١٤١ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٢ نتيجة
١٤٢ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تُتبعَ جِنازةٌ معها رانَّةٌ .
- رانَّةٌ:
- الرنة: صوت مع البكاء فيه ترجيع، كالقلقلة واللقلقة
١٤٣ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، حُملَ القتلى ليُدفنوا بالبَقيعِ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُكم أن تَدفنوا القتلَى في مضاجعِهم - بعدَما حَمَلت أمِّي أبي وخالي عَديلَينِ. وفي روايةٍ : عادَلتْهُما، علَى ناضِحٍ، لتدفنَهم في البقيعَ – فرُدُّوا وفي روايةٍ قال : فرجَعنا هما معَ القَتلى حيثُ قتِلَت.
- البقيعَ:
- مقبرة في المدينة
١٤٤ -أنَّ أَخاه مات وترك ثلاثَمائةِ درهمٍ، وترك عيالًا، قال : فأردتُ أن أُنفِقَها علَى عيالِه، قال : فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن أخاك مُحبَسٌ بدَينِه فاذهَب فاقضِ عنهُ، فذهبتُ فقضَيتُ عنه، ثمَّ جئتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد قضيتُ عنه إلَّا دينارينِ ادَّعتهُما امرأةٌ، وليسَت لها بَيِّنةٌ، قال : أعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ، وفي روايةٍ : صادقةٌ.
١٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ وفي روايةٍ : صلَّى الصُّبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ : أَها هُنا من آلِ فلانٍ أحدٌ. فسكَت القومُ، وكان إذا ابتدأَهُم بشيءٍ سكَتوا فقالَ ذلكَ مرارًا ثلاثا لا يجيبُهُ أحدٌ، فقال رجلٌ : هوَ ذا، قالَ فقامَ رجلٌ يَجرُّ إزارَه مِن مؤخَّرة النَّاسِ فقالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما مَنعكَ في المرَّتينِ الأوَّلينِ أن تكونَ أجَبتَني. أما إنِّى لم أنوِّه باسمِك إلَّا لخيرٍ إنَّ فلانًا لرَجلٍ منهُم مأسورٌ بدَينِه عن الجنَّةِ، فإن شئتُم فافدوهُ، وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ، فلو رأيتَ أَهلَه ومَن يتحرَّونَ أمره قاموا فقضَوا عَنهُ، حتَّى ما أحدٌ يطلُبُهُ بشَيءٍ.
- مأسورٌ:
- أي: محبوس، ممنوع من دخول الجنة أو الاستراحة
١٤٦ -خيرُ ما يخلِّفُ الرَّجلُ مِن بعدِه ثلاثٌ : ولدٌ صالحٌ يدعو لهُ، وصَدقةٌ تجري يبلغُه أجرُها، وعلمٌ، يُعمَلُ بهِ من بعدِهِ.
١٤٧ -رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ. قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ، هيَ واللَّهِ هيَ.
١٤٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا يَمشونَ أمامَ الجنازةِ وخلفَها.
١٤٩ -إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتَعجيلِ فِطرنا، وتأخيرِ سَحورنا، وأن نضعَ أيمانَنا علَى شمائلِنا في الصَّلاةِ.
١٥٠ -كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ، وأن لا نخمِشَ وجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا.
- جَيبًا:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
١٥١ -ما مِن نفسٍ تموتُ وَهيَ تَشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ يرجِعُ ذلكَ إلى قلبٍ موقنٍ؛ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَها.
١٥٢ -مَن كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ.
١٥٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُلَّ مِن قِبَلِ رأسِهِ
١٥٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا وضعَ الميِّتَ في القبرِ قالَ وفي لفظٍ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ إذا وضَعتُمْ موتاكُم في القبورِ فقولوا : بسمِ اللَّهِ، وعلَى سُنَّةِ وفي روايةٍ : مِلَّةِ رسولِ اللَّهِ.
١٥٥ -غسَّلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعَلتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ فلم أرَ شيئًا وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
١٥٦ -مَن غسَّلَ مسلِمًا فَكَتمَ علَيهِ غفرَ لهُ اللَّهُ أربعينَ مرَّةً، ومَن حفرَ لهُ فأجنَّهُ أُجرِيَ علَيهِ كأَجرِ مسكنٍ أسكنَهُ إيَّاهُ إلى يومِ القيامَةِ ومَن كفَّنَهُ كساهُ اللَّهُ يومَ القِيامةِ مِن سُندسِ وإستبرقِ الجنَّةِ.
١٥٧ -لا تُتبعُ الجِنازةُ بصوتٍ ولا نارٍ.
١٥٨ -ماتَ رجل فغسَّلناه وكفَّنَّاه وحنَّطناهُ و وضعناهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم حيثُ توضع الجنائز عندَ مقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ بالصَّلاةِ علَيهِ فجاءَ معنا فتخطَّى خُطى ثمَّ قال: لعلَّ علَى صاحبِكم دَينًا؟ قالوا: نعَم، دينارانِ، فتخلَّف قال صلُّوا علَى صاحبِكُم، فقالَ لهُ رجُلٌ منَّا يقال لَه أبو قتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ منهُما برئ فقال: نعَم. فصلَّى عليهِ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ إذا لقيَ أبا قتادةَ: يقولُ. وفي روايةٍ ثمَّ لقيَهُ مِن الغدِ فقالَ : ما صنَعت الدينارانِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّما ماتَ أمسِ حتَّى كانَ آخر ذلِكَ وفي الرِّوايةِ الأُخرَى : ثمَّ لقيَهُ من الغَدِ فقالَ : ما فعلَ الدِّينارانِ. قال : قد قضيتُهُما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حينَ برَّدتَ علَيهِ جلدَهُ
١٥٩ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يكبِّرُ أربعًا.
١٦٠ -وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي عليها، ثم ينصرفُ، فلما بلغَه حديثَ أبي هريرةَ قال : [ أكثرَ علينا أبو هريرةَ، ( وفي روايةٍ : فتعاظمَه ) ]، [ فأرسلَ خبَّابًا إلى عائشةَ يسألُها عن قولِ أبي هريرةَ ثم يرجعُ إليه فيُخبرُه ما قالتْ، وأخذ ابنُ عمرَ قبضة من حصى المسجدِ يُقلبُها في يدِه حتى رجع إليه الرسولُ، فقال : قالتْ عائشةُ : صدق أبو هريرةَ، فضرب ابنُ عمرَ بالحصى الذي كان في يدِه الأرضَ ثم قال : ] لقد فرْطنا في قراريطَ كثيرةٍ، [ فبلغ ذلك أبا هريرةَ فقال : إنه لم يكن يُشغلُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صفقةَ السوقِ، ولا غرْس الودي، إنما كنتُ أُلْزِم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلمةٍ يُعلمنيها، وللقمةٍ يُطعمُنيها ]، [ فقال له ابنُ عمرَ : أنت يا أبا هريرةَ كنتَ ألزمَنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعلمنا بحديثِه ].
