابنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه يُشيرُ إليهم أنِ اجلِسُوا، فإِنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أمَرَنا بالجلوسِ بعدَ القيامِ.
٨٤ -إنَّ تَسْوِيَةَ القبورِ من السنةِ، وقد رَفَعَتِ اليهودُ والنصارى فلا تَشَبَّهُوا بهِما.
٨٥ -شَهِدْتُ جَنازةً في بَني سلَمةَ، فقمتُ، فقالَ لي نافعُ بنُ جُبَيْرٍ: اجلِس فإنِّي سأخبرُكَ في هذا بثَبتٍ: حدَّثَني مسعودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرقيُّ، أنَّهُ سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ برَحبةِ الكوفةِ، وَهوَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَنا بالقيامِ في الجنازةِ، ثمَّ جلسَ بعدَ ذلِكَ، وأمرَنا بالجلوسِ.
٨٦ -أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ
٨٧ -أنَّ جنازةً وُضِعَت في مقبرةِ أَهْلِ البصرةِ حينَ اصفرَّتِ الشَّمسُ، فلم يُصلِّ عليها حتَّى غربتِ الشَّمسُ، فأمرَ أبو بَرزةَ المُناديَ ينادي بالصَّلاةِ، ثمَّ أقامَها فتقدَّمَ أبو برزةَ، فصلَّى بِهِمُ المغربَ وفي النَّاسِ أنسُ بنُ مالِكٍ، وأبو برزةَ منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صلَّوا علَى الجنازةِ
٨٨ -أوصَى بُريدةُ الأسلميُّ أن توضَعَ في قبرِه جَريدتانِ، فكان أن ماتَ بأدنَى خُراسانَ فلم توجَد إلَّا في جُوالقِ حَمَّارٍ.
٨٩ -لا ضَرَرَ ، وَلا ضِرارَ، مَن ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، ومَن شَاقَّ شَاقَّهُ اللَّهُ.
٩٠ -قلتُ عائشةُ لما مات أخٌ لها بوادي الحبشةِ من مكانهِ ما أجدُ في نفسي، أو يُحزنُني في نفسي إلَّا أنِّي ودِدتُ أنَّه كان دُفِنَ في مكانهِ.
٩١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان إذا صلى على الجنائزِ يسلمُ حتى يسمعَ من يليه.
٩٢ -أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ علَى الجنازةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يقرأَ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التَّكبيرةِ الأولى سرًّا في نفسِهِ ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويخلصُ الدُّعاءَ للجنازةِ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ لا يقرأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ سرًّا في نفسِهِ حينَ ينصرفُ عن يمينِهِ والسُّنَّةُ أن يفعلَ مَن وراءَهُ مثلَما فعلَ إمامُهُ.
٩٣ -أنَّه صلَّى علَى تِسعِ جَنائزَ جميعًا، فجعلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يلينَ القِبلةَ، فَصفَّهنَّ صفًّا واحدًا، ووُضِعَت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ: زَيدٌ، وُضِعا جميعًا، والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ، وأبو سعيدٍ، وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ، فقالَ رجلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ.